رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عالم مصريات: إسرائيل تشن حربًا لسرقة تاريخ وآثار مصر

عالم مصريات: إسرائيل تشن حربًا لسرقة تاريخ وآثار مصر

فن وثقافة

عالم المصريات احمد صالح

عالم مصريات: إسرائيل تشن حربًا لسرقة تاريخ وآثار مصر

أ ش أ 06 سبتمبر 2014 10:14

قال عالم المصريات؛ الدكتور أحمد صالح، إن مصر خاضت أربع حروب مع الكيان الصهيوني دفاعا عن حقها ، وكانت هذه الحروب واضحة المعالم ومحددة بوقت وتاريخ، لكن هذا الكيان يشن حربا خامسة ذات طبيعة خاصة وهي حرب بدأت قبل هذه الحروب ولا تزال مستمرة، ويطلق عليها اسم "حرب سرقة الجذور والذاكرة المصرية”.


وأضاف أن محاولات الصهيونية لتهويد التاريخ والآثار المصرية، بدأت منذ القرن الأول الميلادي ومستمرة حتى الآن، وذلك موثق بالأدلة العلمية حقيقية الوجود الإسرائيلي الوهمي في مصر.


وأوضح أن الكيان الصهيوني يخوض هذه الحرب بضراوة ولا يستهدف فيها البشر أو الأرض، إنما يستهدف التاريخ والآثار المصرية، ويستخدم في حربه كل الوسائل الممكنة في تزييف تاريخ و آثار مصر.


كما يحاول محو تاريخ حضارة عظيمة أسستها مصر منذ آلاف السنين ويريد أن ينسبها لنفسه بابتداع نظريات خرافية و زيارات لبعثات وطوائف مشبوهة وبعثات تنقيبية تحاول بشتى الطرق تغيير معالم تاريخ شاهد عليه تاريخ البشرية.


وأشار إلى أن عملية تهويد الآثار المصرية بدأت علي يد المؤرخ اليهودي "جوزيفوس" في القرن الأول الميلادي، وذلك بتلفيق أقوال المؤرخ المصري "مانيتو" التي كتبها في كتابه "اجيبتياكا"، كما انه في عام 1939 حاول الفيلسوف "سيجموند فرويد" أن يضع حلا لمعضلة التوراة بتأكيده أن نبي الله موسي هو شخصية مصرية وأن ديانته اليهودية مستقاة من ديانة اخناتون الاتونية.

وذكر صالح أن الإسرائليين قاموا بالتنقيب عن الآثار أثناء احتلالهم لسيناء، وسرقوا قطع الآثار المصرية بمنطقة سرابيط الخادم، التي كشفوا عنها في حفائرهم ونقلوها إلي إسرائيل بأوامر من "موشى ديان" وزير الدفاع الاسرائيلي آنذاك، وبعد عودة سيناء إلي مصر قامت مفاوضات بين مصر وإسرائيل لاستعادة هذه الآثار ، ولكن الإسرائيليون استطاعوا إعطاءنا ما يريدون إعطاءه لنا.

وتابع أنه تم السماح لشخصية إسرائيلية تحمل الجنسية الأمريكية "جيمس هوفماير" بالتنقيب في تل البرج بشمال سيناء، واستطاع أن يبث سمومه الفكرية في كتاب نشره بعنوان "إسرائيل القديمة في سيناء" ولم يتم التحرك لمنع هذا الرجل من العمل في مصر، كما تم السماح لنمساوي ذو خلفية توراتية بالعمل في تل الضبعة وأماكن أخري دون أن تراجع أعماله المنشورة منذ عام 1966 .


وأشار صالح إلى أن الإسرائيليين اختلقوا أسطورة "الأراضي التوراتية" في مصر ودفعوا بأثريائهم في تمويل الحفائر والتنقيب في المواقع التي يعتقدون أنها تتعلق بتلك الأراضي، والتي تتركز في محافظات الشرقية والإسماعيلية والسويس وشمال سيناء وجنوب سيناء، واستخدام نتائج التنقيب في إثبات فكرتهم .
وحول كيفية تهويد المومياوات المصرية، كشف صالح أن المومياوات الملكية المصرية كانت حقلا في إثبات صحة التوراة الإسرائيلية برغم ما يمثل ذلك من خطورة علي الأمن القومي المصري من معرفة الجينات المصرية القديمة ومقارنتها بالجينات الحديثة، مما يعد خطرا في السيطرة علي حرب مستقبلية في الجينات.

وبدراسة هذه المومياوات أرادوا أن يثبتوا حقيقة التوراة وحقيقة الأراضي التوراتية، ونشروا فكرة أسطورة الجنس "القوقازي" للملوك المصريين وأسطورة توحيد الملوك الفراعنة مع الشخصيات التي وردت في التوراة، وحاولوا أن يجدوا الفرعون الوهمي للاضطهاد والخروج فكانت مومياوات رمسيس الثاني وابنه مرنبتاح هدفا من أهم أهدافهم، برغم انه لم يتأكد من أن هذين الفرعونين مصريين الجنسية.


وأشار إلى انه تم العبث كذلك في الأصول التاريخية المصرية، فشكلت نظرية جديدة تسمي "نظرية التأريخ المصري الجديدة" وقام أنصارها بحذف أربعة قرون كاملة من التاريخ المصري القديم من اجل أهداف صهيونية وزعموا أن بناء الحضارة المصرية قامت علي أكتاف غير مصرية، واختاروا الهرم الأكبر للبحث عن الغرفة السرية التي تضم وثائق هؤلاء الغرباء الذين بنوا الحضارة في مصر.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان