رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في يوم الرقص العالمي.. مطالبات برعاية حكومية وإعلامية

في يوم الرقص العالمي.. مطالبات برعاية حكومية وإعلامية

فن وثقافة

إحدى عروض الرقص المعاصر

في يوم الرقص العالمي.. مطالبات برعاية حكومية وإعلامية

محمد عبد الحليم 29 أبريل 2014 15:14

حدَّد مجلس الرقص العالمي التابع لمنظمة اليونسكو الدولية التاسع والعشرين من إبريل من كل عام كيومٍ للرقص العالمي واقترحت لجنة الرقص الدولية عام 1982 أن يكون هذا اليوم عطلة رسمية.

 

وقد وقع اختيار المجلس على هذ اليوم كنوع من إحياء ذكرى مصمم الرقصات الفرنسي جان جورج نوفر المولود في 29 إبريل عام 1727 بباريس.

 

كان نوفر أستاذًا لرقص الباليه ابتداءً من أربعينيات القرن الثامن عشر، وعمل بعد ذلك في مدن عديدة مثل ليون وستراسبورغ ولندن، وعمل في بلاط شتوتغارت خلال أعوام 1760 ـ 1767 حيث أصبح أستاذًا للباليه للعائلة المالكة، وفي مسرحين بمدينة فيينا خلال الفترة الممتدة ما بين 1767 و1774.

 

وخلال سنوات قمة إبداعه قام بتصميم وإخراج 40 عمل باليه جديدا وصمم عروض أوبرا كثيرة. وهو إلى جانب تلميذه الشهير غاسبيرو أنغليوني، ساعد على ترسيخ الباليه كفن قائم بذاته، حيث أبدع أعمالا درامية من دون الاعتماد كثيرا على الديكور المبالغ به. وكان لرسائله تأثير كبير في تطور الرقص لاحقا وتوفي في 19 أكتوبر 1810.

 

ومن بين الأهداف التي كانت وراء تقديم مهرجان الرقص العالمي زيادة الوعي بأهمية الرقص لدى الرأي العام، إضافة إلى إقناع الحكومات في شتى أنحاء العالم لتوفير أمكنة مناسبة للرقص ضمن كل مراحل التعليم.

 

وبينما ظل الرقص جزءا أساسيا من الثقافة الإنسانية خلال كل تاريخ الجنس البشري فإنه ظل ينظر إليه بلا مبالاة من قبل المؤسسات الرسمية في العالم.

وضمن هذا السياق قال البروفسور ألكيس رافتيس رئيس مجلس الرقص العالمي في رسالته بمناسبة مهرجان الرقص العالمي عام 2003: "في أكثر من نصف الدول البالغ عددها 200 في العالم لا يظهر الرقص في النصوص القانونية. فليس هناك في هذه البلدان أي تمويل مخصص له في ميزانيات الدول لدعم هذا الشكل الفني. وليس هنــاك أي شيء مثل تعليم الرقص سواء في المدارس الخــاصة أو العامة".

 

أما في عام 2005 فجرى التركيز في مهرجان الرقص العالمي من قبل مجلس الرقص العالمي على حث المؤسسات المعنية بالرقص للتشجيع على نشر هذه الفعالية والاتصال بوزارات التعليم في العالم بتقديم اقتراحات للاحتفال بهذا العيد في كل المدارس مع كتابة مقالات عن الرقص ورسم صور للرقص والرقص في الشوارع وغير ذلك من الأنشطة.

 

وكانت رسالة رئيس مجلس الرقص العالمي في عام 2006 موجهة نحو تقاعس الراقصين المحترفين للاشتراك ضمن عمل منظمات دولية وإقليمية معنية بالرقص، معبرا عن أن سبب ذلك يعود إلى غياب الاعتراف قانونيا وماليا بأهمية الرقص في المجتمع، وطرح رئيس المجلس في خطابه شعار: "يا راقصي العالم اتحدوا!".

 

وإذا كان مهرجان 2007 للرقص العالمي قد خصص للأطفال فإن مهرجان هذه السنة كان موجها للمؤسسات ذات التأثير على نشر الرقص. ففي رسالته التي بعثها عبر البريد الإلكتروني قال رئيس مجلس الرقص العالمي: "الحكومات والداعمون والإعلام هم موضوع اهتمامنا الأساسي لهذه السنة. فهذه الأطراف الثلاثة تلعب أكبر دور في التأثير على فننا. فالراقصون الحرفيون يجهدون كثيرا كي يصلوا إلى أي من هذه الجهات مع نتائج فقيرة حتى الآن. نحن نقترح طريقة أفضل: العمل من خلال فروع مجلس الرقص العالمي التي تمثل كل أنواع الرقص وكل المستويات وكل الفعاليات".

 

وقد أفردت إحدى القنوات الفضائية المصرية الخاصة جزأ من برنامجها صباح اليوم للحديث عن اليوم العالمي للرقص وطرحت فيه سؤالًا: لماذا لا تحتفل مصر باليوم العالمي للرقص؟

 

لمشاهدة الحلقة..

 

https://www.youtube.com/watch?v=HHeH6ytaNJA&app=desktop

 

 

اقرأ أيضًا:

 

برنامج الرقص المعاصر بمكتبة الإسكندرية يثير جدلًا واسعًا

الرقص الشعبي المصري في الأسبوع الثقافي بالإمارات

الرقص الحديث يعيد "مولانا" بالأوبرا

انطلاق فعاليات مهرجان عمان السادس للرقص المعاصر

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان