رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور.. مهرجان العرائس بين سوء التنظيم وتجاهل المسؤولين

بالصور.. مهرجان العرائس بين سوء التنظيم وتجاهل المسؤولين

فن وثقافة

جانب من العرض التونسي

بالصور.. مهرجان العرائس بين سوء التنظيم وتجاهل المسؤولين

رانيا حلمي 23 أكتوبر 2014 13:35

تحتضن محافظة الإسكندرية مهرجاني "العرائس" و"الأغنية" الدولي، واللذين يقامان في نفس الموعد، إلا أن تاريخ مهرجان الأغنية يعود لـ10 أعوام.

وفي العام الأول من ميلاد مهرجان العرائس الذي يقام برعاية هيئة تنشيط السياحة، ووزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية، وبالرغم من ما يردده المسؤولون عن اهتمامهم بالثقافة، وسعيهم لاستعادة المنظومة الثقافية، يعاني مهرجان العرائس الدولي، من تجاهل القيادات الثقافية.

وبالمقارنة بمهرجان الأغنية الذي شهد حفل افتتاحه حضورًا كبيرًا، لعدد من المسئولين وقيادات المحافظة، حيث استمر تواجدهم طوال حفل الافتتاح، في الوقت الذي لم يتعد تواجدهم في مهرجان العرائس 15 دقيقة، ولم يكن التواجد هو الشاهد الوحيد على تجاهلهم لمهرجان العرائس، بل جاءت مشاكل أماكن استضافة الوفود، ووسائل نقلهم، إلى جانب عدم إقامة الورش المتفق على إقامتها مؤدية إلى انسحاب وفد "إنجلترا" بعد تقديم أول عرض، ووفد"الأردن" دون أن يقدم أيا من عروضه.

تقول الفنانة التونسية "حبيبة جندوبي" التي تعمل بمجال فنون العرائس منذ عام 1976، إنها توصلت إلى المهرجان عن طريق "الإنترنت"، وهي على علم أن الدورات الأولى للمهرجانات دائمًا تمر ببعض الصعوبات، مضيفة أنها فوجئت عند حضورها أن العروض ستقام في الهواء الطلق وهو الأمر الذي لم يكن في حسبانها، لافتة إلى أنها أثناء التقديم تواصلت مع إدارة المهرجان وطلبت منهم أن يكون العرض داخل قاعة مغلقة وذات مواصفات تقنية خاصة.

وألمحت جندوبي أن فريق التنظيم في المهرجان من الشباب يتميز بالحماس والتعاون، ويحاول جاهدًا بذل مجهود أكبر لإنجاح المهرجان، وأنها شعرت بالاحتواء وحسن الاستقبال من الأفراد، لكنها تشعر بخلل لم تعرف مصدره.

وأوضحت أن الخدمات المقدمة للوفود لم تكن في المستوى الذي ينتظرونه، مضيفة أنهم لم يكونوا على علم بمكان الإقامة، معلقة "كان من الممكن تقبل الوضع، لكن الإشكالية تكمن في عنصر المفاجأة، فكان يجب إعلامنا بحقيقة الوضع من البداية".

وأشارت إلى أن جميع المشكلات التي قابلت المهرجان مشاكل مادية متعلقة بالدعم، معربة عن أملها في نجاح المهرجان، وتفادي تلك الأخطاء في الدورات القادمة.

ومن جانبه، قال محمد العريفي رئيس الوفد السعودي، إن من مميزات المهرجان لقاء الفنانين والوفود وتبادل الخبرات والثقافات بينهم، ومعرفة إلى أي مدى تطور مسرح العرائس.

وأضاف أن هذا المهرجان أعاد مسرح العرائس إلى الواجهة بعد أن اختفى عن الساحة الفنية والثقافية لفترة.

وأوضح أن العيوب الموجودة في المهرجان تنحصر في كلمة واحدة وهي "قلة الخبرة في التنظيم"، مشيرًا إلى أماكن إقامة الوفود قائلًا: "الفندق بالنسبة لنا كرؤساء الوفود، أقل من قيمتنا الفنية، وبالنسبة للوفود فهو غير مناسب ففي الآخر هم فنانين"، موضحا أن هذا الحدث لا يرتقي لاسم الإسكندرية، أو مصر.

وتابع قائلًا أن وجود "أتوبيس" واحد للمهرجان كله أمر  في غاية الصعوبة،  مما اضطر  إدارة المهرجان أن تستخدم سيارات الأصدقاء لنقل بعض الفرق لأماكن العرض، مضيفا أنه لم يتسلم "الكارنيه" الخاص به كرئيس وفد حتى ثالث أيام المهرجان، كذلك لم يطبع جدول العروض، ولم يوزع، حيث إنه قام بـ"تصوير" جدول العروض الخاص بمدير المهرجان، وتوزيع النسخ على زملائه، كما أن حفل الافتتاح لم يكن بالاحترافية المعروفة عن مصر.

وذكر أنه حضر في مصر أكثر من مهرجان أشهرها مهرجان المسرح التجريبي، كان أكثر احترافية، وهو ما توقعه في هذا المهرجان، إلا أن بعض العروض لم تلق بمكانة الإسكندرية التي يعتبرها  المدينة الأوربية في العالم العربي.

وألمح إلى أنه لم يرى محافظ الإسكندرية منذ انتهاء مراسم الافتتاح، وقد وعد رؤساء الوفود المشاركة بلقاء سيتم تحديد موعده لاحقًا، لكن هذا اللقاء لم يتم"، واختتم كلامه قائلًا: "أتمنى أن تكون الناحية التنظيمية في الدورات القادمة أكثر احترافية".

ومن جانبه قال حنا حبشي، أحد  المشاركين المصريين إنه من المفترض أن يتضمن المهرجان عددا من الورش، التي تم إبلاغنا بها، إلا أن ذلك لم يحدث وهو ما جعلني أشعر بالإحباط، موضحا أنه تم الاتفاق على كل هذه الأمور قبل اشتراكهم في المهرجان

وأشار إلى أن أكثر ما صدمه هو مكان الإقامة، موضحًا أنه لم يتم إبلاغهم بالإقامة في معسكر أبي قير، وأن ما تم الاتفاق عليه هو وجود فندق، وعلق متسائلًا: "لماذا وصل بنا الوضع لهذا الحد"، لافتًا إلى أن إدارة المهرجان تعمل بمفردها دون مساعدة.


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان