رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رضوى عاشور: القبضة القمعية في مصر تزداد بشكل كبير

رضوى عاشور: القبضة القمعية في مصر تزداد بشكل كبير

فن وثقافة

الروائية رضوى عاشور

رضوى عاشور: القبضة القمعية في مصر تزداد بشكل كبير

سارة على 06 مايو 2014 18:33

قالت الروائية رضوى عاشور، إن القبضة القمعية في مصر تزداد بشكل كبير خلال الآونة الخيرة، واصفة المشهد السياسي في مصر بالمحزن والمخزي والداعي للغضب.

وأشارت رضوى خلال حوارها اليوم مع جريدة "الحياة اللندنية"، إلى أنه لكى تتحقق مطالبنا في مصر في الوقت الحالي، فلابد من العمل بشكل متواصل، مؤكدة أن أيًا من شعارات الثورة لم يتحقق حتى الآن.

 

وحول بروز فلسطين والصراع العربي خلال نصوصها الروائية "الطنطورية، وأطياف، وقطعة من أوربا"، قالت، إن الصراع قائم وممتد ما دامت هناك دولة فصل عنصري، تواصل احتلالها الاستيطاني، لافتة إلى أن إسرائيل تشن حربًا كل سبع سنوات.

 

 وأضافت رضوى قائلة: "حين نواصل مقاومتنا لها لا نقتصر فقط على إحقاق الحق المنهوب، ولكننا نعمل على حماية أنفسنا من حالة العدوان المتواصل والمستمر".

 

وعن كتابها الأخير "أثقل من رضوى.. مقاطع من سيرة ذاتية"، الصادر عن دار الشروق، القاهرة، واختيارها للفترة الزمنية التى تبدأ من 2010، وتنتهى في 2013، قالت "إن دوافع الكتابة أمر معقّد تتعدد عناصره ويصعب اختزاله في إجابة مختصرة"، لافتة إلى أن معايشتها لمرض أخيها، واستعدادها لرحيله، ربما كان دافعًا في رغبتها في كتابة السيرة الذاتية.

 

وأضافت: "رحيل أخي ثم أمي، والمستجدات التى طرأت على وضعي الصحي، فضلاً عن الأوضاع التى تمر بها البلد، جعلني أكتب هذه المقاطع"، معتبرة أنها ليست سيرة ذاتية مكتملة، بل مقاطع منها.

 

وحول تأثير الزمن على ممارسة فعل الكتابة، والتغييرات التي لحقت به، قالت "إن شكل الكتابة تغير وتطور بشكل ملحوظ"، لافتة إلى أنه في البدايات، كانت تسبق الكتابة فكرةٌ ما أو تصورٌ لمشاهد أو شخصيات، أو مسار لأحداث".

 

وأضافت: "أما في السنوات الأخيرة يتم الأمر في شكل مختلف، فالرواية على سبيل المثال لا تأتي إلا بمشهد أو إيقاعٍ ما، أو درجةٍ من الصوت تفتح الباب، للكتابة".

 

وتابعت: "يفاجئني مشهد أو شخصية يتعين عليَّ أن أنصت إليها وأتتبعها، وحين أغلق الملف الخاص بالنص الذي أكتبه وأنهي عمل اليوم، لا تكون لديّ أي فكرة عن الخطوة التالية".

 

وأمضت قائلة: "أدخل إلى فراشي في حالة من الإعياء، كأنني مصابة بتسمّم كتابة، على طريقة التسمم بالنيكوتين الذي يصيب بعض المدخنين حين يسرفون في التدخين، أُغلق الكومبيوتر وفي اليوم التالي أقرأ ما كتبت فيأتي المخزون تلقائيًا ويتشكّل على شاشة الكمبيوتر".

 

اقرأ أيضًا:

غدًا.. توقيع رواية "دموع الجيوكندة" بالأعلى للثقافة

رواية-تحكي-تفاصيل-انفصال-جنوب-السودان">بونجا.. رواية تحكي تفاصيل انفصال جنوب السودان

مزاج روبير سوليه..جديد القومي للترجمة

رواية-تعكس-نبض-الشارع">غباشى ومهينار..رواية تعكس نبض الشارع

"مائة عام من العزلة".. أدب الواقعية السحرية

فلسطين-ومازالت-المأساة-مستمرة">نكبة فلسطين..ومازالت المأساة مستمرة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان