رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور.. الثقافي الصيني يناقش ثقافة العمل التطوعي

بالصور.. الثقافي الصيني يناقش ثقافة العمل التطوعي

فن وثقافة

الدكتورة نادية حلمي

بالصور.. الثقافي الصيني يناقش ثقافة العمل التطوعي

كرمة أيمن 15 نوفمبر 2014 16:56

أقام الصيني" target="_blank">المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، يوم الخميس الماضي، ندوة بعنوان "دور الشباب الصيني في تنمية المجتمع الصيني.. وكيف يستفيد الشباب المصري منهم؟"، شاركت فيها الدكتورة نادية حلمي مدرس العلوم السياسية بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية جامعة بني سويف ومدير وحدة دراسات جنوب وشرق آسيا.

 

تحدثت حلمي خلال الندوة عن بعض الحقائق عن نسبة الشباب الذكور إلى الإناث في المجتمع الصيني، طبقًا للإحصائيات التي توضح أن نسبة جنس المواليد الجدد من الذكور تمثل 119 صبيًا مقابل 100 فتاة، ويعتبر الرقم أكثر إزعاجًا في مقاطعات مثل "جيانغشي" و "قوانغدونغ" و "انهوي" و "خنان"، حيث تصل النسبة إلى 130 في بعض المناطق.

 

كما استعرضت اهتمامات الرؤساء والمسئولين الصينيين بالشباب بدءًا من الرئيس الصيني الراحل "ماوتسي تونغ" ونصائحه للشباب الصيني، وانتهاء بالرئيس الصيني الحالي "شي جين بينغ" ولقاءاته المستمرة مع الشباب، وتأكيده أن قيم الشباب تحدد قيم المجتمع المستقبلي، وأنه يجب بذل المزيد من الجهود لضمان مراعاة الشباب لأنظمة القيم السليمة، والتي لا تزال في مرحلة تكوين.

 

وتطرقت خلال الندوة للحديث عن ثقافة العمل التطوعي بالصين، موضحة أن عدد الشباب المنخرطين في العمل التطوعي يبلغ حاليًا قرابة "عشرين مليون" متطوع، لافتة أن من خلالهم استطاعت الصين إنجاح العديد من التظاهرات العالمية مثل "الألعاب الأولمبية"، التي احتضنتها الصين خلال عام 2008، الأمر نفسه ينطبق على المعرض الدولي "إكسبو 2010"، الذي احتضنته العاصمة الاقتصادية الصينية "شنغهاي" ما بين الأول من شهر مايو ونهاية شهر أكتوبر لعام 2010.

 

كما تحدثت عن مظاهر انفتاح الشباب الصيني "ثقافة التجديد" في الوقت المعاصر، وسعيهم لتعلم اللغات الأجنبية العديدة، فضلًا على شعور المواطن الصيني بأن المستقبل يحمل له الأمل.

 

وسلطت الضوء على طرق استفادة الشباب المصري من نظيره الصيني من خلال التعلم من ثقافة العمل التطوعي، في مجال الصناعات الحرفية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع ضرورة وجود منافذ لبيع منتجات الشباب المصري من الحرف البيئية والتقليدية، وضرورة تعيين الشباب في المناصب القيادية لتجديد شباب الأمتين المصرية والصينية وضخ دماء جديدة في المجتمع.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان