رئيس التحرير: عادل صبري 01:57 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"هيئة الكتاب" تصدر الجزء الأول من "ديوان رفعت سلام"

هيئة الكتاب تصدر الجزء الأول من ديوان رفعت سلام

فن وثقافة

غلاف ديوان رفعت سلام

"هيئة الكتاب" تصدر الجزء الأول من "ديوان رفعت سلام"

كرمه أيمن 06 يناير 2014 14:54

صدر مؤخرا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن سلسلة ديوان "الشعر العربي"، الجزء الأول من الأعمال الشعرية للشاعر رفعت سلام، في كتاب بعنوان "ديوان رفعت سلام".

يتضمن الجزء الأول، أربعة دواوين هم "وردة الفوضى الجميلة، إشراقات رفعت سلام، إنها تومئ لي، هكذا قلت للهاوية".

 

يتضمن الكتاب ديوان "وردة الفوضى الجميلة"، الذي صدر عام 1987، ويحتوي الديوان علي 11 قصيدة، هم " منية شبين، وردة الفوضى الجميلة، تنحدر صخور الوقت إلى الهاوية، إيقاعات، صدى، نشوة، نظرة، مدى، غواية، سماء، رحلة".

 

أما ديوان "إشراقات رفعت سلام" فصدرت طبعته الكاملة في 1992، ويضم 16 قصيدة هم"إشراقة المروق، مراودة، مراوغة، مراوحة، مكابدة، إشراقة السفر، إشراقة الغياب، قاف، راء، عين، حاء راء صاد سين، لام، خاء، كاف، واو قاف تاء، ياء".

 

ويضم ديوان "إنها تومئ لي" الذي كتب عام 1993، مائة قصيدة، منها " دوني، امرأة، صباح، لها، مطر، خصام، سؤال، فرار، بيننا، برهة، حطام، مملكة".

 

كما يحتوي الكتاب على ديوان "هكذا قلت للهاوية" الصادر سنة 1993، ويضم نص متكامل يشكل بنية شعرية واحدة، تتألف من مستويات متعددة متراكمة، على صعيد اللغة والرؤية والايقاع الداخلي، لتصوغ مشاهد حلم غامض، مستقبلي، تمتزج فيه الاساطير بالوقائع الراهنة، وتعكس رؤيا خاصة إلى العالم في نهاية هذا القرن، من وجهة نظر الانسان العربي المتخبط في مأساة بلا قرار.

 

ورفعت سلام صوت شعري فريد، لا يشبه سوى ذاته؛ افتتح - مع آخرين- سبعينيات الشعر المصري والعربي؛ لكنه سرعان ما انطلق  في تأسيس سياقه الخاص وتجربته الفارقة في تعدد الأصوات، وتعدد البنية الشعرية، وإعادة صياغة الصفحة الشعرية على غير مثال، وفتح فضاء القصيدة على مصاريعه، بلا قيود أو حدود.

 

وأربعة أعمال شعرية تمثل الجزء الأول من ديوانه الكامل، تؤسس للخروج على كل الأنماط، بلا سعي لتأسيس نمط جديد؛ خروج على ثنائية التفعيلي والنثري، وعلى كل الأعراف السابقة أو الراهنة، إنه «سِفر خروج» شعري، من المعروف إلى المجهول، من المملوك إلى العصِي على الامتلاك.


ومن أجواء "ديوان رفعت سلام" قصيدة "ساحلية":

مساء ساحلي

أمشي على رمل من النسيان:

كانت هاهنا امرأتي

تقشر لي بقايا الذاكرة.

وتغزوها بأصداف ملونة

وشمس ساحلية.

تقشرني

وتغزوني

طريحا للنوارس واشتباك الوقت.

تمشي إلى رمل من النسيان.

تنسى.

 

روابط ذات صلة:


"الشهاوي" يتعاقد مع دار نشر تركية لطبع أعماله بعد ترجمتها -.

 "في انتظار الريح".. أول ديوان بلغاري يترجم للعربية -  

13 فصلًا لتحليل أعمال "محفوظ عبد الرحمن" -

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان