رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أمير القصة القصيرة .. يوسف إدريس

أمير القصة القصيرة .. يوسف إدريس

فن وثقافة

يوسف إدريس

أمير القصة القصيرة .. يوسف إدريس

محمد عبد الحليم 01 أغسطس 2014 14:04

روائى وصحفى وطبيب ومفكر ومجدد القصة اقصيرة ليصبح أميرها ليقدم طوال مشواره الأدبى أكثر من عشرين مجموعة قصصية بالإضافة إلى خمس روايات وعشر مسرحيات نقلت إلى لغات العالم عبر ترجمات مختلفة.


ولد يوسف إدريس في 19 مايو 1927 بقرية في البيروم التابعة لمركز فاقوس وكان والده متخصصاً في استصلاح الأراضي ولذا كان متأثراً بكثرة تنقل والده وعاش بعيداً عن المدينة وقد أرسل ابنه الكبير (يوسف) ليعيش مع جدته في القرية.


لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات كثيرة ضد المستعمر البريطانى ونظام الملك فاروق.

 

وفي 1951 صار السكرتير التنفيذي للجنة الدفاع عند الطلبة، ثم سكرتيراً للجنة الطلبة. وبهذه الصفة نشر مجلات ثورية وسجن وأبعد عن الدراسة عدة أشهر. وكان أثناء دراسته للطب قد حاول كتابة قصته القصيرة الأولى، التي لاقت شهرة كبيرة بين زملائه.



سافر عدة مرات إلى جل العالم العربي وزار بين عامى 1953 و 1980 كلاً من فرنسا، إنجلترا، أمريكا واليابان وتايلندا وسنغافورة وبلاد جنوب شرق آسيا كعضو كل من نادي القصة وجمعية الأدباء واتحاد الكتاب ونادي القلم الدولي.

منذ سنوات الدراسة الجامعية وهو يحاول نشر كتاباته وبدأت قصصه القصيرة تظهر في المصري وروز اليوسف وفي 1954 ظهرت مجموعته أرخص الليالي. عمل كطبيب بالقصر العيني بين عامى 1951-1960 وفي 1956 حاول ممارسة الطب النفسي ولكنه لم يلبث أن تخلى عن هذا الموضوع وواصل مهنة الطب حتى 1960 إلى أن انسحب منها وعين محرراً بجريدة الجمهورية.

 


في 1961 انضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال وحارب فى معارك استقلالهم ستة أشهر وأصيب بجرح وأهداه الجزائريون وساماً إعراباً عن تقديرهم لجهوده في سبيل قضيتهم وعاد إلى مصر، وقد صار صحفياً معترفاً به حيث نشر روايات قصصية، وقصصاً قصيرة، ومسرحيات.


وفي 1963 حصل على وسام الجمهورية واعترف به ككاتب من أهم كتّاب عصره. إلا أن النجاح والتقدير أو الاعتراف لم يخلّصه من انشغاله بالقضايا السياسية، وظل مثابراً على التعبير عن رأيه بصراحة، ونشر في 1969 مسرحيته "المخططين" منتقداً فيها نظام عبد الناصر ومنعت المسرحية.

 

ولكن ظلت قصصه القصيرة ومسرحياته غير السياسية تنشر في القاهرة وفي بيروت. وفي 1972، اختفى من الساحة العامة، على أثر تعليقات له علنية ضد الوضع السياسي في عصر السادات ولم يعد للظهور إلا بعد حرب أكتوبر 1973 عندما أصبح من كبار كتّاب جريدة الأهرام.

حصل إدريس على كل من وسام الجزائر (1961) و وسام الجمهورية (1963 و 1967) ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1980).

 

توفى يوسف إدريس فى مثل هذا اليوم الأول من أغسطس عام 1991.

إقرأ ايضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان