رئيس التحرير: عادل صبري 05:34 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

محمد فوزي.. تملي في قلبي يا حبيبي

محمد فوزي.. تملي في قلبي يا حبيبي

فن وثقافة

الموسيقار والمطرب محمد فوزي

محمد فوزي.. تملي في قلبي يا حبيبي

كرمة أيمن وسارة القصاص 22 أكتوبر 2014 16:29

"تملي في قلبي يا حبيبي.. وأنا عايش غريب عنك.. تملي ولا انت دارى بي.. وأنا بشكي إليك منك.. أنا بشكي إليك منك.. يا .. يا حبيبي".. بتلك الكلمات نتذكر الموسيقار والمطرب الراحل محمد فوزي.


محمد فوزي أحد أشهر المطربين والملحنين والممثلين والمنتجين المصريين في القرن العشرين، والذي نحتفل بذكرى وفاته الـ48. 

ولد في قرية كفر أبو جندي التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية في 28 أغسطس عام 1918، نال محمد فوزي الابتدائية من مدرسة طنطا عام 1931م، وكان قد تعلم أصول الموسيقى في ذلك الوقت على يد عسكري المطافئ محمد الخربتلي، الذي كان يصحبه للغناء في الموالد والليالي والأفراح.

انتقل فوزي إلى القاهرة عام 1938، واضطربت حياته فيها لفترة قبل العمل في فرقة بديعة مصابني، ثم فرقة فاطمة رشدي ثم الفرقة القومية للمسرح.

في عام 1944م دخل عالم السينما لأول مرة من خلال دوره في فيلم سيف الجلاد، وخلال ثلاث سنوات استطاع فوزي التربع على عرش السينما الغنائية والاستعراضية طيلة الأربعينيات والخمسينيات.

في عام 1958م استطاع فوزي تأسيس شركة "مصرفون" لإنتاج الإسطوانات، وفرغ نفسه لإدارتها، حيث كانت تعتبر ضربة قاصمة لشركات الأسطوانات الأجنبية، التي كانت تبيع الأسطوانة بتسعين قرشاً، بينما كانت شركة فوزي تبيعها بخمسة وثلاثين قرشاً، وأنتجت شركته أغاني كبار المطربين في ذلك العصر منهم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

دفع تفوق شركة فوزي وجودة إنتاجها الحكومة إلي تأميمها سنة 1961م وتعيينه مديراً لها بمرتب 100جنيه، الأمر الذي أصابه باكتئاب حاد كان مقدمة رحلة مرضه الطويلة التي انتهت برحيله بمرض سرطان العظام في 20 أكتوبر 1966م.

و هو صاحب لحن النشيد الوطني للجزائر "قسمًا" الذي نظمه شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا.

لم تكن موهبة محمد فوزي في صوته العذب الجميل فقط، بل كان يلحن أعماله، بالإضافة إلى موهبته في التمثيل، فقد شارك في العديد من الأعمال السينمائية مع كبار النجوم، منهم "صباح، مديحة يسري، ليلى فوزي، نور الهدى، تحية كاريوكا، سامية جمال، ليلى مراد، نعيمة عاكف".

ومن أعماله "قبلة في لبنان، عدو المرأة، العقل في أجازة، صباح الخير، حب وجنون، الروح والجسد، صاحبة العمارة، فاطمة وماريكا وراشيل، الأنسة ماما، آه من الرجالة، الأنسة ماما، ليلى بنت الشاطئ".

غنى فوزي العديد من الأغاني ضمن هذه الأفلام، وكانت كلها من ألحانه، كما لحن للعديد من مطربي عصره أمثال محمد عبد المطلب، ليلى مراد، نازك، هدى سلطان، نجاح سلام".

بلغ رصيد محمد فوزي من الأغاني 400 أغنية منها حوالي 300 في الأفلام من أشهرها "حبيبي وعينيا"، "شحات الغرام"، "تملي في قلبي"، "وحشونا الحبايب"، "اللي يهواك"، بالإضافة إلى أغنياته التي خص بها الأطفال ومن أشهرها "ماما زمانها جايه"، و"ذهب الليل".

لم تدوم حياته طويلًا، فقد وافته المنية وهو في الـ 48 من عمره، في 20 أكتوبر عام 1966، بعد إصابته بمرض احتار أطباء العالم في تشخيصه وقرر السفر للعلاج بالخارج، وبالفعل سافر إلى لندن في أوائل العام 1965م، ثم عاد إلى مصر، ولكنه سافر مرة أخرى إلى ألمانيا بعدها بشهرين، إلا أن المستشفى الألماني أصدر بيانًا قال فيه إنه لم يتوصل إلى معرفة مرضه الحقيقي ولا كيفية علاجه، وإنه خامس شخص على مستوى العالم يصيبه هذا المرض حيث وصل وزنه إلى 36 كيلو.

 

للاستماع ﻷشهر ما غنى المطرب محمد فوزي:

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان