رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

غادة عبد الرازق: هيفاء وهبي "خانها" ذكائها.. ووقعت في تصفية حسابات

غادة عبد الرازق: هيفاء وهبي خانها ذكائها.. ووقعت في تصفية حسابات

فن وثقافة

غادة عبدالرازق

غادة عبد الرازق: هيفاء وهبي "خانها" ذكائها.. ووقعت في تصفية حسابات

عربى السيد 31 يوليو 2014 11:54

استضافت الإعلامية لميس الحديدي، في برنامجها "هنا العاصمة"، الذي تقدمه عبر فضائية "سي بي سي"، نجوم وصناع مسلسل "السيدة الأولى"، الذي تم إذاعته في شهر رمضان المبارك على فضائية "سي بي سي"، وحديث خاص عن العمل الذي نال إعجاب المشاهدين، وحقق نسبة مشاهدة عالية.

بداية، قالت الفنانة غادة عبد الرازق، إن مسلسلها "السيدة الأولى"، خطير، وكان اختيار صعب، وأنه أيضا كان تحدٍ بالنسبة لها، موضحة أنها كانت تضع احتمالين، الأول أن يسخر المشاهدين منه، والثاني أن يتم تصديقه، ولا يوجد حل وسط.

وأضافت:"المسلسل لا يناقش أي من زوجات الرؤساء الماضيين، ولكن كان هناك مجموعة من ملامح بعض الشخصيات تم تركيبها، ولكن رسالة العمل هي لماذا لا تصل السيدة التي تثبت نفسها، وتكون مسؤولة وذكية إلى سدة الحكم، ومن الممكن أن تحكمنا سيدة لو تغير فكر الناس، لأن الدستور والقانون لا يمنعوا ولكن النظام العام يمنع".

وتابعت: "أول 5 حلقات كانت نسبة المشاهدة جيدة، ثم تراجعت قليلا، وأيضا كان هناك بعض البطء الخاص بالأحداث، ثم زادت سخونة العمل بعد الحلقة الـ15، ثم هدأت مرة أخرى".

وأوضحت: "الدولة المدنية شيء طبيعي بها أن يحكم أي شخص، وأي شخص لديه استعداد لأن يفعل أي شيء لمجرد الوصول لمجلس الشعب وليس حتى الرئاسة، وشخصية العمل تمثلني في الطموح من ناحية الفن، وليس السياسة لأن السياسة لعبة سيئة، ولكن من سيحاول أن يدوس على سأدوس عليه".

وشددت على أن: "كل السيدات الأوائل شاهدتهم ورأيت ما يلبسونه، وعدت مشهد نزولي السلم 7 مرات حتى لا أنظر على الأرض، وكان هناك شخص قريب من هؤلاء وعلمنا حياتهم، وكنت أريد أن أجعل البطلة تدخن، لأنها شخصية عصبية ومتوترة، وكنت أرى أنها شيء تنفذ به غضبها، ولكن قالوا لي إن زوجات الرؤساء لا يدخنون أمام أحد".

وتابعت: "الشخصية ليست سيرة ذاتية، بل نموذج السيدة الأولى بشكل جديد وكان بعد ثورة 30 يونيو، وهناك من فكر في أني أجسد سوزان مبارك أو جيهان السادات، وهذا ليس صحيح، وأخذنا النص من مسلسل مكسيسي اسمه السيدة الأولى، ولكننا أخذنا الاسم وغيرنا السياق الداخلي للعمل بالكامل".

وصرحت: "أعجبني مسلسل سجن الناس بشكل كبير، وأيضا مسلسل السبع وصايا، وبالطبع الفنان عادل إمام، وكنت مرتبطة بالأجزاء السابقة الخاصة بأحمد مكي في الكبير، فتابعته، وأيضا محمد رمضان في مسلسله ابن حلال، ونيللي هذا العام قامت بعمل غير متوقع منها تماما وكانت مبهرة، وأيضا وفاء عامر أبدعت في تمثيلها، وأيضا ريهام حجاج، وهالة فاخر التي قامت بدور الأم في ابن حلال".

واستكملت قائلة: "السيدة الأولى تأتي بأهل الثقة، حتى يقوموا بسماع كلامها، حيث قالت في النص الدرامي إنها تأتي بأهل الثقة عن أهل الكفاءة.. وتحججت في حديثها بأن أهل الكفاءة أسقطوا حكومات، وكل منا يشاهد الأدوار التي بها شر، ويوجد بداخلنا نزعة شر سواء من المواقف الحياتية أو ما إلى ذلك".

وقالت: "نهاية المسلسل إن من يفكر في هذا الكلام، سيلقى نهاية مثلها، لذا فهذا العمل عبرة للقادمين، والألفاظ الموجودة بالعمل كانت محترمة، والعمل هذا العام مع فريق العمل كان مريح في كل شيء، حيث أعمل مع مخرج لا أسمع صوته، ويأتي أحد يقول الملحوظة بهمسة ثم يذهب، ولا يوجد مخرج يسب كل فترة، وأنا على المستوى الشخصي أحب هيفاء ولكنها بمجرد ظهورها كانت تغني، وأنا كنت أمثل، والتمثيل به خطوات كبيرة للوصول، أما الغناء فعبارة عن ملابس وكليب، وهي لم تحسن اختيار المخرج محمد سامي أو فريق العمل الذي عملت معه، ولو قامت بالعمل مع أخرين كان سيتم توظيفها بشكل جيد، ولكنها في مسلسلها تم استغلالها غلط، وهي أول مرة يخونها ذكائها، ووقعت في تصفية حسابات لا ذنب لها فيها، لأن من حولها كان يفكر في الانتقام من شخص أخر عن طريقها، والمخرج محمد سامي بدوني ولا حاجة".

وأكدت:"عملي مع المحترمين جعل العمل يخرج سهلا، ولم أغير في الحوار نهائيا، وقمت بتسمين نفسي 7 أو 8 كيلو حتى لا أظهر كغادة عبد الرازق، وكنت أريد ان أبين أن هناك فرق بين قبل الرئاسة وبعدها، وممدوح عبد العليم محترم ومثقف ودمه خفيف، وكان اختاري أنا ومحمد بدير، وأجاد دوره بشكل رائع، ولم يكن معي أحد من فريق العمل السابق، وحكاية حياة لم أعلم إن كان نجح أو لا ولم يفرق معي، واهتميت بملابس الشخصية لأنها السيدة الأولى، وليست غادة عبد الرازق".

وحول أصعب مشهد بالعمل، قالت:"أخر مشهد بالمسلسل هو أصعب مشهد، وكل المشاهد التي حدثت كانت في مصر، ولم تخرج عنها أبضا، وأتمنى أن يقوم الآخرين بتصوير أعمالهم في مصر، بدلا من الاستفادة من الخارج".

فيما، قالت الفنانة أنوشكا التي جسدت دور زوجة الرئيس الأولى، إنها سعيدة جدا بالعمل مع غادة عبد الرازق، واصفة إياها بـ"الجدعة"، موضحة أنها كانت مريضة في مرة وكان هناك تصوير وتركت التصوير وذهبت لها على السرير وقرأت في أذنها القرآن، حتى جاء الطبيب، كما أشيد بفريق العمل الرائع في كل شيء".

وأوضحت: "كان لدي مساعدة استمتعت بالعمل معها وهي منى التونسي، ووضعت خط بالنسبة للملابس، ووجدت أن عملها هو الصحيح".

ومن جانبه، أكد المخرج محمد بكير، أن فريق العمل ليس متعب، وأنه كان يحس بأنه يعمل مع هواة يحبون التمثيل، ويسمعون الكلام، وأنه لم يكن هناك معاناة معهم.

وشدد على أن:"العمل مع الشباب مختلف عن العمل مع نجوم كبار، ولم أقلق من العمل مع غادة عبد الرازق، وكنت أعلم كواليس أزمتها السابقة مع فريق عمل مسلسلها السابق، وكانت مطيعة في العمل، وعامة المخرج لا يقول للممثل تفاصيل الدراما، ولكني أحبيت عمل هذا معها، وهي كانت سعيدة".

وتابع:"كنا نحتار في دور سمية، وكان للدور تركيبة واحترنا فيه، وذهبنا لها أنا والمنتج، وطرحنا عليها الأمر، فقالت لنا عن أنوشكا، وهو ما حدث".

وحول تراجع دور المشاهدة بسبب "الفلاش باك"، قال:"أنا لا أحب الفلاش باك، ولكن طريقة السرد كانت تحتاج هذا، ولست نادم عليها، لأن الأمر حكم بهذا، وكان وارد أن يتم تحجيم الأمر".

وصرح: "مشهد اغتيال الرئيس، حدث اختراق للأمن، ولم أرى شيء معين لعمل هذا المشهد، بل قمنا باختيار عملية الاغتيال بأكملها، وكان هناك مشهد أخر به صراع على كرسي الحكم، وفي هذا اليوم قمنا بعمل زووم لأول مرة بالعمل، لإيضاح المشهد كأنه هناك صراع على الكرسي، وتم عمل معظم المشهد من كاميرا واحدة، وقصدت وضع العلم وضع الرئيس والبابا خلف غادة عبد الرازق، وحسبنا هذا ضمنيا مع تيمور، وتيمور فاجئني بتلميع الكرسي لإبرازه".

وتابع:"قمنا بعمل خط بياني لتطور الشخصيات كلها، وعندما يكون هناك مباراة تمثيل فأنا أعطي الحق للمثل أن يمارس، وأفكر في المشاهد عندما أقوم بعمل مشهد، لذا فلدي مساحة تمثيل فلا يجب أن أقوم بعمل شوشرة حول الممثل، وقمنا بعمل تقسيم للحلقات، ولكن بشكل عام هناك أساسيات ثابتة".

وفي السياق ذاته، قال تيمور تيمور مدير تصوير المسلسل إن هناك مشاهد تم عملها بالديكور، وأنه تم الاهتمام بالتصميمات، خاصة وأن قصور الرئاسة كانت قديمة، موضحًا أنه تم عمل الديكور بالشكل القديم، حيث حدث "ميكس" بين القديم والملابس الحديثة.

وأضاف: "إضاءة الكرسي في مشهد ممدوح عبد العليم وغادة عبد الرازق، قصدته لعمل دراما لإيصال المشهد كاملا للمتفرج".

وفي مداخلة هاتفية بالبرنامج قال الفنان سامح الصريطي الذي جسد دور رئيس جهاز المخابرات بالمسلسل، إن العمل من بنات أفكار المؤلفين، ولكن هذا لا يمنع وجود بعض الاستمداد من الواقع، موضحا أنه حدث استعانة بصور توضح ملابس وشخصيات رؤساء المخابرات، لكشف أبعاد الشخصية التي يجسدها.

وحول دوره، تحدث الفنان: "استندت من بعض الخبرات والصور والحواديت لعمل شخصيتي، وأيضا استعنت بتوجيهات المخرج، والخبرات التي واجهتها في حياتي، والسيدة الأولى بذكائها كانت تعلم مدى قوة كل شخصية، ولكن دوري الخاص برئيس المخابرات لم يكن عليه مسكة معينة، وكل شخص لدية مساحة لعب فيها ولكن لو تعارض مع البلاد فحينها يحدث تدخل من جانبي، كرئيس للمخابرات".

 

فيما صرح المهندس محمد أمين مهندس ديكور العمل، في مداخلة هاتفية بالبرنامج إنه سعيد بالعمل مع فريق العمل المميز، وأن هذه تجربة جديدة بإمكانيات جديدة، موضحا أن فريق الإنتاج وضع إمكانيات جيدة للمهندسين لتحقيق العمل المطلوب.

وتابع: "لم أريد أن أقوم بعمل استعراض مبهر، بل عمل أشياء جيدة وطبيعية، ومألوفة، واعتقد أن هذا ما حدث ووصل للمشاهدين".

ومن جانبه، قال الفنان أحمد سلامة الذي جسد شخصية وزير الإعلام في مداخلة هاتفية بالبرنامج، إنه لم يجسد شخصية بعينها، بل قصد تجسيد وزير إعلام لا يشبه أحد، موضحا أن الإخراج فرق جدا بالنسبة للعمل، وأن العمل مختلف عن الأعمال التي كانت معروضة.

وشدد على أن:"غادة عبد الرازق قامت بعمل دور من أروع أدوراها، وايضا ممدوح عبد العليم، وهو مختلف وبه فكرة مختلفة، وبه كلمات حقيقية، وأيضا الشخصيات بعيدة عن أي شخصيات معروفة في الحياة العامة".

وعلى السياق ذاته، صرح الفنان أحمد صيام في مداخلة هاتفية بالبرنامج إن المفاجأة صنعها محمد بكير وغادة عبد الرازق، لأنهم من رشحوه للعمل، موضحا أنه "اتخض" بسبب دوره، وأن الاستايلست منى التونسي تستحق الشكر بسبب مجهودها.

وقال: "أنا فرد في منظومة كلها رائعة، وتيمور موهوب بالتصوير والألوان والزوايا، وأتوقع لغادة النجاح، وتفاجأني بتألق كل سنة أكثر من التي سبقتها، وأيضا محمد بكير وعبد الرازق اخترعا أنوشكا، وهي اختراع رائع، وعائدة بقوة".

وأوضح: "محمد بكير يغير جميع الممثلين الذين يعملون معه، لأني عندما أعمل معه يغير لي كل شيء".

 

اقرأ المزيد

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان