رئيس التحرير: عادل صبري 03:58 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إنفوجراف.. أشهر 8 أعمال لـ "ساراماجو" حائز نوبل وداعم فلسطين

إنفوجراف.. أشهر 8 أعمال لـ ساراماجو حائز نوبل وداعم فلسطين

فن وثقافة

جوزيه ساراماجو الروائي البرتغالي

في ذكرى ميلاده..

إنفوجراف.. أشهر 8 أعمال لـ "ساراماجو" حائز نوبل وداعم فلسطين

كريم سعد 16 نوفمبر 2014 20:33

لم يحلق أحد في عمق النفس البشرية بسريالية منقطعة النظير، مثلما فعل ساراماجو،من رأى فعل "العمى" مجرد تعرية لحقيقة الإنسان الضريرة بالفطرة، لأنها فاقدة معنى البصيرة، وفي "البصيرة" حلم بإيقاظ الإنسانية من سباتها المقيت.

 

جوزيه ساراماجو هو الكاتب والصحفي والمسرحي البرتغالي، الحاز على جائزة نوبل للأدب في 1998، ووافته المنية في عام 2010.

 

ولد ساراماجو، في قرية صغيرة شمال شرق لشبون، عام 1922، وترك المدرسة لأسباب مالية، وبدأ حياته كصانع أقفال، قبل أن يصل في نهاية المطاق ويعمل كمترجم وكصحفي في صيحفة (دياريو دي نوتيسياس).

 

ولم تتحقق شهرة ساراماجو الأدبية سوى مع منتصف الخمسينات عندما نشر رواية بالتازار، وعندما أصبح مصدرًا للجدل منذ انضمامه إلى الحزب الشيوعي البرتغالي في عام 1969.

 

ولساراماجو آراء سياسية صاحبة لغط شديد، نالت العديد من الانتقادات في الأوساط الغربية الموالية للصهيونية، ويعده الفلسطينيون من أبرز الكتاب المناصرين للقضية الفلسطينية، بينما يعده الصهاينة العدو الأول لسياساتهم في الغرب.

 

وفي مقالة نشرها عام 2002 في صحيفة (الباييز الإسبانية البارزة) ربط ساراماغو بين معاملة (إسرائيل) الوحشية للفلسطينيين وبين طبيعة اليهودية نفسها وقد جاء في المقالة:

 

"إن اليهود بسبب تسممهم الذهني بالفكرة التوراتية القائلة بقيام إسرائيل الكبرى التي ستحقق في النهاية الأحلام التوسعية للصهيونية، وتلوثهم بذلك اليقين الشنيع والمتأصل بأن ثمة في هذا العالم المأساوي والعبثي شعب مختار من قبل الرب، وبالتالي فان كل أفعاله الصادرة عن العنصرية الانعزالية المريضة والمهووسة يمكن أن تكون مبررة، وتنشئتهم على الفكرة القائلة بأن أية معاناة نزلت وتنزل وسوف تنزل بأي طرف آخر، وبالأخص الفلسطينيين، هي دائمًا دون المعاناة التي تكبدوها في المحرقة، يسعون باستمرار إلى حك جرحهم والإبقاء عليه نازفا، وتحويله إلى جرح غير قابل للالتئام كي يعرضونه على العالم كما لو كان راية أو لافتة. لقد صادرت إسرائيل كلمات الرب المروعة الثأر ثأري، ولسوف أناله. فهي تريد منا جميعا أن نشعر بالذنب، بشكل مباشر أو غير مباشر، عن فظائع المحرقة، إن إسرائيل تريد منا التخلي عن ابسط ملكاتنا التمييزية وان نتحول إلى أصداء لإرادتها".

 

وفي معرض تحديه للطبيعة الصهيونية، قام ساراماجو بالتوقيع على رسالة عالمية تدين الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان سنة 2006.

 

أصدر روايته الأولى "أرض الخطيئة" عام 1947 وتوقف عن الكتابة ما يقرب العشرين عامًا ليصدر عام 1966 ديوانه الشعري الأول قصائد محتملة.

 

وروايات ساراماجو فريدة من نوعها، من ناحية الأسلوب الذي يتخذ عدد قليل من الطرق، وأماكن روايته غالبًا ما تكون مثيرة للاهتمام: في الحجر الطواف؛ شبه الجزيرة الإيبيرية كأنها تقطع عن بقية أوروبا، وفي العمى، وصف مدينة تعاني من طاعون مجهول يصيب العمى، كما يميل ساراماجو لكتابة جمل طويلة للغاية دون حوار يتضمنها، وكان يقول دائمًا إنه يقاوم استخدام أسماء الأعلام، مما يجعل أغلب شخصياته لا تملك أسماء، فقط أوصاف.

 

توفي ساراماجو في 18 يونيو 2010 عن عمر يناهز 87 عامًا في منزله الكائن بجزيرة لانزاروتي، إحدى جزر الكناري الإسبانية.

 

وتقدم لكم مصر العربية، "إنفوجراف" بأشهر ثمانية أعمال لـ "ساراماجو"، التي تركت بصمة واضحة في الوجدان العالمي.

<a class=انفوجراف ساراماجو" src="/images/ns/573480679376116109.jpg" style="width: 627px; height: 1853px;" />

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان