رئيس التحرير: عادل صبري 10:08 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سبع روايات جديدة عن القومي للترجمة

سبع روايات جديدة عن القومي للترجمة

محمد طلبة رضوان 30 ديسمبر 2013 14:34

صدرت عن المركز القومي للترجمة، ضمن سلسلة الإبداع القصصي، النسخة العربية لسبع روايات جديدة.

 

عن الروسية يقدم المركز رواية الخيال العلمي الأشهر على الإطلاق لألكسندر بيليايف وهي (البرمائي)، والتي صدرت في العام 1928، وتجرى أحداث الرواية في الأرجنتين في مطلع القرن العشرين، حيث تسرد قصة لشاب يستطيع العيش في الأرض والمياه على حد سواء، حيث أن طبيبًا عبقريًا قد زرع له خيشوم سمكة قرش، ثم يسقط في نهاية الرواية ضحية لطمع النفس البشرية، ويمثل طبيبه أمام القضاء بتهمة تشويه المخلوقات، الرواية من ترجمة رامي القليوبى ومن مراجعة أنور إبراهيم.

 

وعن الإنجليزية صدرت رواية (بيتنا في شارع المانجو) للكاتبة ساندرا سيسنيروس، وتعتبر هذه الرواية هي روايتها الأولى والتى لاقت شهرة واسعة وترجمت إلى لغات عديدة، والتى تتحدث عن قصة فتاه صغيرة تنمو في الحي الهيسباني بشيكاجو، حيث تكتشف الحقائق القاسية للحياة وأولها شبح العداء العنصري، الرواية من ترجمة خليل كلفت .

وعن اليونانية تأتي رواية (أيام الإسكندرية) للمؤلف ذيميتريس ستيفاناكيس، ومن ترجمة محمد خليل رشدى، ومن مراجعة عادل سعيد النحاس، تدور أحداث الرواية في خمسين عاما في مدينة الإسكندرية، في بدايات القرن العشرين، حيث ينشأ الصدام بين الحرب والتجارة، وبين السياسة والحب، وبين الاستعمار والوطنية؛ مما ينتج عنه نتائج غير متوقعة.

أيضًا، روايتان عن الأسبانية، من تأليف أنطونيو مونيوث مولينا، الذي يعد من أشهر الكتاب الأسبان المعاصرين، الرواية الأولى بعنوان (سفاراد) من ترجمة مزوار الادريسي، ومن مراجعة هالة عواد،هذه الرواية التى تأخد اسمها من تيمة المنفى والاضطهاد الأيديولوجي، كما أنها استدعاء لأحد الرموز العالمية للمنفى: سفاراد، الأرض المفقودة التى لم ينسها قط اليهود الذين طردوا من أسبانيا في عهد الملوك الكاثوليكيين، وهي كناية عن لأمثلة عديدة من الرجال والنساء الذين تم نفيهم واستبعادهم وترحيلهم، فعنوان الرواية بمثابة نداء قوى للتضامن والتشبث بالذاكرة والهوية.

أما الرواية الثانية، عن اللأسبانية  فتأتي بعنوان (ليلة اكتمال القمر)، من ترجمة هيام عبده ومراجعة هالة عواد، وهي الرواية الثامنة لمولينا ونشرت في العام 1997 ،ويشعر القارئ للوهلة الأولى أنها تميل للطابع البوليسى، ولكن بعد القراءة المتأنية، نكتشف أن الكاتب قد لجأ إلى هذه الحبكة لكي يجعل القارئ يفكر جليًا في تاريخ أسبانيا المعاصر، ويتأمل ويتدبر، حيث تقوم الرواية على تحقيقات يقوم بها مفتش بوليس للبحث عن قاتل طفلة، وهو مريض سيكوباتي يشد انتباه وسائل الإعلام والأشخاص.

وعن الألمانية صدرت رواية (أبناء الذئبة) للروائية والكاتبة الألمانية تانيا كينكل، وهي من أنجح الروائيات في القصص التاريخية، تدور أحداث الرواية في إيطاليا في القرن السابع قبل الميلاد، حيث كان المزج ما بين الأسطورة وما يرويه التاريخ أمرًا سائدًا،ولا يمكن الفصل بينهما، وتحكى الرواية عن قصة حياة كاهنة صغيرة تدعى "اليان"، وهي تجسد صورة رائعة لهذا العصر، حيث تصل "اليان" إلى قمة السلطة من قاع الذل بفضل الطموح الممزوج بالحب داخلها، الرواية من ترجمة أحمد الباز.

الرواية السابعة (إلا إذا)، المترجمة عن الإنجليزية، من تأليف الأديبة كارول شيلدرز، المعروفة بالعمل الشهير "مذكرات الحجر"، تساعدنا هذه الرواية على أن نخفض صوت خطابنا الداخلى، فكلمة (إلا إذا)- بحسب المؤلفة - هي كلمة القلق في اللغة الإنجليزية، فهي تطير مثل الفراشة حول الإذن، فبالكاد يمكننا سماعها، ومع هذا يعتمد كل شيء على وجودها، الرواية الصادرة في العام 2002 والتى رشحت للبوكر، وصدرت نسختها العربية بترجمة كريم هشام.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان