رئيس التحرير: عادل صبري 11:42 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"المركز القومي للترجمة" يصدر ترجمة لـ 7 روايات عالمية

"المركز القومي للترجمة" يصدر ترجمة لـ 7 روايات عالمية

أ ش أ 30 ديسمبر 2013 17:01

أصدر المركز القومي للترجمة النسخة العربية لسبع روايات جدد ضمن سلسلة الإبداع القصصي.

 

ويقدم المركز عن الروسية رواية الخيال العلمي الأشهر على الإطلاق لألكسندر بيليايف، بعنوان "البرمائي" التي صدرت في عام 1928، والرواية من ترجمة رامي القليوبي ومن مراجعة أنور إبراهيم.

 

وتجري أحداث الرواية في الأرجنتين في مطلع القرن العشرين حيث تسرد قصة لشاب يستطيع العيش في الأرض والمياه على حد سواء حيث إن طبيبا عبقريا زرع له خيشوم سمكة قرش، ثم يسقط في نهاية الرواية ضحية لطمع النفس البشرية ويمثل طبيبه امام القضاء بتهمة تشويه المخلوقات.

 

وعن الإنجليزية تأتي رواية "بيتنا في شارع المانجو" للكاتبة ساندرا سيسنيروس، وتعتبر هذه الرواية هي روايتها الأولى والتي لاقت شهرة واسعة وترجمت إلى لغات عديدة.

وتتحدث الرواية عن قصة فتاه صغيرة تنمو في الحي الهيسباني بشيكاغو و تكتشف الحقائق القاسية للحياة وأولها شبح العداء العنصري، الرواية من ترجمة خليل كلفت.

 

وعن اليونانية تأتي رواية "أيام الإسكندرية" للمؤلف ذيميتريس ستيفاناكيس، ومن ترجمة محمد خليل رشدي، ومن مراجعة عادل سعيد النحاس.

 

وتدور أحداث الرواية في خمسين عاما في مدينة الإسكندرية، في بدايات القرن العشرين، حيث ينشأ الصدام بين الحرب والتجارة، وبين السياسة والحب، وبين الاستعمار والوطنية؛ مما ينتج عنه نتائج غير متوقعة.

 

أيضا، روايتان عن الإسبانية من تأليف أنطونيو مونيوث مولينا، الذي يعد من أشهر الكتاب الإسبان المعاصرين، الرواية الأولى بعنوان "سفاراد" من ترجمة مزوار الادريسي ومن مراجعة هالة عواد، هذه الرواية التي تأخذ اسمها من تيمة المنفى والاضطهاد الايديولوجي، كما أنها استدعاء لأحد الرموز العالمية للمنفى: سفاراد، الأرض المفقودة التي لم ينسها قط اليهود الذين طردوا من إسبانيا في عهد الملوك الكاثوليكيين، وهي كناية عن امثلة عديدة من الرجال والنساء الذين تم نفيهم واستبعادهم وترحيلهم، فعنوان الرواية بمثابة نداء قوى للتضامن والتشبث بالذاكرة والهوية.

أما الرواية الثانية، عن الإسبانية فتأتي بعنوان "ليلة اكتمال القمر"، من ترجمة هيام عبده ومراجعة هاله عواد، وهي الرواية الثامنة لمولينا ونشرت في العام 1997،ويشعر القارئ للوهلة الأولى بانها تميل للطابع البوليسي، ولكن بعد القراءة المتأنية، نكتشف أن الكاتب قد لجأ إلى هذه الحبكة لكي يجعل القارئ يفكر جليًا في تاريخ إسبانيا المعاصر، ويتأمل ويتدبر، حيث تقوم الرواية على تحقيقات يقوم بها مفتش بوليس للبحث عن قاتل طفلة، وهو مريض سيكوباتي يشد انتباه وسائل الإعلام والأشخاص.

 

وعن الألمانية تأتي رواية "أبناء الذئبة" للروائية والكاتبة الألمانية تانيا كينكل، وهي من انجح الروائيات في القصص التاريخية، تدور أحداث الرواية في إيطاليا في القرن السابع قبل الميلاد، حيث كان المزج ما بين الاسطورة وما يرويه التاريخ أمرًا سائدًا، ولا يمكن الفصل بينهما.

 

وتحكي الرواية عن قصة حياة كاهنة صغيرة تدعى "اليان"، وهي تجسد صورة رائعة لهذا العصر، حيث تصل "اليان" إلى قمة السلطة من قاع الذل بفضل الطموح الممزوج بالحب داخلها الرواية من ترجمة أحمد الباز.

 

الرواية السابعة "إلا إذا" والمترجمة عن الانجليزية، من تأليف الأديبة كارول شيلدرز، المعروفة بالعمل الشهير "مذكرات الحجر"، تساعدنا هذه الرواية على ان نخفض صوت خطابنا الداخلي، فكلمة "إلا إذا"- بحسب المؤلفة - هي كلمة القلق في اللغة الانجليزية، فهي تطير مثل الفراشة حول الاذن، فبالكاد يمكننا سماعها، ومع هذا يعتمد كل شيء على وجودها، الرواية الصادرة في العام 2002 والتي رشحت للبوكر، وتأتي نسختها العربية بترجمة كريم هشام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان