رئيس التحرير: عادل صبري 08:17 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قصص حب خالدة داخل قصور السلطنة العثمانية.. أحدث الدراما التركية

قصص حب خالدة داخل قصور السلطنة العثمانية.. أحدث الدراما التركية

فن وثقافة

مشهد من مسلسل "السلطانة"

قصص حب خالدة داخل قصور السلطنة العثمانية.. أحدث الدراما التركية

عربي السيد 28 أكتوبر 2014 12:18

قصص الحب التي لا يفرق أصحابَها إلاّ الموت تعود من جديد.. روميو وجولييت، وقيس وليلى، وأنطونيو وكليوباترا، سيضاف إليهما أحمد وأمينة، التي تدور حكايتهما في أواسط القرن السابع عشر في الدراما التركية "السلطانة" على شاشة إم بي سي مصر والذي يبدأ اليوم.

هي قصة السلطانة "ماه بيكر"، التي أحضرت فتاة صغيرة في قافلة للأسرى إلى إسطنبول، حيث تبنتها إحدى الأسر التركية، وكيفية صعودها سلم المجد، لتصبح أهم امرأة حكمت الإمبراطورية العثمانية.

تنطلق الأحداث، عندما تدخل الفتاة أمينة صدفة إلى قصر السلطان "أحمد الأول"، حيث يراها الأخير ويقع في غرامها من النظرة الأولى، ويصرّ على الزواج بها رغم معارضة والدته السلطانة "هاندان"، ورفض السلطانة الكبرى "صفية" التي تتحكّم بأمور الحرملك بإرادة مطلقة لأي ارتباط بين السلطان وهذه الجارية.

خالف السلطان برغبته قواعد الحرملك وأصوله، ومضى في تنفيذ قراره شاء من شاء، وأبى من أبى، وأسمى السلطانة الجديدة ماه بيكر (أي وجه القمر).

لن تنتهي القصة هنا، لأن رفض السلطانات وحرملك القصر للأمر، يجعلهن يحكن المؤامرات والمخططات، لإبعاد "ماه بيكر" عن حبيبها ويبعدنها عن أنظار السلطان، بحجة أنها بحاجة إلى التعلّم والتدرّب على أصول القصر وعاداته. وفي هذا الوقت، يرسلن إليه جارية أخرى، علّه يتعلق بها وينسى حبيبته.

ولكن مهما طال زمن المؤامرات فإن نهايتها آتية لا محالة.. هكذا تشاء الظروف أن يلتقي السلطان بحبيبته "ماه بيكر" عند محاولتها الهروب من القصر، ويكتشف أنها تعرضت لأقسى أنواع الظلم والإذلال من السلطانات اللواتي رسمن المخططات لإبعادها عنه، فيعلنها زوجة رسمية له في اليوم نفسه، ويطلق عليها لقب السلطانة القائدة.

ويعيشان قصة حب مميزة، هي خاتمة قصص العشق الكبرى في القصر، لكن القصة هذه تنتهي حين يفارق السلطان الحياة قبل بلوغه سن الثلاثين، وتجد السلطانة الجديدة نفسها مضطرة لأن تجلس على العرش، حتى بلوغ ابنها مراد الرابع سن الرشد.

وعند استلام هذا الأخير عرش السلطنة، يفتح فصلاً جديداً من فصول الظلم والقمع والخوف، ويحاول التخلّص من أقرب الناس إليه، طمعاً بالعرش والثروة.

 

اقرأ أيضاً

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان