رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رئيسة دار العين: المرأة المصرية ميزان الوطن بعد الثورة

رئيسة دار العين: المرأة المصرية ميزان الوطن بعد الثورة

فن وثقافة

الناشرة فاطمة البودى

بعد اختيارها ضمن أقوى 200 سيدة عربية..

رئيسة دار العين: المرأة المصرية ميزان الوطن بعد الثورة

محمد عبد الحليم 02 أكتوبر 2014 20:19

قالت فاطمة البودى رئيس مجلس إدارة دار العين للنشر، إن المرأة المصرية بعد الثورة، كانت بمثابة ميزان الوطن، وتستحق لقب المرأة الأقوى والأوعى، موضحة أنها اعتصمت بوزارة الثقافة أثناء حكم الإخوان، لشعورها بالتهديد على الهوية والثقافة المصرية.

 

وأشارت البودي إلى أن المرأة تستطيع إجبار المتعاملين معها على احترامها، وهو ما فعلته عندما قررت دخول عالم النشر، عن طريق ذهابها إلى المطبعة وتحية العمال بنفسها، لكسر الحواجز بينها وبينهم.

 

واعتبرت فاطمة البودي، رئيس مجلس إدارة دار العين للنشر، إن فكرة المرأة الضعيفة انتهت، موضحة أن تعبير المرأة القوية، لا يعني القوة البدنية، ولكن المعنوية، عن طريق الصمود والتحمل.

 

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامية منى سلمان، في برنامج "مصرxيوم"، على فضائية دريم 2، بمناسبة اختيارها من قبل مجلة "فوربس" ضمن أقوى 200 امرأة عربية، أن عالم النشر ليس سهلًا، ولكنها استطاعت الانفتاح على العالم العربي والمجال الدولي.

 

وأشارت إلى أن سبب اختيارها ضمن أقوى 200 امرأة عربية، جاء لعدة أسباب، أهمها أنه على مدى 4 سنوات، تصل رواية من إصدار دار العين للنشر، لجائزة البوكر للرواية العربية، كما أن العديد من كتاب الوطن العربي، يتعاملون مع الدار، بالإضافة إلى دور دار العين، في المساهمة في نشر سلسلة الثقافة العلمية، بالتعاون مع مشروع "مكتبة الأسرة"، وبذلك أصبحت الدار جزءًا من نسيج النشر العربي.

 

وفي مداخلة هاتفية، قالت خلود العميان، رئيس تحرير مجلة "فوربس" بالشرق الأوسط، إن مصر الدولة الأكثر توظيفًا للنساء، وهو الأمر الملفت للانتباه، وأكدت أن اختيار الـ200 امرأة الأقوى على مستوى الوطن العربي، جاء نتيجة بحث ودراسة لعدد كبير من سيدات، سواء ممن يعملن في القطاع الحكومي، أو العمل العائلي، ففي الحكومي، تم النظر إلى قوة المنصب وثقله في الدولة، والشهادات الحاصلة عليها، والحضور الإعلامي، ومدى مشاركتها في تطوير المجتمع، أما قطاع الأعمال الخاص، فينظر إلى مدى مساهمتها في تأسيس الشركة، وفرص العمل التي وفرتها، وحجم التنمية التي أحدثتها بالشركة على المستوى العربي والدولي.

 

بينما أوضحت سيدة الأعمال المصرية، نيفين الطاهري، والمتخصصة في تنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة، أنها بدأت حياتها العملية في البنوك، ثم أصبحت أول امرأة تعمل في البورصة، وبعدها شغلت مناصب في مجالس إدارات لبنوك، ولهيئة الاستثمار، وبذلك اكتسبت خبرة عملية كبيرة، وهو ما يعتبر سببًا في إدراجها بقائمة أقوى 200 امرأة عربية، التابعة لمجلة "فوربس" بالشرق الأوسط.

 

وأضافت الطاهري، أن نسبة التوظيف بعد الثورة تراجعت بشكل كبير، وهو ما جعلها تفكر في إنشاء شركة تحت عنوان "138 شركة هرمية"، حيث يقدم المكتب الاستشارات والمشاركة للشركات الصغيرة، مشيرة إلى أن 80% ممن يعملون بالمكتب من السيدات، نافية أن يكون ذلك بسبب انحياز على أساس النوع، ولكن لأنهن قادرات على العمل، كما أن هناك مكتبًا للمحاسبة، يسهل على الشركات الصغيرة إدارة شئون الحسابات.

 

وتابعت الطاهري، أن قبول تنفيذ الأفكار، وتطويرها يتوقف على عدة أمور من بينها، التأكد من أن فريق العمل قادر على تشغيل الشركة بالفعل، وأن الشركة يمكن تنميتها للوصول بها إلى خارج مصر، بالإضافة إلى استيعاب عدد كبير من العمالة، حيث إن الكثيرين يتوجهون إلى التكنولوجيا، وهذا لا يوظف عددًا كبيرة من الموظفين.

 

اقرأ أيضًا:

حذاء أسود على الرصيف.. تكشف ما يحدث بالشركات الكبرى

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان