رئيس التحرير: عادل صبري 08:21 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 27° غائم جزئياً غائم جزئياً

كتاب "فاتيكان جيت": يكشف الفضائح الجنسية بالكنسية الكاثوليكية

كتاب فاتيكان جيت: يكشف الفضائح الجنسية بالكنسية الكاثوليكية

فن وثقافة

كتاب فاتيكان جيت

كتاب "فاتيكان جيت": يكشف الفضائح الجنسية بالكنسية الكاثوليكية

كرمة أيمن 14 يوليو 2014 11:33

"في مطلع العام 2014 أعلنت الفاتيكان أنه تم إجبار 400 كاهن على ترك الحياة الكهنوتية في عهد البابا السابق بنديكتوس السادس عشر بعد فضيحة التحرش الجنسي بأطفال من قبل أفراد في الإكليروس الكاثوليكي"..جاء ذلك في كتاب "فاتيكان جيت" للكاتب ممدوح الشيخ.

يرصد خلاله الكاتب قصة الفضائح الجنسية في الفاتيكان، وأوضح أن الفاتيكان تواجه أسوأ أزمة بتاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وهي قضية الاستغلال الجنسي للقاصرين.

استعرض خلال صفحات الكتاب الموضوعات والمقالات التي تناولتها الصحف الأمريكية والإيطالية والبريطانية.

يلخص الكاتب ما يحدث في الفاتيكان عبر أربع مشاهد، ويتناول المشهد الأول "أسوأ أزمة بتاريخ الكنيسة الكاثوليكية"، واعتمد في ذلك على تقرير قناة الجزيرة لينقل تغطيات الصحافة الغربية لأزمة الانتهاكات الجنسية.

يقول ممدوح الشيخ، إنه مع تسارع وتيرة الكشف عن مزيد من فضائح تحرش أساقفة كنيسته بالأطفال جنسياً، واعتبار البعض في أيرلندا الاعتذار الذي قدمه بهذا الشأن سبة وإهانة.

كما وصف رئيس المركز الإيطالي "لاكارامايا بوينا" المتخصص في مناهضة التعذيب بحديث نقلته عنه صحيفة "ذي أوبزيرفر" البريطانية، الكنيسة بأنها اليوم "مذعورة" مع الكشف عن عدد متزايد من ضحايا الاستغلال الجنسي في البلاد التي هي مهد أكبر تجمع لرجال الدين الكاثوليك.

وجاء في المشهد الثاني، أسباب استقالة بابا الفاتيكان "بنيديكتوس السادس عشر"، وهو الأمر الذي يعد غير مسبوق في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.

وأرجأ البابا بنيديكتوس الساس عشر أسباب استقالته بسبب تقدمه في السن وعدم قدرته على القيام بواجباته على أكمل وجه".

ووصف المحللون السياسيون استقالته بأنها نهاية ثماني سنوات عاصفة ومحزنة، فهو جاء حاملاً صفات المفكر المحافظ القادر على مواجهة التحديات، إلا أن أغلب رسائله لم تصل إلى الأسماع، لأسباب منها: سلسلة من خلافات جدلية كانت من صنعه، واحتجاجات غاضبة، لاسيما في أوروبا، بسبب ارتكاب قساوسة كاثوليك انتهاكات جنسية مع أطفال.

وتطرقت الصحيفة البريطانية إلى تاريخ من فضائح رجال الدين في عهده قائلة إن "سنواته الثماني التي أمضاها زعيمًا للكاثوليك في العالم حفلت كلها تقريبًا بالفضائح. وقد كانت الفضائح موجودة من قبل تقلده للمنصب، في كل من الولايات المتحدة وأيرلندا، إلا أن العام 2010 شهد سلسلة من الفضائح الجنسية العلنية في عدد من البلدان الأوروبية ولاسيما في النمسا وبلجيكا وهولندا والنرويج وألمانيا".

وتابعت "أن البابا نفسه تأثر بواحدة من تلك الفضائح عندما كان رئيس أساقفة "ميونيخ"، حيث سمح بعودة أحد رجال الدين المعروف بميوله الجنسية نحو الأطفال للقيام بممارسة واجباته الكهنوتية والتواصل مع الأطفال.

وجاء المشهد الثالث ليحوي الصدام بين الفاتيكان والإعلام الغربي، وأشار الشيخ، إلى محاولات الكنيسة في تفسير الحجم الكبير من الاهتمام بالفضيحة بتفسيرات تآمرية وجدت في الإعلام “الشيطان المناسب” الذي يمكن تحميله المسئولية، وذلك عبر اتهامه بالتصعيد والتضخيم وتعمد تصفية الحسابات مع الفاتيكان.

وتناول المشهد الرابع "ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الطفل"، حيث أرسلت الهيئة القائمة على الميثاق لائحة من القضايا إلى الفاتيكان وطلبت معلومات مفصلة حول جميع حالات الانتهاك الجنسي التي تعرض لها أطفال.

وأوضح الكاتب أنه في فبراير 2014 انتقدت الأمم المتحدة بشدة الفاتيكان بسبب تبنيه سياسات تسمح "بشكل منهجي" للقساوسة بالإساءة الجنسية إلى آلاف الأطفال مثل الاغتصاب والتحرش الجنسي.

وأضافت "لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل" أن الكرسي البابوي يجب أن “يقيل فوراً” جميع رجال الدين المعروفين بأنهم أساءوا إلى الأطفال أو الذين يشتبه بأنهم قاموا بذلك.

وفي مايو 2014 أصدر الفاتيكان إحصاءات شاملة بشأن كيفية معاقبة القساوسة المتهمين بالاغتصاب والتحرش بالأطفال للمرة الأولى، معلناً فصل 848 قسيساً، فيما وقع عقوبات أقل على 2572 آخرين خلال العقد الماضي، ومنذ عام 2004 تمت إحالة أكثر من 3400 قضية اعتداء جنسي إلى الفاتيكان بينها 401 حالة في عام 2013.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان