رئيس التحرير: عادل صبري 11:39 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أدباء: الثقافة انعكاس للحراك الاجتماعي في المجتمع

أدباء: الثقافة انعكاس للحراك الاجتماعي في المجتمع

فن وثقافة

مؤتمر أدباء مصر

أدباء: الثقافة انعكاس للحراك الاجتماعي في المجتمع

كرمه أيمن 30 ديسمبر 2013 18:29

"ثورة يوليو لم تكن مجرد تغيير في نظام الحكم، بقدر ما كانت تغييرًا في الوعي المصري عامة".. جاء ذلك في الجلسة البحثية المقامة تحت عنوان "الثقافة الشعبية والثقافة المؤسسية.. الفجوة والاتصال"، التي أقيمت ضمن فعاليات مؤتمر "أدباء مصر".

 

شارك في الجلسة البحثية د.خالد أبو الليل، ود.عبد الغني داود، وأدار الجلسة د.مصطفى عطية جودة.

 

قال د.خالد أبو الليل في بحثه الذي تناول "الثقافة الشعبية وفجوة التواصل بين النخبة والعامة"، إن ثورة يوليو ساهمت في تغيير مفهوم الوعي الشعبي بشكل خاص، والوعي المصري بشكل عام، فقد ساعد نظام الحكم الملكي على تسلط النخبة وغياب دور العامة، الأمر الذي ساعد على استبداد النخبة بكل أشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في حين اقتصر دور العامة على الخضوع والخنوع.

 

وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من خطابات جمال عبد الناصر كانت موجهة إلى هؤلاء العامة، وعلى الصعيد العلمي والأكاديمي يزدهر الاهتمام بالأدب الشعبي من خلال تخصيص أول كرسي لدراسة الأدب الشعبي في الجامعات المصرية والعربية، واختيار د.عبد الحميد يونس لشغل هذا المنصب الرفيع، كل هذا لم يكن سوى انعكاس لحالة الحراك الاجتماعي التي مر بها المجتمع المصري.

 

وأوضح د.عبد الغني داود في كلمته حول "الثقافة الشعبية والثقافة الرسمية.. الفجوة والاتصال"، أن هناك فجوة قائمة بين الثقافة الشعبية والثقافة الرسمية، كما أن المشروعات التثقيفية والتنويرية التي تقدمها الحكومات المتتالية في إطار الثقافة الرسمية قليلة نسبيًا، نظرًا لأن أبناء الشعب المصري تجاوز التسعين مليونًا.

 

وأشار إلى أن الشعب المصري ظل مهملاً قرونًا، وأن الفجوة ستستمر، طالما أن الثقافة الرسمية تتجاهل الثقافة الشعبية.

 

وأكد أن ثقافة الأمة لم تكتمل إلا إذا تم الاتصال والالتحام بين الثقافتين الرسمية والشعبية، وحدث بينهم نوع من التفاهم والوعي.  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان