رئيس التحرير: عادل صبري 08:21 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور تأبين سميح القاسم .. ذكريات وشعر وغناء

 بالصور تأبين سميح القاسم .. ذكريات وشعر وغناء

فن وثقافة

جانب من الحفل

بالصور تأبين سميح القاسم .. ذكريات وشعر وغناء

محمد عبد الحليم 29 أغسطس 2014 13:13

نظم المجلس الأعلى للثقافة بالتعاون مع ورشة الزيتون، حفل تأبين للشاعر الفلسطيني "سميح القاسم"، بالمجلس الأعلى للثقافة.

أدار اللقاء، الذي عقد مساء الخميس، الناقد والشاعر شعبان يوسف مقرر ورشة الزيتون وشارك فيه عدد من النقاد والشعراء وهم الدكتور أحمد الصغير ، الكاتب زياد عبد الفتـــاح، الشاعر السماح عبد الله، الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة، الدكتورة هويدا صــالــح ، الكاتبة فاطمة ناعوت والسياسي أحمد بهاء الدين شعبان كما تضمن اللقاء أغنيات قدمها الفنان احمد إسماعيل منها قصيدة سميح الشهيرة التي لحنها وغناها مرسيل خليفة "منتصب القامة أمشي" وقصيدة من ألحانه للشاعر الراحل توفيق زياد.


 

وبدأ شعبان يوسف الحفل قائلا: إن سميح القاسم كان مرتبطا بمصر، وظهر ذلك من خلال قصائده، مثل "الرثاء"، التي كتبها في رثاء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وقصيدة "النيل"، مشيرا إلى أن سميح استطاع المزج بين الشعر والمقاومة.


وفى مستهل مشاركته طالب الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة، الحضور بالوقوف دقيقة حدادا على روح سميح ، ثم حكى عن ذكرياته معه حيث التقيا في مصر فوجده أخا عزيزا ترتسم على وجه البشاشة، وكان مناضلًا حقيقيًا، حيث استطاع خلال أعماله أن يقدم سيرة فلسطين ولم يقتصر على ذلك فقط بل استطاع أن ينقل ويجسد الشعر الحديث، كما أنه وحد بين ميدان القتال وميدان الكتابة، وبين الشاعر والشهيد.


 

أكد الشاعر الفلسطيني زياد عبد الفتاح، أن الشاعرين الراحلين سميح القاسم ومحمود درويش شكلا ثنائيا قويا ضد الاستعمار الصهيوني من خلال أشعارهما التي أثارت لهيب المقاومة، وعلى الرغم من حمل القاسم للجنسية الإسرائيلية، إلا أنه رفض التجنيد في الجيش الصهيوني، بل قاومه من خلال كلمته ودفع مقابل ذلك دخوله السجن.


ومن جانبها قالت الدكتورة هويدا صالح "لست أفهم كيف نلوم من فضل البقاء في فلسطين ، وفضل المقاومة والمعاناة عن اللجوء لبلد عربي أو أوروبي ؟؟".


 

وذكر المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، مقرر لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، أن شعراء المقاومة الفلسطينية يمثلون له وليجيله الكثير، حيث عاشوا لحظات غاية التأثر بشعراء فلسطين الشاعر سميح القاسم.


 

وأضاف شعبان تفتح وعي على النضال من أجل القومية وكانت قضية عمرنا منذ اغتصاب فلسطين التي تعيش جرحها حتى اليوم، والقصائد الفلسطينية كانت تزيد من حماسنا ونحن في الجامعة وقد خرجنا في العديد من المظاهرات من أجل القضية الفلسطينية.


 

وأوضح شعبان أن سميح القاسم من شعراء المقاومة وناضل من أجل القضية وفقدانه يعد خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني والمصري والأمة العربية، فهو من فريق المقاتلين المثقفين الفلسطينيين الذين يعدوا علامة من علامة النضال القومي.


 

وإختتم شعبان حديثه بإلقاء قصيدة للشاعر الراحل بعنوان " تقدموا"، والتي اعتبرها شعبان من القصائد التي أثرت في نضال أجيال وراء أجيال من الشعب المصري.


 

واقتصرت مشاركة الشاعرة فاطمة ناعوت على إلقاء قصيدة كتبها شاعر أوروبي لسميح القاسم قامت بترجمتها في لقاء جمع الشاعرين وسمعها سميح وكاد يبكى حينها.


قال الناقد أحمد الصغير، إن الشاعر الفلسطيني سميح القاسم قدم كل فنون الشعر من الشعر العمودي والتفعيلة والسيرة الذاتية وغيرها، وغلب على طابعها تحويل الأشياء إلى رموز مثل الحجارة والأساطير، فأصبح الرمز ذو خصوصية في شعره والذي من الممكن تسميته "شعرية الرمز".


 

وأضاف الصغير من خلال شعرية الرموز وتحولات القصيدة عن سميح القاسم، أجده شاعر كبير من الشعراء الذين تمثلت الكتابة الحديثة في نصوصه حيث كان يطور نفسه بنفسه تلقائيًا، يكتب من أجل خلود القصيدة ولا يكتب لجماعة أو فيئة معينة إنما عن فلسطين.


 

وأوضح الصغير أن سميح القاسم كثير ما ظلم وذلك لوجود الشاعر محمود درويش على الساحة، حيث لم يخرج سميح كثيرًا خارج فلسطين، ولكن بعد وفاته سيظل شاعر المقاومة موجود بجوار الشعراء الفلسطينيين الذين كان لهم دور كبير في النضال من أجل فلسطين.


 

إقرأ ايضًا:


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان