رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تاريخ مصر بأيدي عميد الخط العربي

تاريخ مصر بأيدي عميد الخط العربي

فن وثقافة

سيد إبراهيم - عميد الخط العربي

تاريخ مصر بأيدي عميد الخط العربي

كرمة أيمن 17 سبتمبر 2014 10:43

سيد إبراهيم" خطاط مصري عبقري، لقب بـ"عميد الخط العربي" تخطى دوره وظيفة الفنان ثم المعلم الذي علم مئات الخطاطين من كافة أرجاء العالمين العربي والإسلامي، إلى طور المجدد، سواء في تشكيلاته الخطية في لوحاته أو في تحويل أغلفة الكتب المطبوعة إلى لوحات خطية رائعة صارت محل عناية من هواة الخط العربي.


نشرت له مؤخرًا مكتبة الإسكندرية ضمن سلسلة دراسات الخط العربي المعاصر كتاب "سيرة العميد: سيد إبراهيم.. قراءة في سيرة عميد الخط العربي"، للباحث محمد حسن أخصائي بحوث الخط العربي بمركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية.

يتضمن الكتاب سيرة العميد وأهم مراحل حياته المختلفة، مع عرض كامل لأهم لوحاته وتكويناته الخطية وأهم كتاباته عن العمارة داخل وخارج مصر، ويتعرض لتدريسه في كلية دار العلوم والجامعة الأمريكية بالقاهرة ومعهد المخطوطات العربية، وملخصات لمؤلفات وكتب سيد إبراهيم وطبيعة تأليفه.

يمثل الكتاب على مدى 370 صفحة من القطع الكبير هي عدد صفحاته، صورة لتاريخ مصر من خلال أعمال سيد إبراهيم الخطاط الذي تجاوز كل تلك الأدوار كاملة ليصل لمرحلة خاصة في تاريخ الخط العربي، وأيضًا في تاريخ مصر المعاصر.

قال الدكتور خالد عزب رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الإسكندرية، إن سيد إبراهيم يعتبر رائدًا لفن الخط العربي، وأحد أهم خطاطي الجيل الثاني في المدرسة المصرية، بعد جيل محمد مؤنس زادة وتلاميذه.

وأضاف أن أغلفة الكتب كانت قبله نمطية تخلو من روح الجمالية للخط العربي، وصارت تنطق بالجمال والتناسق البديع.

وأوضح الدكتور عصام السعيد مدير مركز الخطوط، أن المركز سيستكمل دراساته عن الخطاطين المصريين والأجانب المقيمين في مصر، ليعطي صورة مختلفة لتاريخ فن الخط العربي في مصر خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.

يذكر أن عميد الخط العربي ولد في حي القلعة بالقاهرة في ربيع الأول 1315هـ، الموافق أغسطس 1897م، تلقى تعليمه الأولي في أحد الكتاتيب بالقاهرة، وقدر الله له أن يكون شيخه الذي تعلم على يديه ذا خَطٍّ جميل، ولما رأى شيخه جمال خطه شجعه ورعاه رعاية خاصة؛ فكان له أثر بالغ عليه في بقية حياته.

التحق بالأزهر، وهناك اكتشفه الشيخ "مصطفي الغر" الخطاط المدرس بالأزهر موهبته في الخط العربي؛ كما أنه درس على أيدي خطاطين كبار، إلى أن برع فيه وصار عَلَماً من أعلامه في العالم العربي والإسلامي.

من جهوده الكثيرة: كراسة "فن الخط العربي"، وتحوي نماذج من خط الثلث والنسخ، توفي عام 1994، عن عمر يناهز (97) سنة قضاها في خدمة الخط العربي.

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان