رئيس التحرير: عادل صبري 06:32 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. صناعة الخزف والفخار تقاوم من أجل البقاء

بالفيديو.. صناعة الخزف والفخار تقاوم من أجل البقاء

فن وثقافة

صناعة الخزف

بالفيديو.. صناعة الخزف والفخار تقاوم من أجل البقاء

محمد عبد الحليم 17 يوليو 2014 15:37

تمثل صناعة الخزف والفخار، إحدى الصناعات اليدوية المصرية التي بدأها الفراعنة، وتناقلت عبر العصور إلى الأجيال الحالية، والتي يعاني صناعها بسبب عزوف الناس على شراء منتجاتهم لدخول التكنولوجيا الحديثة، وهو ما دفع وزارة الثقافة إلى إنشاء مركز خاص بها في محاولة للحفاظ عليها من الاندثار.


وقد شارك مركز الخزف والحرف التقليدية بالفسطاط بمعرض فيصل الرمضاني للكتاب بعرض حي، لكيفية تصنيع الخزف بهدف تعريف الزوار بهذه المهنة المصرية.

 

الخزف يشمل المواد اللاعضوية واللامعدنية والمتشكلة بفعل الحرارة، وأهم التطبيقات القديمة هي المواد الغضارية وأعمال الجص والفخار والقرميد والآجر المستخدم في البناء، لا ننسى أيضًا المواد الزجاجية والأسمنت، تندرج جميع المواد ذات الأصل أو الطبيعة الغضارية أو الترابية أو الكلسية ضمن المواد السيراميكية، يختلف الخزف عن المواد السيراميكية الهندسية، حيث يعتبر الخزف من المواد السيراميكية التقليدية.

 

الخزف هو من المواد غير العضوية، غير المعدنية، عادة ما تتألف من مواد مختلفة: الطين، والفلسبار، رمل، أكسيد الحديد والألومنيا والكوارتز.

 

يرجع تاريخ الخزف إلى أقدم العصور، وفي الوقت الحاضر، أصبح الخزف من أحد الفنون التشكيلية، وفن الخزف من أقدم الحرف والفنون في تاريخ البشرية، ولم يعرف حتى الآن أين بدأ أو متى، ولكنه وليد الحاجة والصدفة معًا.

 

فمياه الأمطار والأرض الترابية التي تتحول إلى طين بفعل المطر، ثم تطبع عليها بصمة الأرجل والخطوات، شكلت تقعرات امتلأت بالمياه فعرف منها الإنسان كيف يحفظ سوائله.

 

وفي عصر الزراعة، احتاج لأشياء يحفظ فيها الحبوب، خاصة بعد أن جفت الطينة، ثم عرف النار، وقام بتسوية الأشكال التي صنعها من الطين لتصبح أكثر صلابة ولا تنهار بفعل المياه والسوائل، ثم عرف أن الرمال تنصهر بفعل النار وتتحول إلى زجاج، فكانت الطبقة الزجاجية التي تسد المسام في الأواني الفخارية وتزيد الفخار صلابة.

 

وأصبح عنده نوعان من المنتج الطيني والفخار المسامي والخزف المطلي بطلاء زجاجي شفاف، وأحيانًا ملون، وتطور من أدوات نفعية إلى فنون، وعرف أيضًا باسم السيراميك بعد تزجيجه بالطلاءات الزجاجية.

 

اقرأ أيضًا:

التراس الثقافة: السيد ياسين محو إجباري للثورة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان