رئيس التحرير: عادل صبري 11:21 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أهالى قرية بعقلين الدرزية يرحبون بخطبة ابنتهم بجورج كلونى

أهالى قرية بعقلين الدرزية يرحبون بخطبة ابنتهم بجورج كلونى

فن وثقافة

جورج كلونى وخطيبته أمل علم الدين

أهالى قرية بعقلين الدرزية يرحبون بخطبة ابنتهم بجورج كلونى

05 مايو 2014 12:56

كسر خبر ارتباط الممثل العالمي جورج كلوني، بالمحامية اللبنانية أمل علم الدين، رتابة الحياة اليومية الهادئة في بلدة "بعقلين" ذات الأغلبية الدرزية في جبل لبنان، مسقط رأس علم الدين.

 

بالرغم من أن علم الدين غير معروفة لأهالي وسكان بلدتها إلا من قلة قليلة، كونها لم تزر البلدة منذ أن غادرها والداها إلى بريطانيا في العام 1982، إلا أن خبر خطوبتها من كلوني جعلها حديث الساعة عند الكثيرين في هذه المنطقة.

 

وتعتبر بلدة "بعقلين" من البلدات اللبنانية الدرزية المحافظة  لناحية رفض زواج أبناء الطائفة الدرزية من غير طائفتهم، لكن معظم أهالي البلدة استقبلوا خيار ابنة بعقلين الارتباط بأشهر ممثل عازب في هوليوود بكل تسامح "شرط ألا يكرس هذا الخيار سابقة في المجتمع الدرزي".

 

وكان كلوني، البالغ من العمر 52 عاما، تقدم بعرض الخطوبة لعلم الدين، البالغة من العمر 36 عاما، بعد تناول "عشاء رومانسي" في قصره في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية في 22 من أبريل الماضي.

 

وأفادت تقارير إعلامية أمريكية أن كلوني فاجأ عروسه بعرض الزواج، مشيرة إلى أنه شارك شخصيا بتصميم خاتم من الألماس يزن 7 قيراط، ويقدر ثمنه بـ750 ألف دولار أمريكي أهداه لعلم الدين.

 

وأهالي "بعقلين"، كما سائر اللبنانيين، علموا بـ"خطوبة الموسم" من خلال وسائل الإعلام التي بدأت بمتابعة شبه يومية لتفاصيل هذا الحدث.

 

الشيخ سامي أبو المنى، أحد أبرز المشايخ الدروز في جبل لبنان والذي نفى معرفته المسبقة بعلم الدين، لفت إلى أن ارتباطها بالممثل كلوني، غير الدرزي، "يشكل نوعا من الخروج عن العادات والتقاليد".

 

أبو المنى لم يضع أي حظر على علم الدين، معتبرا أنه من غير المجدي إلقاء اللوم عليها "لأنها تعيش في بيئة بعيدة عن الجو الديني... ونحن نتمنى لها السعادة في حياتها"، إلا أنه أيضا تمنى أن لا يتحول زواجها "سابقة وأن لا تشكل قدوة للفتيات الدروز في الجبل فيخرجوا عن التقاليد والزواج الديني".

 

وعلم الدين، اللبنانية البريطانية، لا تملك منزلا في مسقط رأسها، حيث تعيش فيه أكثر من 30 ألف نسمة في جو اجتماعي مترابط ومحافظ على تقاليده الدينية، إلا أن منزلا كبيرا محاطا بحديقة واسعة تعود ملكيته لعمّ خطيبة كلوني، ما زال يثبت جذور عائلة علم الدين في بعقلين.

 

أم أمير، إحدى سكان البلدة وصاحبة محل لبيع الألبسة، قالت  إن ارتباط ابنة بلدتها بالممثل كلوني "عادي جدا... فهذه حياتها الخاصة وهي مقتنعة بها".

 

من جانبه، رأى غازي صعب، مدير مكتبة "بعقلين"، التي تعتبر المعلم الأبرز في البلدة لاحتوائها على مجموعة ضخمة من الكتب والأرشيف، أن هذه الخطوة "أمر عادي"، مبديا سعادته بأن كلوني "المعروف بخطف قلوب النساء حول العالم" اصبح "صهرا للبنانيين".

 

ولفت صعب الى أن عائلة علم الدين "عائلة عريقة في بعقلين منذ الحكم العثماني وحتى التاريخ المعاصر"، مشيرا إلى أنها أيضا عائلة  من "سلالة الأمراء" الذين عرفهم أبناء جبل لبنان.

 

وأبدى انفتاحه على زواج أبناء الطائفة الدرزية من غير طائفتهم، معتبرا أن هذا "يحل أزمات الاختلاف والعقد".

 

وتمنى صعب، ممازحا، أن تزور علم الدين وخطيبها العالمي "بعقلين" من أجل "التعرف عليها عن كثب، ودعم مكتبتها".

 

أما هادي حمادة، عضو مجلس بلدية "بعقلين"، ذهب إلى حد اعتبار أن الممثل كلوني "له الشرف والفخر أن يصاهر علم الدين ابنة بعقلين".

 

ورأى "حمادة"  أن الزواج من غير الدروز "ليس محبذا"، إلا أنه أشار إلى أن علم الدين عاشت وتربت في بيئة "خارجية أصبحت جزءً منها... وهي اختارت شخصا يتناسب مع بيئتها".

 

وبدا بعض سكان "بعقلين" غير معنيين بهذه الخطوبة لا من قريب ولا من بعيد فـ"لكل حياته واختياره".

 

"عليا"، من سكان البلدة، اعتبرت أنها غير معنية بهذه الخطوبة، قائلة "الموضوع عادي". وعند سؤالها إذا كانت تتمنى أن تكون مكان علم الدين، أجابت "لا أرغب أن أكون مكانها.... حتى لو لم أكن متزوجة، لما اخترت الارتباط بكلوني".

 

يشار إلى أن علم الدين، ولدت بيروت خلال فترة الحرب اللبنانية، وغادرت البلاد مع أهلها وهي في الثالثة من عمرها إلى بريطانيا حيث حصلوا في وقت لاحق على الجنسية البريطانية.

 

وعلم الدين، خريجة جامعة أكسفورد وكلية الحقوق في جامعة نيويورك، وهي محامية متخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان، تتقن 3  لغات، العربية والإنجليزية والفرنسية.

 

وعملت كمستشارة لفريق الادعاء في المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة بمحاكمة متهمين من حزب الله باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بتفجير موكبه في بيروت في 14 شباط/فبراير 2005.

 

كما عملت في العام 2012 مع كوفي أنان، حينما كان الموفد الدولي الخاص إلى سوريا، وتولت الدفاع عن رئيسة الحكومة الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو (في قضية سابقة بالفساد)، إضافة إلى دفاعها عن مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان آسانج.

اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان