رئيس التحرير: عادل صبري 09:07 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

نسرين فاعور: فيلم فيلا توما فلسطيني وتحاربه إسرائيل

نسرين فاعور: فيلم فيلا توما فلسطيني وتحاربه إسرائيل

فن وثقافة

الفنانة الفلسطينية نسرين فاعور

بعد منعه بمهرجان الإسكندرية..

نسرين فاعور: فيلم فيلا توما فلسطيني وتحاربه إسرائيل

حوار - عربي السيد 15 سبتمبر 2014 14:37

هويتها أكثر مشكلة تواجهها، فجميع الأوراق التى تحملها تثبت أنها إسرائيلية، وهذا ما يجعلها تواجه العديد من المشاكل في التعامل مع البعض، ولكنها تتحدث للجميع كونها فلسطينية الأصل، وتنكر دائمًا ما تثبته الأوراق.

هى الفنانة نسرين فاعور، شاركت فى العديد من الأعمال االفلسطينية، نجمها ساطع فى الفن الفلسطينى، جاءت إلى القاهرة لحضور مهرجان الإسكندرية السينمائي، ولكن الحظ لم يقف فى صفها لتعدد الأسباب حول منع فيلمها "فيلا توما" من العرض خلال المهرجان.

وكشفت نسرين فاعور خلال حوارها مع "مصر العربية" عن الأسباب الحقيقية وراء منع فيلمها "فيلا توما" من العرض بمهرجان الإسكندرية.

 

وإلى نص الحوار..

 

فى البداية وقبل الخوض في تفاصيل منع فيلم "فيلا توما" نود أن نعرف قصة العمل..

فيلم "فيلا توما" أحداثه تدور فى عام 2012 حول ثلاث شقيقات فلسطينيات مسيحيات، يعشن فى فيلا كبيرة تعزلهن عن العالم الآخر، وكل ما يدور به من أحداث، حيث توقفت حياتهن عام 67 جراء الاحتلال، إلى أن تخترقها ابنة أخيهم الذي هرب منهم ولكنه مات، فتبدأ الحكاية بين الثلاث أخوات وبين الفتاة الصغيرة.

وأنا أجسد خلال أحداثه شخصية "جولييت" الأخت الأكبر للشقيقتين، وأتحمل المسئولية كاملة بعد وفاة الأبوين، وتحاول بقدر الإمكان أن تحافظ على القيم والعادات التى نشأت عليها الفتيات.

 

هل لنا أن نعرف كم استغرق العمل فى التصوير؟

أسرة العمل استغرقت ما يقرب من الشهر ونصف الشهر فى تصوير أحداثه، فالجميع كان يعمل بكل طاقته حتى يخرج العمل فى أفضل صورة للجمهور.

 

هل "فيلا توما" تم عرضه بدور العرض الفلسطينية أو الإسرائيلية؟

يعتبر هذا بداية الخيط لمطاردة العمل، فنحن لنا الحق في اكتساب أموال من صندوق دعم الأفلام الإسرائيلية لتصنيفنا من عرب 48، ولكن الأوساط الإسرائيلية طالبت بأن يسمى العمل إسرائيلياً، الأمر الذي رفضته مخرجة العمل "سهير عراف"، وذهبنا لدور العرض الفلسطينية لعرضه.

 

وما الأسباب الحقيقية وراء منع العمل من العرض بمهرجان الإسكندرية السينمائي؟

كل ما أعرف بشأن عدم العرض أن نسخة العمل الأصلية محجوزة في جمارك مطار القاهرة، ولم تصل إلى إدارة المهرجان هي وفيلمان آخران "مغربي وجزائري".

ومع كل هذا تمتلك إدارة المهرجان نسخة "دى فى دى" من العمل، ولكنها لم تصلح للعرض الجماهيري، قررت مخرجة العمل عدم العرض مع أن إدارة المهرجان طالبت بأن تعرض هذه النسخة، ولكنها لم توافق على هذا.

 

وما تعليقك على كثرة الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام بأن العمل تم منعه لأسباب سياسية؟

تم منعه لأسباب في فلسطين، ولكن فى القاهرة إدارة المهرجان تعاملت معنا بطريقة محترمة، وكانت تريد أن تعرض النسخة الموجودة، ولكن مخرجة العمل لم توافق على هذا، لأنها غير صالحة للعرض الجماهيري.

 

وهل يحمل العمل إسقاطات على الوضع الذي عاشته فلسطين؟

نحن أردنا أن نوضح من خلال العمل أن أغلب الفلسطينيين توفقت حياتهم منذ نسكة 67، وعاشوا في عزلة تامة، ويتمردون على الوضع الحالي، وأن يتعاملوا معه، وكل هذا بطريقة فنية راقية جاذبة للجمهور.

 

وما ردك على من يزعم بأن العمل إسرائيلي الهوية؟

هذه النقطة مهمة وأحب توضيحها، فأنا فلسطينية ممن تمسكوا بحقهم في أرضهم ولم نخضع لابتزاز الصهاينة ونهجر أرضنا، وأطلقوا علينا فيما بعد مصطلح عرب 48، فنحن نعيش معهم ونلتزم بدفع الضرائب، وهو ما يعني أنه ليس عيباً أن نأخذ دعماً منهم لإنتاج أعمال فنية، ولكن العيب هو أن نحيد عن القضية أو أن نقدم أعمالاً تساعد وتنشر الفكر الصهيوني، فنحن فلسطينيون ونتشرف بذلك وسنظل أوفياء لأرضنا نتمسك بها وندافع عنها، رغم اتهامات العنصرية لي وللمخرجة ولكل فلسطينيي 48، لأننا تمسكنا بحقنا في العيش في ديارنا ومنازلنا ولم نتركها، وهم بهذا الكلام يدعمون الفكر الصهيوني الذي يريد محو الهوية الفلسطينية والقضاء علينا، والدليل أننا لم نعد نتحدث عن الفيلم وقصته التي تناقش أزمة تهم وطننا فلسطين وأصبح الحديث كله على تمويل الفيلم.

 

وماذا عن أعمالك الجديدة القادمة؟

لدي العديد من المشاريع الفنية، ويعرض لي حالياً بدور العرض الفلسطنينة فيلم "عيون الحرامية"، ويشاركني فيه الفنان المصري خالد أبو النجا، والفنانة سعاد ميسي، كما أستعد لإخراج بعض العروض المسرحية فى ألمانيا.

 

ألم تفضلي العمل فى الفن المصري؟

أنا أتمنى أن أتواجد في مصر، وأن أعمل في الفن المصري، لأن مصر تعبر مدرسة جميع الدول في الفن ، وهى الرائده الأولى للفن.

 

 

اقرأ أيضًا:

 طارق الشناوي: من صالحنا جميعا أن لا نعرض أفلاما بها تمويل إسرائيلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان