رئيس التحرير: عادل صبري 01:50 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور.. افتتاح مؤتمر اتحاد المؤرخين العرب

بالصور.. افتتاح مؤتمر اتحاد المؤرخين العرب

فن وثقافة

جانب من مؤتمر اتحاد المؤرخين العرب

بالصور.. افتتاح مؤتمر اتحاد المؤرخين العرب

كرمة أيمن 29 أكتوبر 2014 17:28

افتتح صباح اليوم مؤتمر "اتحاد المؤرخين العرب"، الذي أقيم تحت عنوان "العلاقات بين العرب ودول وسط وجنوب آسيا عبر العصور".


قال الدكتور حسنين ربيع، رئيس اتحاد المؤرخين العرب، إن المؤتمر هذا العام يقام في مقر الاتحاد الجديد، الذي أهداه السلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، بعد أن أمده بكل الإمكانيات.

وتوجه بالشكر لحاكم الشارقة، موضحا أن هذا المقر سيساعد المؤرخين في أبحاثهم، لما يتضمنه من مكتبة كبرى تزخر بكتب التاريخ والأبحاث التي تهم المؤرخ.

وكرم ربيع عددا من المؤرخين العرب، هم: د. حامد زيان غانم، أستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة، د. حسن علي حسن أستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، ومن الكويت كرم الدكتور عبد المحسن مدعج المدعج، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة بدولة الكويت، ومن السعودية د. سليمان عبد الغني مالكي أستاذ بكلية التربية جامعة الطائف، و د. مجاهد توفيق الجندي أستاذ بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر.

وعن علاقة العرب بدول قارة آسيا، قال الدكتور السماني النصري، أستاذ بجامعة الزعيم الأزهري بالسودان، إن العرب طرقوا كل بقاع الأرض ولم تمنعهم الحواجز الطبيعية ولا المسافات الطويلة من الوصول إلى أقاصي قارة آسيا، وأقاموا صلات تجارية وثقافية مع كل الشعوب، ومع ظهور الإسلام بدأ العرب في خلق صلات أقوى مع الشعوب وطرق أراض جديدة.

وفي ورقة بحثية بعنوان "الصراع العربي الإسرائيلي في آسيا" قال الدكتور محمد الإمام، مدرس بكاية الآداب جامهة بنها، إن بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، بدأت إسرائيل بذل جهود كبيرة لإقامة علاقات دبلوماسية وسياسية واقتصادية مع دول الإقليم حتى تتمكن من توسيع مداها الإستراتيجي وتطويق العرب وإيران.

وأضاف: أرادت إسرائيل أن تقدم نفسها للمجتمع الدولي كدولة صاحبة رصيد خبرة في مضمار الديمقراطية والتكنولوجيا، كما أقامت علاقات قوية مع دول إقليم آسيا الوسطى، ومعظمها دول إسلامية، لتصور للعالم أن إسرائيل ليست لها مشكلة مع الإسلام، ولكن المشكلة نابعة من عنصرية العرب.

وعن الدعوة الفاطمية في الهند، قالت الدكتورة داليا عبد الهادي، إن العرب والهند تربطهم علاقة وثيقة منذ أقدم العصور، لذلك اهتم الخلفاء الراشدين ومن بعدهم الأمويون والعباسيون بنشر الإسلام في دولة الهند، من خلال الحملات المتعاقبة، ونجح المسلمون في فتح مناطق واسعة امتدت بين كابل وكشمير والملتان.

وأوضحت أن الفاطميين اهتموا بدولة الهند وأرسلوا إليها عددا من دعاتهم في القرن الرابع الهجري، وعلى رأسهم الهيثم داعي عبيد الله المهدي، لنشر تعاليم الإسلام.

وعن العلاقات العربية الإسلامية مع ماليزيا قال الدكتور أسامة الأمين، إن علاقة العرب بماليزيا ارتبطت بالتجارة ثم بنشر الإسلام، وعندما زار الرحالة ماركو بولو المنطقة عام 692هـ، وجد بها التجار العرب والمسلمين، مما يؤكد أنهم وصلوا إلى هذا المكان قبل هذا التاريخ بكثير.

وألمحت إلى رواية تتحدث عن سفينة عربية قادمة من جدة يقودها سيدي عبد العزيز وصلت إلى ميناء "مالاقا" عام 676 هـ، وأن ركاب السفينة استطاعوا أن يؤثروا على الملك فاعتنق الإسلام، لتكون تلك هي أول مملكة إسلامية تقام في ماليزيا.

وخلال المداخلات، طالب أحد المؤرخين بضرورة إعادة كتابة التاريخ الإسلامي، مع النظر لكل الأبحاث والكتب التي نشرت عبر العصور، للتأكد من حقيقة ذلك التاريخ، خاصة أنه في كثير من الأحيان كان يكتب التاريخ وفقًا لميول المؤرخ من السلطة الحاكمة.

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان