رئيس التحرير: عادل صبري 02:56 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فؤاد قنديل ينفي انحياز "دولة العقرب" لحركة 6 ابريل

فؤاد قنديل ينفي انحياز دولة العقرب لحركة 6 ابريل

فن وثقافة

الكاتب فؤاد قنديل

فؤاد قنديل ينفي انحياز "دولة العقرب" لحركة 6 ابريل

أ ش أ 08 يناير 2014 15:35

 

قال الروائي الكبير فؤاد قنديل إن تناوله لحركة 6 ابريل في روايته "دولة العقرب"، الصادرة مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية، لا يعني أنه ينتمي إلى تلك الحركة أو يعرف أيا من أعضائها، مشيرا إلى أنه يتابع نشاطها مثل أي مواطن.

 

وقال قنديل في بيان على الفيس بوك: "لم أكن أود أن أعلق أو أبدي اهتماما لكن الأمر تكرر على مدى الشهور الماضية وحتى الآن، فقد اتصل بي بعض الشباب عبر الفيس بوك والتليفون وقرأت لهم تغريدات على تويتر يشيرون فيها بأدب جم إلى تحفظهم على ماورد بروايتي التي تتناول فيما تتناول الثورة المصرية وما تلاها حيث أبدوا عدم رضاهم عن ما بها من مساحة ليست بالقليلة لشباب حركة 6 إبريل وكأنها الحركة الوحيدة التي تناضل وتعارض من أجل الوطن".

 

وأضاف: "وبعضهم قال إن عددهم محدود ودورهم متواضع، وقال آخرون إن لهم علاقات دولية حولها علامات استفهام، وبعضهم أكد أن وسائل الإعلام هي التي ضخمت حجمهم، ومنهم من قال بالحرف: بعضهم بعد الضنا لابس حرير في حريروراكب عربيات وساكن فيلات، وأخيرا هناك من قال إنهم سيخرجون يوم الاستفتاء ليصوتوا للدستور بـ" لا"، وقد حان أن أوضح لهم رأيي".

 

وأوضح قنديل أن ما ورد بالرواية ليس تحمسا للحركة ولا اختيارا لها بالتحديد، ولكنه مجرد ذكر لنموذج دال على حيوية الشباب الذي أشرقت شمسه بقوة قبل وبعد يناير.

 

وأضاف أن أغلب المتابعين يعلمون أن 6 إبريل هي الحركة التي اندلعت في المحلة ثم الإسكندرية وحركت الدعاوى للإضراب منذ عام 2008، وأيدت فكرة مجدي أحمد حسين بالدعوة للإضراب العام لمواجهة أساليب حكم مبارك الفاسدة والعاجزة والتي لا تنصت مطلقا لمطالب الجماهير وتتصرف ببرود مع الأماني الشعبية، ربما تمتع بعض أعضاء الحركة بالقدرة على تحريك الإعلام لمؤازرتها ولذلك بدت بالفعل الأعلى صوتا.

 

وأشار إلى أنه لم تفكر الرواية ولا كاتبها في الانحياز لأي فصيل ولا ائتلاف أو حركة، ولكنها إشارة مؤكدة لدور الشباب المصري الرائع الذي حرك به المياه الراكدة وأسهم في إعادة تقليب التربة المصرية وفتح الباب لإعادة تشكيل ملامح المجتمع الذي أهيلت عليه الكثير من التراكمات المتكلسة التي رسخت مناخ التعاسة والتخلف.

 

وقال: أتابع للأسف ما يقال عن الحركة من انقسامات وتصرفات لا زالت قيد البحث وإن كان قد تم الكشف عن بعضها بما يصب في غير صالحها وقد حدث هذا كله مؤخرا والرواية ليست مسئولة عن ذلك.

 

وأضاف: "لا يعنينى التوقف عند بعض التصرفات الشخصية التي لا يجب أن تمحو التاريخ والإخلاص والشفافية التي فرضت نفسها زمنا ، ويعنيني كل ما يخدم القضايا والجماهيرالمصرية".

 

وفي الختام أعرب قنديل عن الأمل في أن يتوحد الشباب ويواصل تجربته الوطنية في إطارالشفافية والطهارة الثورية وفي ظل الدستورالجديد مع الاحترام الكامل للقانون ورعاية السلامة الوطنية والأهداف القومية، وعاشت مصر فوق التعصب والترهات والمطامع والرؤى السقيمة، وعلى الله قصد السبيل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان