رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

وداعًا رضوى عاشور عاشقة غرناطة

وداعًا رضوى عاشور عاشقة غرناطة

فن وثقافة

الأديبة والكاتبة رضوى عاشور

وداعًا رضوى عاشور عاشقة غرناطة

كرمة أيمن 01 ديسمبر 2014 11:06

"إحنا اتفرقنا وعلى الله الرجوع والمفرّق والمجمّع ربنا".. بتلك الكلمات ودعتنا الأديبة رضوى عاشور، التي رحلت عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم.


ولدت الأديبة، رضوى عاشور، في القاهرة عام 1946، ودرست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من الجامعة نفسها، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، حول الأدب الأفريقي الأمريكي.

 

بدأت مشروعها الإبداعي عام 1977 بدراسة نقدية بعنوان "الطريق إلى الخيمة الأخرى.. دراسة في أعمال غسان كنفاني"، وتوالت أعمالها النقدية فصدر في 1980 "التابع ينهض.. الرواية في غرب أفريقيا"، وكانت تلك الدراسة أخر أعمالها النقدية، لتتجه بعد ذلك للعمل الأدبي.

 

تسببت الأوضاع السياسية عام 1979 بشتيت أسرة عاشور، عقب منع الرئيس الأسبق محمد أنور السادات زوجها الشاعر الفلسطيني الكبير، مريد البرغوثي، من الإقامة في مصر، إبان توقيع السادات اتفاقية السلام مع إسرائيل، كما تم ترحيل نجلها الشاعر تميم البرغوثي من مصر، عقب مشاركته في الاحتجاجات العارمة بميدان التحرير إثر غزو التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية للعراق في 2003.


"أيام طالبة مصرية في أمريكا" أول إنتاج أدبي ظهر للنور لعاشور عام1983 وكان ينتمي للسيرة الذاتية، للتوالي بعد ذلك مسيرتها في مجال الرواية والقصة، فأصدرت ثلاث روايات هي "حجر دافئ، خديجة وسوسن، وسراج"، والمجموعة القصصية "رأيت النخل".

 

لم تكتفِ الكاتبة بالكتابة في المجال النقدي أو الأدبي، فخاضت تجربة الكتابة التاريخية لتصدر رواية "ثلاثية غرناطة" عام 1994، وحازت بها على جائزة أفضل كتاب لهذا العام على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.

 

وبعد تجربتها الأدبية والنقدية، قرت عاشور أن تكتب في كافة الأشكال وعدم الاقتصار على نوع واحد، فكتب أعمال تنتمي للسيرة الذاتية منها "تقارير السيدة راء" 2001، و"أثقل من رضوى" 2013.

 

كما عادت لمجال النقد الأدبي، وأصدرت مجموعة من الأعمال تتناول مجال النقد التطبيقي، وساهمت في موسوعة الكاتبة العربية، وأشرفت على ترجمة الجزء التاسع من موسوعة كامبريدج في النقد الأدبي.

 

ونشرت ما بين 1999 و 2012 أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة، من أهمها رواية "الطنطورية"، و رواية "قطعة من أوروبا".

 

وترجمت أعمالها إلى عدة لغات، منها الإنجليزية والإيطالية والإسبانية.

 

حصدت الكاتبة رضوى عاشور العديد من الجوائز، منها جائزة أفضل كتاب عام 1994 عن الجزء الأول من ثلاثية غرناطة، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب، والجائزة الأولى من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عن ثلاثية غرناطة، وجائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، وجائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا، وجائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا، وجائزة سلطان العويس للرواية.

 

اقرأ أيضًا:

وفاة-الروائية-رضوى-عاشور-عن-عمر-يناهز-68-عاما">وفاة الروائية رضوى عاشور عن عمر يناهز 68 عاما

رضوى عاشور: القبضة القمعية في مصر تزداد بشكل كبير

وفاة-سيدة-مصابة-بأعراض-إنفلونزا-الطيور-في-بني-سويف">وفاة سيدة مصابة بأعراض إنفلونزا الطيور في بني سويف

كرة الكريكت تقتل حكمًا بإسرائيل

وفاة-سجين-بمركز-شرطة-ميت-غمر">وفاة سجين بمركز شرطة ميت غمر

كامل الشناوي.. شاعر الرومانسية

بالصوت.. الحنجرة الذهبية "عبد الباسط عبد الصمد"

سعيد عقل شاعر الفرح والحياة البهيجة

رحيل عباس زكي مهندس تنفيذ التأميم في عهد عبد الناصر

وفاة-ريان-نايت-نجم-تلفزيون-الواقع-عن-عمر-28-عاما">وفاة ريان نايت نجم تلفزيون الواقع عن عمر 28 عاما

وفاة-لاعب-استرالي-بكرة-في-الرأس">فيديو..وفاة لاعب استرالي بكرة في الرأس

رئيس الحكومة اللبنانية ينعي الشحرورة

عامر منيب.. شوق وحنين

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان