رئيس التحرير: عادل صبري 11:04 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فتوّة السينما المصرية.. بطل للنهاية

فتوّة السينما المصرية.. بطل للنهاية

فن وثقافة

فريد شوقي

فتوّة السينما المصرية.. بطل للنهاية

كرمة أيمن 30 يوليو 2014 15:18

وحش الشاشة، فتوة السينما المصرية، ملك الترسو، تلك الألقاب عندما تسمعها تتذكر على الفور أشهر نجوم الأكشن.. الفنان فريد شوقي.

 

ولد فريد شوقي في مثل هذا اليوم من شهر يوليو عام1920. في حي البغالة بالسيدة زينب بالقاهرة من أب تركي وأم مصرية، نشأ في حي الحلمية الجديدة، حيث انتقلت إليه الأسرة.

تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة الناصرية التي حصل منها على الابتدائية عام 1937 وهو في الخامسة عشرة، ثم التحق بمدرسة الفنون التطبيقية وحصل منها على الدبلوم.

 

توج فريد شوقي السينما المصرية بأعماله التي تجاوزت 320 فيلما، خلال 50 عامًا بحياته المهنية، ولم يقتصر دوره على التمثيل فقط بل امتدت إلى التأليف والإخراج والإنتاج، وكذلك إلى التليفزيون والمسرح.

 

بدأ فريد شوقي حياته السينمائية بفيلم "ملاك الرحمة" عام 1946، مع يوسف وهبي، وأمينة رزق وإخراج يوسف وهبي، ليدق بذلك الناقوس ليعلن عن موهبته الفنية الفريدة.

 

ومن هذا الفيلم انطلق وحش الشاشة في مسيرته نحو النجومية ليختاره المخرج حسن الإمام في العام الذي يليه مباشرة ويقدمه في فيلم "ملائكة في جهنم"، عام 1947، ليتخصص في أدوار الشر ويكون أحد أبرز الفنانين الذين يقدمون هذا اللون السينمائي حينذاك، في أفلام "قلبي دليلي"، مع ليلى مراد وأنور وجدي، من إخراج أنور وجدي، و"اللعب بالنار"، مع المخرج عمر جميعي، و"القاتل"، مع المخرج حسين صدقي.

 

ومع بداية الخمسينات بدأ يغير جلده نوعًا ما ليقدم شكلاَ آخر للبطل بعيدا عن صورة الشر، ليظهر البطل الذي يدافع عن الخير في مواجهة الأشرار، الذي لعب أدوارهم بحرفية محمود المليجي، وزكي رستم، وهو ما حدث من خلال فيلم "جعلوني مجرمًا"، عام 1952 للمخرج عاطف سالم، من تأليف فريد شوقي ورمسيس نجيب، وقد شارك في كتابة السيناريو والحوار الكاتب الكبير نجيب محفوظ.

 

جاء فيلم "جعلوني مجرمًا" ليكتشف موهبة جديدة لوحش الشاشة، وهي التأليف، فقد شارك فريد شوقي في تأليف العديد من الأفلام منها "رصيف نمرة 5، الفتوة، باب الحديد، سوق السلاح، عنترة بن شداد، بطل للنهاية".

 

استمر فريد شوقي بطلا حتى وصل إلى مرحلة الكبر، فقدم أفلاما كان هو نجمها ومنها رجب الوحش عام 1985، وسعد اليتيم عام 1985 للمخرج أشرف فهمي، وفيلم عشماوي 1987 لعلاء محجوب، وقلب الليل 1989 للمخرج عاطف الطيب.

وكان آخر أعماله الرجل الشرس 1996 لياسين إسماعيل ياسين.

 

لم تقف حدود فريد شوقي عند المحلية، بل انطلق بموهبته إلى تركيا بعد نكسة 67، وقضي هناك فترة زمنية عمل بطلا ومنتجا مشتركا لبعض الأفلام التركية وقدم هناك 15 فيلما منها عثمان الجبار، حسن الأناضول.


قدم فريد شوقي أكثر من 18 مسرحية لاقت إقبالا جماهيريًا، منها "شارع محمد علي، الدلوعة، حكاية كل يوم، البكاشين، الدنيا لما تضحك".

 

وعلى الشاشة الصغيرة، طل فريد شوقي بأكثر من 12 مسلسلا لنجده في البخيل وأنا، صابر يا عم صابر، عم حمزة، العاصفة، الليلة الموعودة، العبقري.

 

حصل فتوة السينما المصرية على 92 جائزة، أهمها وسام الفنون الذي سلمه له الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.


فريد شوقي 56.jpg" style="width: 500px; height: 375px;" />

فريد شوقي 33.jpg" style="width: 500px; height: 372px;" />

فريد شوقي .jpg" style="width: 500px; height: 413px;" />

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان