رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مسرح ما بعد الثورة.. توثيق لثورة منقوصة

مسرح ما بعد الثورة.. توثيق لثورة منقوصة

فن وثقافة

جانب من الندوة

مسرح ما بعد الثورة.. توثيق لثورة منقوصة

محمد عبد الحليم 27 يناير 2014 18:20

قال الناقد المسرحى جرجس شكرى إننا منذ ثلاث سنوات نطرح قضية مسرح ما بعد الثورة، ولكن مع مرور الوقت يسبح الطرح أكثر عمقاً، وهى مسألة شائكة وملتبسة لعدة أمور أهمها هل اختلف مسرح ما بعد الثورة؟ وما هى عناصر الاختلاف؟ وماذا كان قبل الثورة حتى نقول إن المسرح اختلف عنه بعد الثورة.

 

جاء ذلك خلال الندوة التى نظمتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، والنقل البحرى على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته 45 مساء اليوم.

 

وأضاف شكرى أنه فى عام 2011 تم إنتاج أكثر من 40 عرضًا، وقمت بعمل دراسة للتشابه لتلك العروض وجدت أنها مشتركة فى قرابة 90%، ويأتى الاختلاف طفيفًا، فأغلب العروض تحدثت عن 18 يومًا أو أناس ذهبوا للثورة ثم عادوا.

 

فعادة فى الأحداث الكبرى الفنان يحتاج مسافة لتأمل ما حدث، ولكننا قمنا بتقديم تلك الأعمال سريعًا، لأننا لم نعرف الثورات ولا نعي ما هى ، وكانت المشكلة الأكبر أن الناس جزأين، إما من شارك فيها بشكل مباشر أو من شاهدها عبر وسائل الإعلام فما قدم من أعمال هم توثيق منقوص، لأن الثورة لم تنتهِ بعض.

 

الذهاب إلى المسرح والديمقراطية، وجهان لعملة واحدة فوعى الإنسان بمصيره هو ما يدفعه لممارسة الديمقراطية والذهاب إلى المسرح، فقبل 2011 كان المسرح فى أزمة كبيرة وما زال.

 

وذكر الدكتور نبيل بهجت مؤسس فرقة "ومضة" أن هم الفرقة الأول كان هو جمع كنوز الفن الشعبى، وقمت بالنزول إلى الموالد وقابلت حسن خلوفة آخر من قدم فن خيال الظل، ووثقت تلك العروض بالفيديو وأصدرت أول كتاب مصرى عن الأراجوز المصرى.

 

وأهم الصعوبات التى واجهتنا هو كيف يعطى اللاعب الشعبى سر مهنه ولعبته لك، وتجاوزنا ذلك بعد أن وجد منا أصحاب هذه الأسرار المصداقية والأمانة فمنحونا الكثير منها، استطعنا عمل أكثر من 80 ورشة لتنتج 20 شاباً يقومون بتقديم تلك الفنون.

 

وذكر بهجت أن ما قدمه قبل ثورة يناير هو حالة لتثوير الناس عبر فنون الأراجوز وخيال الظل، وأوصى بهجت الحضور بأن يفكرون فيما يمكن أن يقدمونه فى مجال توثيق التراث المصرى حتى لو كان توثيقًا للحجر فمصر مليئة بالكنوز المهددة بالاندثار وعلينا توثيقها.

 

وتحدث المخرج مازن الغرباوى عن تجربته فى مسرحية "هنكتب دستور جديد" والتى قدمت عام 2011 ليقوم فيها صناع العرض بالتصويت على مقترحاتهم للدستور فى قاعة العرض، بالإضافة إلى إرتجال يومى يقوم به المتفرجون ومشاركتهم سواء بالغناء أو الشعر.

 

قدمت الندوة الدكتورة أنوار عبد الخالق وستاذ النقد والدراما بجامعة حلوان، ومستشار الأكاديمية البحرية للثقافة والفنون.

 

كما طالب الحضور المتحدثين أكثر من مرة أن يرفعوا من أصواتهم نتيجة لعدم سماعهم للصوت بسبب الضوضاء الحادثة نتيجة وجود قاعة الندوات الرئيسية مجاورة لتلك القاعة، والتى كان بها ندوة لوزير الثقافة فى الحكومة المؤقتة الدكتور صابر عرب.

 

 

روابط ذات صلة:

وزيران و"مفتي" يناقشون الدور الإصلاحي للمراغي بمعرض الكتاب 

كتاب جديد لصحفية أمريكية: مبارك تواطأ في قتل السادات

معرض الكتاب الـ45 يبحث عن الثقافة والهوية -

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان