رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"سوبر ماركت ثقافي" من "الفيس بوك" لـ "وزارة مستقلة"

سوبر ماركت ثقافي من الفيس بوك لـ وزارة مستقلة

فن وثقافة

سوبر ماركت ثقافي

"سوبر ماركت ثقافي" من "الفيس بوك" لـ "وزارة مستقلة"

الأناضول 04 يناير 2014 16:50

"سوبر ماركت ثقافي".. فكرة راودت الشاب المصري عبد الرحمن عباس، لنشر الثقافة ومناقشة كل ما يتعلق بالإبداع والمشكلات الإجتماعية، عبر شبكات التواصل الإجتماعي.

 

يقول عبد الرحمن عباس، إن "سوبر ماركت ثقافي" يناقش قضايا فنية وثقافية وسياسية، وليس له أي علاقة بالأحداث السياسية.

 

وحول اختيار اسم "سوبر ماركت ثقافي"، يقول عبد الرحمن "لقد ترددت كثيرا في اختيار في اختيار ذلك الإسم، فقد طرحت العديد من الأسماء منها "جبهة الإبداع الثقافية"، و"الحرية الثقافية"، لكن وقع الاختيار على "سوبر ماركت ثقافي" لانه اسم بسيط ودارج، فجميعنا نذهب لشراء حاجاتنا من السوبر ماركت، لكن الفرق هو أنك لن تجد عروض لمواد غذائية، ، لكن ستجد بدلا منها، ألوانا من الثفافة، والفن، والسياسة، والأدب وغيرها".

 

انطلق "سوبر ماركت ثقافي"، عبر موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك"، بصفة دائمة في 13 يوليوالماضي، وبدأ ينشر أفكاره، وتشكل في شهر أغسطس الماضي، أول فريقين عبر صفحة الـ"فيس بوك"، في مدينة طنطا، ومحافظة أسوان.

 

وعن أول قضية ثقافية طرحها الـ"سوبر ماركت"، للنقاش في ندوة أقيمت في مدينة طنطا تحت عنوان "ما بعد 30 يونيو 2013"، وناقشت تطورات الوضع في البلاد، بعد المظاهرات الاحتجاجية، التي خرجت ضد الرئيس السابق محمد مرسي، وانتهت بعزله في 3 يوليو 2013.

 

وقال عباس: "تلا هذه الندوة، ندوات أخرى ناقشت، منظومة الأجور في مصر، والمصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط".

 

وعلى هامش الفعاليات الثقافية ينظم "السوبر ماركت" مبادرة بعنوان "افهم"، وتطرح 10 قضايا للمناقشة، عبر محاضرات، تعقد بمقرات بعض الأحزاب السياسية مثل حزبي الخضر والمصري الديمقراطي.

 

وحول سبل الانتشار، يقول عباس: "لا نمتلك مالا، أو مقارا، نعتمد على الاتصال الشخصي، والتواصل مع الحركات الاحتجاجية، والأحزاب السياسية، ووسائل الإعلام، عملنا يتم بشكل مؤسسي، توزع فيها المهام، فهناك متحدث إعلامي، ومسؤول اتصال وميديا، ومسؤول تجهيزات، وآخر للحشد".

 

وعن قلة الحضور في الندوات يرى عباس أن الـ"سوبر ماركت ثقافي" تجربة وليدة، تحتاج إلى مزيد من الدعم الإعلامي، وأصحاب الرؤى، والوعي لحث المجتمع للاتجاه إلى المعرفة، ومع مرور الوقت، والانتشار، ستتمكن الحركة من تشكيل مجلس ثقافي، يقدم تلك الفنون، بالمجان، على نحو أشبه بمعهد فرنسي، يدرس جميع العلوم، من أجل المعرفة، وليس الحصول على شهادة تخرج".

 

وتابع عباس: "نريد أن نحرر مفهوم الفن، والثقافة، والأدب، والسياسة، من مجرد الحصول على شهادة وفقط، بل لابد أن يتصدر المشهد بعد آخر، وهو الوعي، والمعرفة".

 

ويضيف عباس قائلا: "ما المانع أن يصبح "سوبر ماركت ثقافي ثقافة" target="_blank"> وزارة ثقافة مستقلة، أو بديلة، في ظل ركود الحراك الثقافي، والفني في مصر؟".

 

وتقول "مروة موافي" إحدى العناصر النسائية بفرع الـ"سوبر ماركت ثقافي"، في مدينة طنطا تتوقع "نجاح الحركة في جذب شباب جدد، خاصة ممن يرغبون في البعد عن صراعات السياسة الدائرة، فضلا عن أن هناك شرائح أخرى من الشباب حريصة على أن تتعلم وتقرأ وتعرف".

 

"موافي" بررت ضعف تواجد العنصر النسائي بالحركة في بدايتها بـ"طبيعة المجتمع المصري الشرقي، الذي ما يزال لديه تحفظات على مشاركة الفتيات في العمل العام"، معبرة عن آمالها "أن يكون المستقبل أفضل".

 

يذكر أن عبد الرحمن عباس، كان عضوا بحركة "6 أبريل الجبهة الديمقراطية" لمدة عام، وانشق من الحركة عقب ثورة 25 يناير، لرغبته القيم بدور تثقيفي في المجتمع.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان