رئيس التحرير: عادل صبري 12:37 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الجامكية.. اسم العيدية في عصر المماليك

الجامكية.. اسم العيدية في عصر المماليك

فن وثقافة

مظاهر العيد في العصر المملوكي

الجامكية.. اسم العيدية في عصر المماليك

أ ش أ 30 يوليو 2014 10:13

قال خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان: إن "العيدية " كلمة عربية منسوبة إلى العيد بمعنى العطاء أو العطف، وترجع لعصر المماليك وكان اسمها "الجامكية" وتم تحريفها إلى كلمة العيدية" target="_blank"> العيدية.

وأوضح ريحان، أن السلطان المملوكي كان يصرف راتبًا بمناسبة العيد للأتباع من الأمراء وكبار رجال الجيش ومَن يعملون معه وتتفاوت قيمة العيدية" target="_blank"> العيدية تبعًا للرتبة؛ فكانت تقدم للبعض على شكل طبق مملوء بالدنانير الذهبية وآخرون تقدم لهم دنانير من الفضة وإلى جانب الدنانير كانت تقدم المأكولات الفاخرة.


وأضاف أن العيدية" target="_blank"> العيدية قد أخذت الشكل الرسمي في العصر المملوكي وأطلقوا عليها "الجامكية" وفي العصر العثماني أخذت العيدية" target="_blank"> العيدية أشكالاً أخرى فكانت تقدم نقودا وهدايا كما يحدث في وقتنا الحالي.


وذكر أن احتفالات عيد الفطر اتخذت صوراً شعبية ورسمية ففي العصر المملوكي كانت مظاهر الاحتفال بالعيد في صباح اليوم الأول تتمثل في اجتماع أهالي الحي أمام منزل الإمام الذي سيصلى بهم صلاة العيد في المسجد فإذا خرج إليهم زفّوه حتى المسجد وبأيديهم القناديل يكبرون طوال الطريق وبعد انتهاء الصلاة يعودون به إلى منزله على نفس الصورة نفسها التي أحضروه بها.


ولفت إلى أن الناس كانوا يخرجون في أول أيام العيد بالقاهرة والمدن الأخرى إما إلى "المدافن" لتوزيع الصدقات رحمة على موتاهم، أو للنزهة في النيل وركوب المراكب، ويذهب البعض الآخر لزيارة أقاربهم وأهلهم لتقديم التهنئة لهم، كما كان المصريون في العصر المملوكي يفضلون أكل السمك المشقوق أي السمك المجفف.


وأشار ريحان إلى أن الاحتفال الرسمي بالعيد كان يبدأ بصعود ناظر دار طراز الخاصة في آخر أيام رمضان إلى القلعة في موكب كبير وبصحبته عدد عظيم من الحمالين يحملون خلع العيد لحملها إلى السلطان وفي ليلة العيد يدخل الأمراء جميعًا على السلطان لتهنئته وفى صباح يوم العيد ينزل السلطان إلى الحوش السلطاني لتأدية صلاة العيد ويسمع الخطبة بجامع "الناصر بن قلاوون" بالقلعة ويعود إلى الإيوان الكبير، المشيد عليه حاليا جامع محمد على؛ حيث يمد سماط حافل للطعام بلغت تكاليفه في بعض السنوات خمسين ألف درهم.


وفي ثان أيام العيد ينزل الباشا للاحتفال الرسمي بالعيد حيث يجلس في الكشك المعد له بقراميدان "ميدان القلعة"، وقد هيئت مجالسه بالفرش الفاخر والمساند الجميلة والستائر الفخمة وتقدم القهوة والمشروبات وقماقم العطور والبخور ويأتي رجال الدولة للتهنئة.

 

 

اقرأ أيضًا:

العيدية وراء مطالبة الموظفين برحيل محافظ كفرالشيخ

ازدحام الإسكندرية بالوافدين.. والكورنيش "فسحة اقتصادية"

في العيد .. دار المسنين تبحث عن زائر .. وأمهات تتمنى الموت

مقاهي وسط البلد تستقبل زبائنها عقب فتح الجيش للميدان

احتفالات ثاني أيام العيد.. التحرش سيد الموقف

مصدر أمني: التحرش ثاني أيام العيد زاد بنسبة 90%

شواطئ الإسماعيلية.. كامل العدد

الجيش يفتح ميدان التحرير أمام احتفالات المواطنين

بالصور.. فرحة أهالي إطسا بالعيد تغرق في مياه الصرف

بالفيديو .. العيد في العراق يتحدى الإرهاب

ديلي تليجراف: المسلمون يوم العيد في نكد

فرحة العيد تفشل في لملمة جراح مسلمي أفريقيا الوسطى

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان