رئيس التحرير: عادل صبري 01:41 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

200 مليون جنيه إيرادات "الآثار" خلال عام

200 مليون جنيه إيرادات الآثار خلال عام

فن وثقافة

معبد رمسيس الثاني بالأقصر

200 مليون جنيه إيرادات "الآثار" خلال عام

أ ش أ 31 ديسمبر 2013 14:10

أكد وزير الدولة لشئون الآثار الدكتور محمد إبراهيم، أن الوزارة على مدار العام عملت بكل إمكاناتها المتاحة لمواصلة مسيرة العمل الأثري بشتى مجالاته، في تحد واضح لكل ما أتى به عام 2013 من اضطرابات واعتصامات وانفلات أمني.

قال الوزير أنه على مدار عام 2013، حاول العاملون بالآثار، استئناف رحلة حماية موروثات الوطن، مؤكدا ان 2013 شهد تعيين 13 ألفا و130 عاملا مؤقتا بالوزارة من خلال تمويل ذاتي دون تحمل الدولة أية أعباء مالية، بينما تصدرت محافظة الأقصر قائمة الاكتشافات الأثرية، وبلغت إيرادات الوزارة 200 مليون جنيه.

 

وكشف تقرير أصدرته وزارة الآثار النقاب عن حصاد عام كامل عن مختلف مجالات العمل الأثري، أن إجمالي إيرادات زيارة المناطق والمتاحف الأثرية ومراكز البيع على مدار عام بلغ 200 مليون جنيه، ما يمثل تراجعا في إجمالي الإيرادات مقارنة بعام 2010 الذي بلغت إيراداته حوالي 3ر1 مليار جنيه.

 

اكتشافات 2013

وعلى الرغم من توقف العديد من البعثات الحفرية العاملة بمختلف المواقع الأثرية، إلا أن عام 2013 شهد العديد من الاكتشافات المهمة بمختلف المحافظات، كان النصيب الأكبر منها لمدينة الأقصر.

 

نجحت البعثة المصرية الإسبانية في الكشف عن الأجزاء السفلية لتمثالين من الجرانيت الأسود يحمل أحدهما اسم الملك تحتمس الثالث، أثناء عملها بالمعبد الجنائزي للملك بالبر الغربي في الأقصر، بالإضافة إلي الكشف عن مجموعة من الأختام تحمل اسم الملكين إخناتون ورمسيس الثاني، الأمر الذي يؤكد أن المعبد كان مستخدما حتى عصر رمسيس الثاني.

 

كما نجحت البعثة المصرية الإسبانية أثناء عملها بدرع أبوالنجا بالبر الغربي بالأقصر في الكشف عن تابوت خشبي لطفل يرجع إلى عصر الأسرة السابعة عشر، كُشف عنه أثناء أعمال تنظيف احدي المقابر ترجع لشخص يدعى " حجوتي".

 

بينما كشفت بعثة معهد البحوث الأمريكي بالتعاون مع بعثة وزارة الآثار عن تمثال يمثل الإلهة سخمت، مصنوع من الجرانيت الأسود ويعود إلى عصر الملك أمنحتب الثالث.

 

في حين نجحت البعثة الإيطالية المصرية العاملة بالمعبد الجنائزي للملك أمنحوتب الثالث بالبر الغربي بالأقصر في الكشف عن جبانة تضم عددا من المقابر الصخرية تعود إلى بداية عصر الانتقال الثالث، بينما نجحت البعثة البلجيكية المصرية في الكشف عن بقايا هرم من الطوب اللبن، أثناء عملها بمنطقة القرنه بالأقصر.

 

في الوقت الذي نطقت فيه منطقة كوم الحيتان بالبر الغربي بالأقصر بأحد أسرارها، وكشفت أرضها عن 14 تمثالا من الجرانيت الأسود تمثل جميعها الإلهة سخمت.

 

وعلى بعد 25 كم جنوب الأقصر، كشفت أعمال الحفائر التي أجرتها بعثة المعهد الفرنسي للآثار، تمثالين من الحجر الجيري يعودان إلى عصر الرعامسة، تم الكشف عنهما بصحن معبد مدينة أرمنت بالأقصر.

 

وفي موقع آثار تل بسطا بمحافظة الشرقية، كشفت البعثة المصرية الألمانية عن تمثال للملك رمسيس الثاني مصنوع من الجرانيت الأحمر يعود إلى عصر الأسرة 19، وهو الكشف الذي ربما يرجح وجود معبد كبير بالمنطقة يعود إلى الأسرة 19.

 

أما عن عمل البعثة التشيكية العاملة بجبانة أبوصير الأثرية فقد أسفرت عن اكتشاف مقبرة كبير الأطباء في مصر العليا والسفلى " شيسسكاف عنخ " والتي تعد ثالث المقابر المكتشفة لأحد الأطباء القلائل الذين حظوا بمكانة رفيعة في عصر بناة الأهرام.

 

وفي منطقة أبو رواش الأثرية، كشفت بعثة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالتعاون مع بعثة وزارة الآثار عن قطعتين خشبيتين لمركبين يعودان إلى عهد الملك "دن" من عصر الأسرة الأولى الفرعونية.

 

فيما استكملت البعثة التابعة للمجلس الأعلى للآثار عملها بالقنطرة شرق بمحافظة شمال سيناء، لتكشف عن مدينة صناعية متكاملة تتنوع بها الورش الفنية المتخصصة في صناعة الفخار والبرونز.

 

بينما كشفت البعثة بموقع تل حبوة (على بعد 3 كم شرق قناة السويس)، عن مبان إدارية ضخمة تعود إلى عصر الهكسوس، كشف بداخلها عن هياكل آدمية منها ما عثر عليه مطعونا بروس السهام والحراب، ما يدل على عنف المعارك الحربية التي دارت بالموقع بين الجيش المصري بقيادة الملك أحمس والغزاة من الهكسوس.

 

كما نجحت البعثة المصرية العاملة بالجبانة الرومانية بالموقع في الكشف عن مقبرتين تعودان إلى القرن الأول الميلادي "العصر البطلمي"، تحمل المقبرة الأولى اسم صاحبها "الكاهن مينا" أحد أهالي مدينة سيلة الرومانية.

 

وفي الإسكندرية، كشفت منطقة القبارى هذا العام عن مجموعة من المقابر اليونانية الرومانية إثر قيام مفتشي الآثار بالمنطقة بعمل المجسات المطلوبة للموقع.

 

وعلى الحدود النوبية القديمة، كشفت بعثة المعهد النمساوي، عن هيكل عظمي لأحد الجنود يحتمل أن يكون من أصول نوبية.

 

كما كشفت البعثة المصرية الفرنسية العاملة بمنطقة آثار السويس عن أقدم ميناء تم الكشف عنه حتى الآن، يعود إلى عهد الملك خوفو، ويقع على ساحل البحر الأحمر مباشرة بالكيلو 180 جنوب السويس.

 

آثار مهربة


وفى مجال الآثار المستردة، استعادت الحكومة المصرية في الفترة من مايو 2012 حتى ديسمبر 2013 حوالى 83 قطعة أثرية، تم استرداهما من فرنسا والبرازيل وانجلترا وبلجيكا.

 

كما تمكنت وزارة الدولة لشئون الآثار من وقف بيع عدد من القطع الأثرية كانت معروضة للبيع عبر موقع "إي باي"، لحين فحص القطع المعروضة للتأكد من أثريتها وفحص أوراق الملكية الخاصة بها وقانونية خروجها من الأراضي المصرية، تمهيدا لاسترداد القطع التي تثبت أثريتها وخروجها بطرق غير مشروعة.

 

كما رصدت إدارة الآثار المستردة 90 قطعة أثرية كان يروج لبيعها بصالة مزادات عريضة بإسرائيل، نجحت الوزارة في وقف بيعها بالتعاون مع الخارجية والسفارة المصرية في تل أبيب إلى حين اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل إثبات أحقية مصر في استعادتها، هذا إلى جانب قطعتين خشبيتين من غطاء لتابوت أثري تم رصدها بإحدى الصالات بتل أبيب بإسرائيل.

 

وفي مطار شارل ديجول بفرنسا، تم التحفظ على 233 قطعة أثرية، تبذل الوزارة كافة مساعيها الدولية لإثبات أحقية مصر في استعادتها، في حين نجحت الوزارة في انتزاع حكم قضائي من إحدى المحاكم الدانماركية يقضي بأحقية مصر في استرداد ثمان حشوات خشبية تعود إلي العصر الإسلامي، كانت قد تم سرقتها عام 2008 من المنبر الخشبي الخاص بمسجد جانم البهلوان.

 

مباني آثريه

وفي مجال تسجيل الآثار، قامت الوزارة بتسجيل دار كسوة الكعبة بحى الجمالية بالقاهرة في عداد الآثار الإسلامية والقبطية، للقيمة التاريخية والروحانية للدار التي ارتبطت بالكعبة المشرفة في الثاني من سبتمبر 2013، وتسجيل قصر رأس التين بالإسكندرية في عداد الآثار الإسلامية والقبطية لأهمية القصر من الناحية المعمارية والتاريخية وما يتضمنه من عناصر فنية وزخرفيه في الخامس من سبتمبر 2013.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان