رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الثقافي الصيني يعرض تجربة الشباب في تنمية الصين

الثقافي الصيني يعرض تجربة الشباب في تنمية الصين

فن وثقافة

شباب من الصين - أرشيفية

الثقافي الصيني يعرض تجربة الشباب في تنمية الصين

محمد عبد الحليم 13 نوفمبر 2014 10:05

ينظم المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، في الخامسة من مساء اليوم ندوة بعنوان "دور الشباب الصيني في تنمية المجتمع الصيني.. وكيف يستفيد الشباب المصري منهم؟" للدكتورة نادية حلمي مدرس العلوم السياسية بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية جامعة بني سويف ومدير وحدة دراسات جنوب وشرق آسيا.

تتحدث حلمي خلال الندوة عن بعض الحقائق عن نسبة الشباب الذكور إلى الإناث في المجتمع الصيني، طبقًا للإحصائيات التي توضح أن نسبة جنس المواليد الجدد من الذكور تمثل 119 صبيًا مقابل 100 فتاة، ويعتبر الرقم أكثر إزعاجًا في مقاطعات مثل "جيانغشي" و "قوانغدونغ" و "انهوي" و "خنان"، حيث تصل النسبة إلى 130 في بعض المناطق.

كما تستعرض اهتمامات الرؤساء والمسؤولين الصينيين بالشباب بدءًا من الرئيس الصيني الراحل "ماوتسي تونغ" ونصائحه للشباب الصيني، وانتهاء بالرئيس الصيني الحالي "شي جين بينغ" ولقاءاته المستمرة مع الشباب، وتأكيده على أن قيم الشباب تحدد قيم المجتمع المستقبلي، وأنه يجب بذل المزيد من الجهود لضمان مراعاة الشباب لأنظمة القيم السليمة، والتي لا تزال في مرحلة تكوين.

تتناول الباحثة خلال الندوة ثقافة العمل التطوعي بالصين حيث يبلغ عدد الشباب المنخرطين في العمل التطوعي حاليًا قرابة "عشرين مليون" متطوع، لافتة أن من خلالهم استطاعت الصين إنجاح العديد من التظاهرات العالمية مثل "الألعاب الأولمبية"، التي احتضنتها الصين خلال عام 2008، الأمر نفسه ينطبق على المعرض الدولي "إكسبو 2010"، الذي احتضنه العاصمة الاقتصادية الصينية "شنغهاي" ما بين الأول من شهر مايو ونهاية شهر أكتوبر لعام 2010.

وتتطرق إلى مظاهر انفتاح الشباب الصيني "ثقافة التجديد" في الوقت المعاصر، وسعيهم لتعلم اللغات الأجنبية العديدة، فضلًا عن شعور المواطن الصيني بأن المستقبل يحمل له الأمل.

وتحاول الدكتورة نادية حلمي تسليط الضوء على كيفية استفادة الشباب المصري من نظيره الصيني من خلال التعلم من ثقافة العمل التطوعي، وفي مجال الصناعات الحرفية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع ضرورة وجود منافذ لبيع منتجات الشباب المصري من الحرف البيئية والتقليدية، وضرورة تعيين الشباب في المناصب القيادية لتجديد شباب الامتين المصرية والصينية وضخ دماء جديدة في المجتمع.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان