رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تاريخ قصر العيني وسماعين أبو السباع بذاكرة مصر المعاصرة

 تاريخ قصر العيني وسماعين أبو السباع بذاكرة مصر المعاصرة

فن وثقافة

مجلة ذاكرة مصر المعاصرة

تاريخ قصر العيني وسماعين أبو السباع بذاكرة مصر المعاصرة

كرمة أيمن 05 مايو 2014 14:05

صدر مؤخرا، عن مشروع ذاكرة مصر المعاصرة بمكتبة الإسكندرية، العدد التاسع من مجلة "ذاكرة مصر المعاصرة"، توثق المجلة في هذا العدد لتاريخ قصر العيني.

تستعرض المجلة في باب "طابع بريد" في تاريخ قصر العينى ليكتمل لدى القارئ المفهوم الخاص بقصر العيني، ومن خلال ألبوم صور يضم صورة لأول درس للتشريح، وأخرى لدرس علمي يلقيه كلوت بك، وتبين المجلة تاريخ كلية الطب في قصر العيني، والتي يرجع تاريخها إلى عهد محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة.

وتعرض المجلة كيف تغلب كلوت بك على عقبتي التشريح واللغة من أجل استمرار العمل بالكلية، وتاريخ بناء قصر العيني، ومباني المستشفى.

وتنشر المجلة مقالا بعنوان "نحن والعلم" للدكتور على مصطفى مشرفة، وهو مقال منشور في 24 فبراير1941 ضمن أحاديث منشورة بجامعة فؤاد الأول.

وتحكى المجلة قصة "سماعين أبو السباع" التي أصبحت كنية تلازم كل من يحمل اسم إسماعيل والتى يرجع ارتباطها في أذهان الناس بكوبري قصر النيل المعروف بكوبرى الخديوي إسماعيل وعرفه العامة بكوبرى أبو السباع ("أسود قصرالنيل"، ومن هنا جاء التلازم بين اسم منشئ الكوبري الخديوي إسماعيل وبين لقب أبو السباع، وبمرور الوقت أصبح كل إسماعيل هو أبو السباع.

وتناول الدكتور خالد عزب، رئيس تحرير المجلة، رحلة إبراهيم الديراني من بيروت إلى مصر ليدرس الطب في قصر العيني، حيث يذكر أن رحلة الديراني اللبناني إلى مصر لطلب العلم تعد من أطرف الرحلات التي يقل ذكرها عند الدارسين والباحثين العرب.

وتبدأ رحلة الديراني بالتماس كلوت بك رئيس أطباء العساكر المصرية من محمد على باشا، وكان يتم قبول بعض شبان من بلاد الشام ليتعلموا تلك العلوم وينشروها فى بلادهم، فرحل الديراني إلى مصر ودخل فى مدرسة الطب فى شهر رمضان.

ويعرض الموضوع ذكريات الديراني ووصفه لرحلته ووصفه لمدرسة الطب، وسفرالديراني بعد إتمام الدراسة إلى أزمير وإسطنبول ثم بيروت.

يقدم الباحث سامح عيد فى العدد تقريرا مميزا عن تعداد السكان فى عهد محمد على وسبل إجرائه وموقف الناس منه، ويرصد عيد المشكلات التى واجهت محمد علي في التعداد، وحداثة الفكرة على المجتمع المصري، وتلاعب المسئولين في التعداد، وسجلات تعداد النفوس، وطريقة التسجيل، والبيانات التفصيلية التي ضمتها السجلات، وهي: نوع المبنى والملكية، والسن، وصلة القرابة، وموقع الأصل، والديانة، والجنسية، والمهنة، والتوصيف الاجتماعي والفيزيقي.

وفى حكاية طريفة تعرض سوزان عابد قصة متحف بولاق ودور مارييت فى حفظ الآثار، أول متحف للآثار في مصر الحديثة، الذي افتتح في حضور كبار رجال الدولة، ليُكلَّل جهد رجل سعى كثيرًا للحفاظ على آثار مصر وحمايتها، وهو الفرنسي أوجستمارييت.

تقول سوزان إن حكاية المتحف في مصر بدأت بتعرف مارييت على فرديناند ديليسبس، وطلب منه تقديمه إلى الوالي محمد سعيد باشا والى مصر آنذاك ومساعدته فى إنشاء دار للآثار، وبالفعل تمت المقابلة وشرح مارييت لسعيد باشا كيف تنهب آثار مصر، وأخذ يعدد له فوائد إنشاء دار للآثار تكون مهمتها الأولى تنظيم عمليات التنقيب وعرض الآثار المصرية.

وبذلك، كان لمصر السبق فى الشرق الأوسط فى تاريخ المتاحف لتلحق بالسباق الدولى فى تأسيس المتاحف بمفهومها الحديث من قاعات عرض منظمة ومُرَتَّبة تتيح للزائر خلال جولته معرفة تاريخ الشعوب وحضارتهم.

وتوثق شيرين جابر فى العدد لفنان الشعب سيد درويش ودور أغانيه في الثورة المصرية، كما أن للدستور نصيب من صفحات المجلة، حيث يقدم محمود عزت لدستور 1923 وأول حزب برلمانى.

كما يوثق عبد الوهاب شاكر لانتفاضة الطلاب عام 1935 ودورها السياسي في تاريخ مصر، أما العادات الاجتماعية في هذا العدد فتناولت عادات ومناسبات قبطية.

يذكر أن مجلة ذاكرة مصر مجلة ربع سنوية صادرة عن مكتبة الإسكندرية عن مشروع ذاكرة مصر، وهو المكتبة الرقمية التي تضم تاريخ مصر من عهد محمد علي وحتى نهاية عصر الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

 

اقرأ أيضًا:

تشويه تراث الإسكندرية محور مجلة المجلة

مجلة الشعر تدين القمع والاستبداد ضد المبدعين

مجلة العربية ترصد الحب عند الفراعنة

مجلة دبي تحتفي بالمركبات الملكية لملوك مصر

قصور الثقافة تحتفل بصدور العدد 500 لمجلة قطر الندى

المؤسسات الثقافية تقطع الطريق بين الكاتب والطفل

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان