رئيس التحرير: عادل صبري 09:18 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عصفور: سوزان مبارك صاحبة أعظم مشروع ثقافي في تاريخ مصر

عصفور: سوزان مبارك صاحبة أعظم مشروع ثقافي في تاريخ مصر

فن وثقافة

جابر عصفور - وزير الثقافة

عصفور: سوزان مبارك صاحبة أعظم مشروع ثقافي في تاريخ مصر

كرمة أيمن 01 سبتمبر 2014 15:20

قال الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة، إن مشروع القراءة للجميع الذى أنشأته السيدة سوزان مبارك، هو من أعظم المشروعات الثقافية التي أنشأت في تاريخ مصر.

وأضاف عصفور، خلال لقاءه المفتوح مع طلاب الجامعات المصرية بمعهد إعداد القادة بحلوان، أن مشروع القراءة للجميع مشروع عظيم ولا يجب أن ننساه.

 

وتابع أن العمل العظيم لابد أن يحترم، بغض النظر عن الأخطاء التى ارتكبها صاحبه، فالخديوى إسماعيل مثلا أغرق مصر فى الديون، وكان سببا في سيطرة الاحتلال الأجنبي عليها، ومع ذلك لا يجب أن ننكر إنجازاته التاريخية مثل القاهرة الخديوية، التي أراد أن يحاكى بها باريس، وإنشاء المسرح القومى وحديقة الأزبكية.

 

وأوضح عصفور أن النهضة التي شهدتها أوروبا قامت على علماء المسلمين وأن الغرب أخذ من علماء المسلمين وأقام عليها حضارته الأوروبية، لافتُا أن على الثقافة أن تأخذ أفضل ما في الماضي تبني عليه ولا تكتفي به أو المفاخرة به لأننا عندما نكتفي بالماضي فقط فهذا تخلف بل يجب أن نبني عليه ونجتهد".


وأضاف :" أن الصناعة الحقيقية للثقافة هي صناعة المستقبل ووظيفتها الأساسية والأولى والأخيرة هي صناعة المستقبل ونصنع المستقبل بصناعة العقول وتربية الذوق الجمالي وتقبل الرأي الآخر بسماحة صدر وألا يقمع الآخر بسبب اختلافه في الرأي".


وتابع علينا أن نواجه ما يعترضنا من العقبات بالفكر والاجتهاد والعقل والديمقراطية نواجهها كأبناء شعب واحد يؤمن بأن الدين لله والوطن للجميع وليس بمجتمع منقسم على نفسه.

 

ودعا وزير الثقافة إلى الاجتهاد والتجديد وألاا ننغلق على الماضي فقط لأن الإسلام حثنا على الاجتهاد وطلب العلم حتى لو في الصين.


وقال :" أينما توجد مصلحة الأمة فثم شرع الله،.فعلى هذا القياس اجتهد إمام المجددين محمد عبده وذهب إلى أوروبا ووجد المتاحف المليئة بالتماثيل واللوحات الفنية".

 

وأضاف :"أباح محمد عبده التماثيل واللوحات الفنية فالمقصود بالتماثيل ليست العودة إلى الوثنية وانما المقصود هو الاحساس بالجمال، وهو ما فطن إليه الإامام محمد عبده لتأمل قيم الجمال الإنساني وهو أبعد ما يكون عن الكفر والشرك".


وأردف قائلا :" ثقافة محمد عبده وهي ثقافة دينية بالأساس لا يمكن أن توصف بأنها ماضوية وانما مستقبلية تتطلع إلى المستقبل كما أنها عقلانية" ، وأضاف " إن الإمام محمد عبده عندما صنع هذا الصنيع هوجم من فقهاء تمسكوا حرفيا بكتب التراث ...فأعظم ما يميز الإنسان هو العقل ولن أكون إنسانا إلا إذا استخدمت عقلي وأميز بين الطيب والخبيث".


ودعا وزير الثقافة ، الطلاب إلى الدفاع عن آرائهم بصلابة دون تعصب ، وقال إن التعصب هو آفة الآفات ويعمل على تدمير المجتمع".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان