رئيس التحرير: عادل صبري 04:33 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحيفة بريطانية: سرقة الآثار بمصر بلغت مستويات كارثية

صحيفة بريطانية: سرقة الآثار بمصر بلغت مستويات كارثية

ترجمة - محمد عبد السند 02 مايو 2014 20:39

قالت صحيفة "ذا أرت" البريطانية المتخصصة في الفنون، إن أعمال النهب التي تشهدها الآثار والتحف المصرية بلغت مرحلة كارثية، موضحة أن ثمة اختلافًا كبيرًا حول الطريقة المثلى للحد من التجارة غير الشرعية وسرقة الآثار.


ونقلت الصحيفة الاستغاثة التي أطلقتها عالمة الآثار المصرية مونيكا حنا في تغريدة على حسابها الشخصي على موقع تويتر في أغسطس الماضي، بعد اقتاحم لصوص المتحف الوطني في ملوي بمحافظة المنيا، مشيرة إلى أن حنا تطلق حملات لإنشاء مجموعات مراقبة في مصر، والتي تستخدم الإعلام الاجتماعي لتنبيه الآخرين بهذه الممارسات غير القانونية.


وقال تقرير الصحيفة، إنه نظرا لأن الولايات المتحدة تُعد سوقًا مستهدفًا للتحف المنهوبة، ترغب الحكومة المصرية في فرض قيود تجارية طارئة، والتي ترمي من خلالها إلى إعطاء مسئولي الجمارك صلاحيات أكبر لمصادرة التحف والقطع الأثرية التي لا تمتلك وثائق تصدير قانونية.


وبموجب توقيعها على معاهدة اليونيسكو لعام 1970، يمكن لمصر مطالبة واشنطن بفرض قيود مؤقتة على وارداتها من النماذج التراثية الثقافية لمصر الأكثر عرضة للخطورة، لكن منتقدي الفكرة يخشون من إمكانية أن تمتد هذه القيود إلى الأعمال الخاصة بعصر معين، وفقًا للتقرير.


وعلاوة على ذلك، يقول بعض الخبراء الأمريكيون، إن مثل هذه العقوبات من شأنها أن تضر بمصالح التجار الشرعيين، كما أنها لن توقف بأي حال أعمال النهب في هذا الخصوص.


واستشهد التقرير بالدراسة البحثية التي أجراها "التحالف الدولي"، يضم معهد كابيتول للآثار في جامعة جورج واشنطن، معهد الآثار الأمريكي والجمعية الجغرافية الوطنية، العام الماضي، والتي خلصت إلى أن أعمال السرقة التي تشهدها المواقع الأثرية في مصر قد سجلت مستويات صاروخية بنسبة تتراوح ما بين 500% و1000%، منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في 2011.


وقال اندرو موري، رئيس معهد الآثار الأمريكي، إن "التجارة غير الشرعية للآثار المصري هي مشكلة عالمية، لكن الولايات المتحدة هي واحدة فقط من الأسواق المستهدفة، وما من شك في أن التهريب المنظم للآثار المصري، قد زاد في الولايات المتحدة."


وكانت الأرقام التي جمعتها لجنة التجارة الدولية الأمريكية قد كشفت عن أن قيمة البضائع الأثرية، التاريخية والإثنوجرافية المصرية التي تم توريدها إلى الولايات المتحدة في 2013 قد بلغت 10.7 مليون دولار، بزيادة عن مثيلتها في 2012 (105.5%)، عندما سجلت هذه القيمة 5.2 مليون دولار، في حين بلغ إجمالي قيمة هذه الواردات 1.2 مليون دولار في 2011.


ومن المعلوم أن وزارة السياحة المصرية، كانت أبرمت مؤخرا اتفاقية شراكة مع التحالف الدولي لحماية الآثار المصرية، وتقديم دورات تدريبية للخبراء المصريين لحماية مواقعهم الأثرية.

 

الرابط:

http://www.theartnewspaper.com/articles/No-consensus-on-tackling-Egypt-looting/32561

 

اقرأ أيضًا:

سلوى أحمد.. عندما تغيب الرحمة من قلوب البشر

مقتل حارس البعثة الأمريكية للتنقيب عن الآثار بسوهاج

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان