رئيس التحرير: عادل صبري 06:21 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

افتتاح النسخة المقلدة من مقبرة الفرعون الذهبي بالأقصر

افتتاح النسخة المقلدة من مقبرة الفرعون الذهبي بالأقصر

فن وثقافة

توت عنخ آمون

افتتاح النسخة المقلدة من مقبرة الفرعون الذهبي بالأقصر

الأناضول 03 مايو 2014 06:31

شهدت مدينة الأقصر الأثرية جنوبي مصر، أمس ، افتتاح النسخة المقلدة من مقبرة الملك توت عنخ آمون (الفرعون الذهبي)، الذي حكم مصر في الفترة من 1325 إلى 1334 قبل الميلاد.

 

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال وزير الآثار المصري، محمد إبراهيم، إن افتتاح المقبرة المقلدة للملك توت عنخ آمون يأتي ضمن خطة الحكومة لخلق مزارات سياحية جديدة في كافة المحافظات بما يساهم في تنشيط حركة السياحة المحلية والعالمية الوافدة إلى مختلف المواقع والمتاحف الأثرية.

 

وأضاف، أن استنساخ مقابر أخرى نادرة لملوك وملكات مصر الفرعونية على غرار استنساخ مقبرة الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، هي فكرة مرتبطة بنجاح التجربة وتحقيق الأهداف المرجوة منها.

 

ومضى، قائلاً إنه يجري التخطيط لتكرار التجربة عبر إقامة نموذج مقلّد لمقبرة الملكة نفرتاري زوجة الملك رمسيس الثاني والذي حكم مصر في الفترة من 1213 إلى  1303 قبل الميلاد، والتى لا تزال مغلقة أمام الزوار خوفًا على نقوشها النادرة.

 

واستبعد وزير الآثار المصري قيام دول أخرى باستنساخ الآثار المصرية وخاصة المقابر؛ لأن الأمر يحتاج إلى أمور فنية ترتبط بالمقابر والمعالم الأثرية الأصلية، على حد قوله.

 

وشارك في الافتتاح وزير السياحة المصري هشام زعزوع و14 سفيرًا من سفراء دول الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، إضافة إلى 25 سفيرًا سابقًا من سفراء دول الاتحاد الأوروبي.

 

كما شهدت مدينة الأقصر افتتاح مقبرة الملكة "تي تي"، زوجة الملك رمسيس الثالث، الذي حكم مصر بين عامي 1152 و1183 قبل الميلاد، في وادي الملكات.

 

وجرى أيضا افتتاح مقبرة "أم حر خعو"، أحد كبار رجال الدولة في عهد الملك رمسيس الثالث، وذلك بعد الانتهاء من مشروع الترميم المعماري للمقبرتين والانتهاء من تركيب منظومة إضاءة داخلية وخارجية لهما. 

 

وكانت وزارة الآثار المصرية أعلنت مطلع العام الجاري عن إنتاجها أول نموذج أثري يمثّل مقبرة الملك توت عنخ آمون باستخدام المواد الطبيعية نفسها التي استخدمها الفنان المصري القديم منذ آلاف السنين.

 

وتأثرت السياحة في مصر، التي تعد أحد أكبر مصادر دخل البلاد من العملة الأجنبية، بشدة من الاضطرابات السياسية والأمنية التي تمر بها منذ ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

 

وبلغت إيرادات قطاع السياحة العام الماضي 5.9 مليار دولار، بانخفاض 41%، مقابل إيرادات 2012، التي بلغت 10 مليارات دولار.

 

وتعول مصر على قطاع السياحة في توفير نحو 20% من العملة الصعبة سنويا، فيما يقدر حجم الاستثمارات في القطاع حوالي 68 مليار جنيه (9.8 مليار دولار)، حسب بيانات وزارة السياحة.

 

اقرأ ايضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان