رئيس التحرير: عادل صبري 12:09 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"قسم إعادة الإدماج" الروسي يقتنص ذهبية مهرجان الفيلم بمراكش

قسم إعادة الإدماج الروسي يقتنص ذهبية مهرجان الفيلم بمراكش

فن وثقافة

جانب من حفل الختام

بالصور..

"قسم إعادة الإدماج" الروسي يقتنص ذهبية مهرجان الفيلم بمراكش

محمد عبد الحليم 15 ديسمبر 2014 09:51

حاز الفيلم الروسي "قسم إعادة الإدماج" لمخرجه "إيفان إتفيردوفسكي" على النجمة الذهبية كأفضل فيلم بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الرابعة، متفوقًا بذلك على 14 فيلمًا شاركت في المسابقة الرسمية للمهرجان.

 

ويُعد فيلم "قسم إعادة الإدماج" أول عمل سينمائي طويل للمخرج الروسي الشاب "إيفان إتفيردوفسكي"، المُقتبس من رواية للمحللة النفسية "كاترينا موراشوفا"، وتسلط قصته الضوء على واقع الطُلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يعانون في صمت وقهر، في ظل غياب وعي مجتمعي بظروفهم ومراعاة لنفسياتهم.

 

وعبر المُخرج الروسي "إيفان إتفيردوفسكي"، الذي اعتذر عن عدم الحضور إلى مراكش المغربية لتسلم نجمته الذهبية ، لانشغالاته المهنية، في تسجيل صوتي عُرض خلال حفل تسليم الجوائز، عن سعادته بتتويج فيلمه بأحد كبريات المهرجانات السينمائية في منطقة الشرق الأوسط.

 

"قسم إعادة الإدماج" إنتاج مشترك روسي ألماني ومدته98 دقيقة ويروى تفاصيل معاناة هؤلاء الطُلاب، عبر قصة  مُراهقة قررت العودة إلى الفصول الدراسية، بعد أن هجرتها لسنوات بسبب إعاقتها، حيث تم إلحاقها بقسم خاص بالطلاب الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية، ما سيجعل اندماجها في أوساطهم صعبا وتغلبها على عجزها الجسدي، تحدي مزدوح تحاول كسب رهانه.


ويوجه الفيلم انتقادات حادة للظروف القاسية والطرائق غير التربوية التي يتم التعامل فيها مع طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض المدارس الروسية، ويستحضر هذا الفيلم شُخوصا متناقضة ومتعارضة، حيث تمثل المراهقة "ميشا" الفتاة المُقبلة على الحياة، على الرغم من إعاقتها، فيما تجسد المُعلمات ومسؤولات الفصول العقليات المتكلسة والصارمة والوفية للتقاليد القديمة.

 

واقتنصت الممثلة الفرنسية "كلوتيد هيسم" جائزة أفضل ممثلة عن دورها بفيلم "آخر ضربة بالمطرقة" للمخرجة الفرنسية "أليكس دولابر".

 

ولعبت الممثلة الفرنسية الشابة "كلوتيد هيسم" دورا دراميا جسد فيه معاناة أم مصابة بداء السرطان، وتعيش آخر أيامها، لكنها في ذات الوقت مُكلفة بالعناية بابنها المراهق.

 

الفيلم السويسري "حرب" للمخرج الشاب "سيمون جاكمي" استطاع إقناع لجنة التحكيم وحيازة إعجابها، لتمنحه جائزة لجنة التحكيم، فيما حصل بطله الطفل "بنجامان لوتزكي" على جائزة أفضل ممثل.


ويعد فيلم "حرب"  أول عمل روائي طويل للمخرج الشاب "سيمون جاكمي"، حيث يسرد قصة المراهق "ماتيو" الذي لا يجيد سوى لغة العنف والجريمة للتخاطب مع محيطه، وحين سيضيق أبواه درعا به،  سيرسلانه إلى مزرعة في الضواحي،  ليلتقي مع شبان غاضبين وساخطين على المُجتمع مثله، حيث سيعيش رفقتهم مغامرات مثيرة.


فيما ذهبت جائزة أفضل إخراج  للمخرج الهندي "اديتا فيكرام سينغويتا" عن فيلمه "شغيل الحب"، بعد أن تمكن من خلال هذا الفيلم، الذي يُعتبر أول عمل سينمائي طويل له، من التمرد على تقاليد السينما البوليودية، وسرد قصة حب بسيطة بين رجل وزوجته تحول ظروف الحياة اليومية دون لقائهما في البيت بشكل منتظم، بإخراج يختلف عن صخب السينما الهندية.


ونوهت إيزابيل هوبيير، رئيسة لجنة التحكيم للدورة الرابعة عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بالبعد العميق لمختلف الأعمال السينمائية الـ15 المتنافسة، مشيرة إلى أن لجنة التحكيم عاشت لحظات مليئة بالمشاعر الإنسانية والتأملات الفكرية خلال متابعتها عروض المهرجان، الذي يؤكد حسب "هوبير" أن المغرب بلد السينما بامتياز.


وأسدل الستار على فعاليات الدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث استقبل المهرجان عدد من ألمع نجوم السينما العالمية، مختفيا خلال هذه الدورة بالسينما اليابانية وروادها، كما كل من المُمثل البريطاني الشهير "جيرمي أيرونز" والمُمثل الأمريكي "فيجو مورتينسن" والكوميدي المصري "عادل إمام".


وترأس السينمائية الفرنسية الشهيرة، إيزابيل هويبير، لجنة تحكيم المسابقة الرئيسية للمهرجان، والتي تنافس على نجمتها الذهبية (الجائزة الكبرى) 15 فيلمًا روائيًا طويلاً من ضمنها فيلمان عربيان، يمثلان كل من مصر والمغرب.


وشارك في عضوية اللجنة كل من: المخرج الهندي رايتش باترا، المخرجة الدانماركية سوزان بير، المخرج المغربي مؤمن السميحي، المخرج الفرنسي برتراند بونيلو، الممثلة الفرنسية ميلاني لورانت، المخرج الإيطالي ماريو مارتون، المخرج الروماني كريستيان مانغيبو، الكوميدي البريطاني آلان ريكمان.

 

 

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان