رئيس التحرير: عادل صبري 08:03 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عابرون في كلام عابر.. كلمات درويش بصوت أصالة

عابرون في كلام عابر.. كلمات درويش بصوت أصالة

فن وثقافة

الشاعر محمود درويش والمطربة أصالة

القصيدة التي أقلقت الصهاينة..

عابرون في كلام عابر.. كلمات درويش بصوت أصالة

محمد عبد الحليم 09 أغسطس 2014 16:57

أفرد الكنيست الإسرائيلي جلسات لمناقشة قصيدة محمود درويش "عابرون" والتي جاء في مطلعها "أيها المارون.. بين الكلمات العابرة" ويهاجم فيها الاحتلال الصهيونى بضراوة فالاحتلال ليس إلا مرورًا طفيفاً بين الكلمات العابرة ولن يؤثر في حراسة الأرض.

 

إلا أن الكنيست الإسرائيلي لم يتمكن من إصدار قرار بمنع تلك القصيدة لتظل هي الأكثر إيلاماً للإسرائيليين إلا أن الإبداع ينتصر فى النهاية على الاحتلال لتتغنى بها أصالة في مقدمة المسلسل السوري صلاح الدين الأيوبي والذي قام ببطولته النجم جمال سليمان وقام بتلحين الكلمات طاهر مامللي وأخرجه حاتم على.

 

وتجلى الفزع الإسرائيلي وهستيريا القلق من قصيدة محمود درويش "عابرون في كلام عابر" التي كتبت إبان الانتفاضة الأولى عام 1988، فبدأت المعركة كأنها لا تدور على الأرض، بل تدور على أرض القصيدة تلك..

كما شنت حملة صحفية وإعلانية واسعة في إسرائيل على القصيدة، ترجمت الى اللغة العبرية، وتوحد اليسار واليمين في جبهة واحدة تحت ادعاء أن القصيدة تهدد الوجود الإسرائيلي وتدعو الى ابادة اليهود ورحيلهم ونفيهم ورميهم في البحر.

 

ووصل الأمر الى أن اتخذها اليمين الإسرائيلي إعلانا انتخابياً لأنها ضمنت لحزب الليكود مقعداً انتخابياً يحتاج إليه للانفراد بالحكم وقام اسحق شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بقراءة مقاطع منها في الكنيست الإسرائيلي كدليل أن الحوار مع منظمة التحرير الفلسطينية مستحيل وأن العرب يريدون رمي إسرائيل في البحر ولا يعترفون بوجودها..


على الرغم من أن درويش أوضح أن القصيدة تدعو الى إنهاء الاحتلال وتدور حول الانتفاضة في الأراضي المحتلة وتنادي بإقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 إلا أن القصيدة اتهمت بالقنبلة وبالخطر وبالطاعون من قبل المثقفين الإسرائيليين وسيّست وفسرت أنها تتحدث عن محو كامل للوجود الإسرائيلي.

 

كمت إنصب جزء من الحملة على القصيدة بالغضب على شخص درويش وما يمثله من الفلسطينيين والعرب في الأراضي الفلسطينية عام 1948 والذين يتعرضون لسياسة التمييز العنصري وتمارس بحقهم مخططات الطمس ومحو قوميتهم العربية والثقافية. وكأن محمود درويش ليس من حقه أن يعود بنشيده الى قريته التي ترعرع فيها وهي قرية البروة التي احتلت عام 1948 وخرج منها طفلاً لاجئاً هائماً في أصقاع الدنيا، ليقول للإسرائيليين هذه بلادي كان لي هناك بيت وطفولة وأحلام، وكان لأبي حصان وحقل ولأمي حبل غسيل وأغنية وماضٍ ومستقبل.

 

 

لسماع القصيدة بصوت محمود درويش

 

لسماع الأغنية بصوت أصالة


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان