رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المستقبليات الإسلامية.. محاولة لإخراج العالم الإسلامي من مأزقه

المستقبليات الإسلامية.. محاولة لإخراج العالم الإسلامي من مأزقه

فن وثقافة

كتاب ماذا نعني بالمستقبليات الاسلامية

المستقبليات الإسلامية.. محاولة لإخراج العالم الإسلامي من مأزقه

كرمة أيمن 14 يوليو 2014 14:16

صدر حديثًا عن وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية، العدد 13 من سلسلة "أوراق" بعنوان "ماذا نعني بالمستقبليات الإسلامية؟" للمفكر الإسلامي وعالم المستقبليات البريطاني ضياء الدين ساردار وترجمة محمد العربي.

 

ويقول المترجم إن أهمية هذه الدراسة تكمن في تناولها لمبحث تم إهماله منذ انبعاث الفكر الإحيائي الإسلامي منذ حوالي مائتي سنة، حيث سيطرت أطروحة السياسة على الفكر الإسلامي المعاصر وأنتجت تيارات وحركات قائمة على محاولة استنساخ ماضي الإسلام دون أن تحاول أن تؤطر لمستقبله.

يتركز فكر ساردار غير ذائع الصيت في عالمنا العربي حول "بناء مستقبل الإسلام على أساس تجديد أصوله وإعادة تأويلها كأسس لبناء مستقبل مزدهر لشعوبه في ظل عالم متسارع التغير، ويتسم بالتعقد والتشابك في علاقاته وقضاياه".

 

يعبر فكر العالم الإسلامي "ساردار" عن مزيج ثري من المعارف والعلوم، وهو يرى نفسه أنه أقرب إلى أبي الريحان البيروني؛ عالم الإسلام الموسوعي الذي عبر عن تداخل العلوم والمعارف حتى الهويات؛ فيكتب ساردار أنه يحمل هويات متنوعة ومتشابكة؛ فرغم أنه يعيش في الغرب، فإنه ليس من الغرب، ورغم التزامه الديني، فإنه بعيد عن الأصولية الدينية، ورغم خلفيته الأكاديمية، فلم يقع في شرك الأكاديمية الهرمية، إنه يصف نفسه دائما أنه على الهامش وأنه تعبير عن "الآخر" في مواجهة الأنماط الفكرية السائدة سواء في عالم الإسلام أو في الغرب، وبالتالي يحاول دائما أن تعكس أعماله أصوات نقدية غير سائدة.

 

يقول ساردار في بداية ورقته التي تم إصدارها في العام 2006 ضمن مجموعة دراسات عن الفكر الإسلامي المعاصر أصدرتها دار Blackwell البريطانية: إن هدف المستقبليات الإسلامية وضع طريق لإخراج الإسلام ككيان حضاري والعالم الإسلامي من مأزقهما الحالي، وتطوير رؤى للإدارة وبدء التغيير، ووضع خطط بديلة مستقبلية مرغوبة للأمة الإسلامية.

 

ويتطلب مشروع المستقبليات الإسلامية قطيعة فاصلة مع الفكر الإسلامي التقليدي والمعتمد على التقليدية المتصلبة والفهم أحادي البعد للعالمين الحداثي وما بعد الحداثي، وفهما جريئا ومبدعا للتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية.

 

وأوضح ساردار ما يسمى بالدراسات المستقبلية بأنه المستقبل متوسط المدى الذي يمكن التعامل مع معطياته الحالية، وأضاف أن مبادئ المستقبليات الإسلامية وهي أن الإسلام يشتبك مع العالم المعاصر باعتباره نظرة عالمية تعمل شبكتها المفاهيمية كمنهجية لعلاج المشكلات وإنتاج إمكانات وخيارات مستقبلية من أجل المجتمعات المسلمة.

 

وأن المسلمين فقط من خلال امتزاجهم في حضارة واحدة تجمع مواردهم وتشاركهم في إمكانيات دولهم، لحل مشكلاتهم وتحقيق أهدافهم المشتركة، سيصبح المسلمون قادرين على تجاوز الاهتمامات الضيقة للدول القومية المفتتة، والتهميش البالغ نحو تكوين مستقبل حيوي وحي لأنفسهم ، وثالث هذه المبادئ إن تعددية وتنوع الإسلام هما حجرا الزاوية لتشكيل حضارة إسلامية حيوية ومزدهرة في المستقبل.

 

وأكد ساردار في نهاية ورقته أن هناك العديد من المعالم التي تؤكد أن العالم الإسلامي رغم ما به من كبوة في سبيله إلى تكوين مستقبله الذاتي، وأن هذه المعالم على صغرها إلا أنها قادرة على التراكم بحيث تكون نواة جيدة يمكن البناء عليها، تتمثل هذه المعالم في التحولات الفكرية التي جسدها العديد من الحركات والتشريعات والأفكار التي تحاول الخروج من زمام السياسة والماضي.

 

صدر حديثًا عن وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية، العدد 13 من سلسلة "أوراق" بعنوان "ماذا نعني بالمستقبليات الإسلامية؟" للمفكر الإسلامي وعالم المستقبليات البريطاني ضياء الدين ساردار وترجمة محمد العربي.

 

ويقول المترجم إن أهمية هذه الدراسة تكمن في تناولها لمبحث تم إهماله منذ انبعاث الفكر الإحيائي الإسلامي منذ حوالي مائتي سنة، حيث سيطرت أطروحة السياسة على الفكر الإسلامي المعاصر وأنتجت تيارات وحركات قائمة على محاولة استنساخ ماضي الإسلام دون أن تحاول أن تؤطر لمستقبله.

يتركز فكر ساردار غير ذائع الصيت في عالمنا العربي حول "بناء مستقبل الإسلام على أساس تجديد أصوله وإعادة تأويلها كأسس لبناء مستقبل مزدهر لشعوبه في ظل عالم متسارع التغير، ويتسم بالتعقد والتشابك في علاقاته وقضاياه".

 

يعبر فكر العالم الإسلامي "ساردار" عن مزيج ثري من المعارف والعلوم، وهو يرى نفسه أنه أقرب إلى أبي الريحان البيروني؛ عالم الإسلام الموسوعي الذي عبر عن تداخل العلوم والمعارف حتى الهويات؛ فيكتب ساردار أنه يحمل هويات متنوعة ومتشابكة؛ فرغم أنه يعيش في الغرب، فإنه ليس من الغرب، ورغم التزامه الديني، فإنه بعيد عن الأصولية الدينية، ورغم خلفيته الأكاديمية، فلم يقع في شرك الأكاديمية الهرمية، إنه يصف نفسه دائما أنه على الهامش وأنه تعبير عن "الآخر" في مواجهة الأنماط الفكرية السائدة سواء في عالم الإسلام أو في الغرب، وبالتالي يحاول دائما أن تعكس أعماله أصوات نقدية غير سائدة.

 

يقول ساردار في بداية ورقته التي تم إصدارها في العام 2006 ضمن مجموعة دراسات عن الفكر الإسلامي المعاصر أصدرتها دار Blackwell البريطانية: إن هدف المستقبليات الإسلامية وضع طريق لإخراج الإسلام ككيان حضاري والعالم الإسلامي من مأزقهما الحالي، وتطوير رؤى للإدارة وبدء التغيير، ووضع خطط بديلة مستقبلية مرغوبة للأمة الإسلامية.

 

ويتطلب مشروع المستقبليات الإسلامية قطيعة فاصلة مع الفكر الإسلامي التقليدي والمعتمد على التقليدية المتصلبة والفهم أحادي البعد للعالمين الحداثي وما بعد الحداثي، وفهما جريئا ومبدعا للتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية.

 

وأوضح ساردار ما يسمى بالدراسات المستقبلية بأنه المستقبل متوسط المدى الذي يمكن التعامل مع معطياته الحالية، وأضاف أن مبادئ المستقبليات الإسلامية وهي أن الإسلام يشتبك مع العالم المعاصر باعتباره نظرة عالمية تعمل شبكتها المفاهيمية كمنهجية لعلاج المشكلات وإنتاج إمكانات وخيارات مستقبلية من أجل المجتمعات المسلمة.

 

وأن المسلمين فقط من خلال امتزاجهم في حضارة واحدة تجمع مواردهم وتشاركهم في إمكانيات دولهم، لحل مشكلاتهم وتحقيق أهدافهم المشتركة، سيصبح المسلمون قادرين على تجاوز الاهتمامات الضيقة للدول القومية المفتتة، والتهميش البالغ نحو تكوين مستقبل حيوي وحي لأنفسهم ، وثالث هذه المبادئ إن تعددية وتنوع الإسلام هما حجرا الزاوية لتشكيل حضارة إسلامية حيوية ومزدهرة في المستقبل.

 

وأكد ساردار في نهاية ورقته أن هناك العديد من المعالم التي تؤكد أن العالم الإسلامي رغم ما به من كبوة في سبيله إلى تكوين مستقبله الذاتي، وأن هذه المعالم على صغرها إلا أنها قادرة على التراكم بحيث تكون نواة جيدة يمكن البناء عليها، تتمثل هذه المعالم في التحولات الفكرية التي جسدها العديد من الحركات والتشريعات والأفكار التي تحاول الخروج من زمام السياسة والماضي.

 

اقرأ أيضًا:

مؤتمر منظمة المتاحف العالمية بمكتبة الإسكندرية..أكتوبر المقبل

مكتبة الإسكندرية تشارك في معرض فيصل للكتاب

1000 عام.. الجامع الأزهر شاهدًا على كفاح شعب مصر

مكتبة الإسكندرية تصدر الطبعة الثانية من "عمارة المجتمعات الإسلامية"

مكتبة الإسكندرية تضم مجموعة نادرة لأنيس سراج الدين

الأوجه المتعددة لمصر.. احتفالية مكتبة الإسكندرية بكندا

الفريق كمال حسن في ذاكرة مصر المعاصرة بمكتبة الإسكندرية

ذا جروب باند بمركز الأنشطة الفرنكوفونية بالإسكندرية

 

مؤتمر منظمة المتاحف العالمية بمكتبة الإسكندرية..أكتوبر المقبل

مكتبة الإسكندرية تشارك في معرض فيصل للكتاب

1000 عام.. الجامع الأزهر شاهدًا على كفاح شعب مصر

مكتبة الإسكندرية تصدر الطبعة الثانية من "عمارة المجتمعات الإسلامية"

مكتبة الإسكندرية تضم مجموعة نادرة لأنيس سراج الدين

الأوجه المتعددة لمصر.. احتفالية مكتبة الإسكندرية بكندا

الفريق كمال حسن في ذاكرة مصر المعاصرة بمكتبة الإسكندرية

ذا جروب باند بمركز الأنشطة الفرنكوفونية بالإسكندرية

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان