رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

جاهين.. فيلسوف البسطاء

جاهين.. فيلسوف البسطاء

رشا فتحي 25 ديسمبر 2013 16:02

فنان آمن بالشعب، وتغنى بهمومه، ومواويله، فحفر لنفسه مكاناً متميزاً فى الذاكرة الوطنية وتجاوز حاجز الزمن..

 

اغتوى بالمحال، وعشق الصعب، وطوع المستحيل، افترش خياله بساطًا نسجه من خيوط أفكاره وألوان أحاسيسه، وحلق به فوق المدن والقرى، دخل كل بيت وكل قلب، أبت نفسه التكلف، فخلق دنياه بسيطة، رقيقة، تشع منها أنوار الطفولة، وتملأ أرجاءها ملامح البسطاء.

 

إنه صلاح جاهين الغائب الحاضر دائمًا، والذي تحل  ذكرى ميلاده اليوم في الخامس والعشرين من ديسمبر، وبرغم شهرة أعماله إلا أننا قررنا أن نخوض الرحلة، لنتعرف أكثر وعن قرب على هرم مصر الرابع كما قيل عنه.

 

لحظة ميلاد جاهين

 

ولد صلاح جاهين بحي شبرا في القاهرة في بيت جده الصحفي أحمد حلمي يوم ‏25‏ ديسمبر عام ‏1930‏، وتنقل مع والده في محافظات مصر كلها، لأن والده المستشار بهجت حلمي كان يعمل وكيلاً للنيابة، واسم صلاح جاهين الحقيقي هو محمد صلاح بهجت حلمي جاهين‏.‏

 

وكانت ولادته متعثرة تعرضت أثناءها والدته للخطر، فوُلد شديد الزرقة دون صرخة، حتى ظن المحيطون أن الطفل قد ولد ميتاً، ولكن جاءت صرخة الطفل منبهة بولادة طفل ليس ككل الأطفال.

 

ورث جاهين هواية القراءة عن والدته، السيدة أمينة حسن، التي كانت تروي له القصص العالمية والأمثال الشعبية بأسلوب سلس لطالما عشقه، فعملت على غرس كل ما تعلمته من دراستها في طفلها النبيه الذي تعلم القراءة فى سن الثالثة.

 

صلاح جاهين الطفل

 

عرف عن صلاح جاهين في طفولته الهدوء، رغم كونه الابن الأكبر والأخ الأكبر لـ3 شقيقات هن بهيجة، وجدان، وسامية، وتصغره الأخيرتان بفارق زمني كبير، لذا توثقت علاقته بشقيقته السيدة بهيجة.

 

كان شديد الحنان والتسامح مع أخته، حتى أنه كان يتطوع للدفاع عنها عند عقابها إذا ما أخطأت في حقه، وكان يتمتع منذ صغره بموهبة "الحكي"، فكان يقرأ كل ما تقع عليه عيناه ثم يعيد روايته لشقيقاته بأسلوب شيق ومميز يحرص فيه على إيقاع الكلمات.

 

ورغم هذا الظهور المبكر لموهبة الشعر، إلا أن موهبة الرسم قد تأخرت في الظهور حتى سن الرابعة عشر تقريباً، فلم تزد درجاته في الرسم طوال طفولته عن 4 على 10.

 

مرحلة الشباب

 

وراء سخرية صلاح جاهين فلسفة عميقة وفكر جريء وروح متمردة، لقد بدأت مرحلة الشباب في حياة جاهين بحالة من التمرد وتكسير القيود المسيطرة عليه بعد إصرار والده لإلحاقه بكلية الحقوق ليكمل مسيرة والده في السلك القضائي.

 

وبعد رفض صلاح في البداية، لكنه انصاع لإرادة والده، وكانت نتيجة لذلك فشله 3 سنوات متتالية، فكان رفضه هذه المرة قاطعاً لمحاولات والديه إقناعه بالعدول عن قراره بترك دراسته، وهو ما أسفر عن مشادة عنيفة بينه وبين والده، غادر "جاهين" المنزل على إثرها دون إطلاع أحد على مكانه.

 

وتوجه لبيت الفنانين بوكالة الغوري ثم سافر لعمه بغزة، وقضي فترة هناك عاد بعدها إلى القاهرة، حيث قرأ إعلاناً عن وظيفة مصمم مجلات بالمملكة العربية السعودية، فتقدم لها ثم سافر دون أن يخبر أحداً، ولم يعلم والداه إلا بعد سفره بالفعل.

 

ولكنه عاد مرة أخرى لمصر بعد أن تلقى خطاباً من والده يحثه فيه على العودة، ورغم التحاق صلاح جاهين بكلية الفنون الجميلة بعد ذلك، إلا أنه لم يكمل الدراسة بها أيضاً.

 

حياته العملية

 

 جاهين تأثر بالقدرة اللغوية عند كل من فؤاد حداد وبيرم التونسي، وبدأ جاهين حياته العملية فى جريدة "بنت النيل"، وفي منتصف الخمسينيات بدأت شهرته كرسام كاريكاتير فى مجلة روزاليوسف، ثم في مجلة "صباح الخير" التي شارك في تأسيسها عام 1957.

 

وكانت رسوم صلاح جاهين الكاريكاتورية مؤثرة للغاية، لدرجة أنها تسببت أكثر من مرة في أزمات سياسية، فقد استطاع جاهين أن يصل بشعره وبرسومه الكاريكاتيرية إلى جميع فئات الشعب لتناوله قضاياهم المهمة، وأن يسخر من القضايا السياسية والاجتماعية وأن يضع يده على معاناة الناس‏.

 

ورُفعت ضده وضد رسومه وكاريكاتيراته وأشعاره قضايا متعددة، وكان صلاح جاهين على وشك الاعتقال أكثر من مرة، وكانت من أشهر شخصياته الكاريكاتورية "قيس وليلى، الفهامة، درش، قهوة النشاط".

 

وخلال تلك الفترة، لم تتوقف أعمال صلاح جاهين الشعرية، فأصدر ديوانه الأول "كلمة سلام" عام 1955، ثم ديوانه الثانى "موال عشان القنال" عام 1957، وفى نفس العام كتب "الليلة الكبيرة" أحد أروع إبداعاته والتي لحنها له سيد مكاوي.

 

واستطاع جاهين ببساطته وتلقائيته التعبير عن كل ما يشغل البسطاء بأسلوب يسهل فهمهه واستيعابه، وهو ما جعله فارساً يحلق برسومه وكلماته ويطوف بها بين مختلف طبقات الشعب المصرى، وبرغم الشهرة الواسعة التي حظي بها صلاح جاهين ورغم إجادته الحديث عن مختلف الموضوعات، وكما يقول عنه المقربون منه "إنه لم يُجِد الحديث عن نفسه؛ فأوكل المهمة لأشعاره لتعبر عن مكنونات نفسه".

 

فترة النضج في حياة جاهين

 

ترك جاهين تراثًا إبداعيًا متنوعًا بين الشعر، عشقه الأول، وكتابة السيناريو، والتأليف المسرحي، ورسوم الكاريكاتير، والتمثيل، بل حتى الإنتاج السينمائى والتليفزيوني، حيث خاض جاهين غمار معظم الفنون، ولم يترك لونًا إبداعيًا لم يمارسه أو يسهم فيه إسهامًا فنيًا راقيًا يشهد له بالتفرد والعبقرية والإبداع.

 

ولقد مثلت الفترة الممتدة من 1959 حتى 1967 فترة النضج الشعري عند صلاح جاهين، والتي بلغت قمتها بصدور ديوانه الأشهر "الرباعيات" عام 1963، وخلال تلك الفترة كتب صلاح جاهين أروع أعماله الوطنية التي تغنى بها العديد من المطربين، ومنهم عبد الحليم حافظ مثل "صورة"، "بالأحضان"، وغيرها من الأعمال الوطنية التي بقيت راسخة فى ذاكرة الشعب المصري.

 

وقدم العديد من المسرحيات مثل "القاهرة فى ألف عام"، وكتب الأغاني والأشعار للعديد من المسرحيات، مثل "إيزيس"، و"الحرافيش"، وقام بالترجمة لبعض المسرحيات الأجنبية، مثل "الإنسان الطيب"، بالإضافة إلى الأغاني والأشعار للعديد من الأعمال الإذاعية، مثل أغاني مسلسل "رصاصة فى القلب".

 

ونظراً لأعماله المتميزة للأطفال، مثل مسرحيات "الفيل النونو الغلباوي"، "الشاطر حسن"، "صحصح لما ينجح" اختارته وزارة الثقافة، عام 1962، ليكون مسئولاً عن كل ما يتصل بتوجيه الطفل وثقافته.

 

وقام بتأليف الأوبريت الفلكلوري الأشهر لمسرح العرائس الليلة الكبيرة‏.‏

 

وانضم صلاح جاهين في مارس 1964 لأسرة جريدة الأهرام ليكمل مسيرته فيها؛ كما نال صلاح جاهين وسام الفنون في عيد العلم عام 1965.

 

جاهين وانهيار الحلم الناصري

 

جاهين لم يكن محباً لعبد الناصر فقط، بل كان مبهوراً به، يراه قادراً على تحقيق ما لم يستطع أي زعيم وطني آخر تحقيقه، وعن حبه لعبد الناصر يقول: "أنا وقعت تحت مغناطيسية الكاريزما الموجودة فى شخصية عبد الناصر، ولكني تعلمت أن أنظر إليه بموضوعية"، لذا لم تكن فى كلماته أي ظلال لافتعال سياسي أو مداهنة للنظام، بل كانت مشاعر عفوية صادقة.

 

لكن جاءت هزيمة 1967، لتكون بمثابة الضربة القاسمة لصلاح جاهين، فأصيب بعدها بالاكتئاب الذي لازمه حتى وفاته، وخلال هذه الفترة توقف عن كتابة الأغاني الوطنية؛ حيث اعتبر نفسه مشاركاً في الهزيمة بأغانيه وأشعاره شديدة التفاؤل والحماس للثورة، لأنه شعر بالخديعة وبانهيار الحلم الناصري الذي ترسخ في وجدانه‏،‏ وبالنسبة للمثقف، فإن الخديعة في هذه الحالة تكون ثنائية، فطالما أن صلاح جاهين كان مخدوعًا، فإنه بلا قصد منه اشترك في خديعة الكثيرين بشعره ورسوماته، لأنه قام ببناء الحلم الكبير الذي ثبت أنه أكبر من إمكاناتنا في ذلك الوقت‏.

 

ولكنه استعاد توازنه وكتب من وحي حرب الاستنزاف "الدرس انتهى"، بعد الهجوم الإسرائيلي على مدرسة بحر البقر.

 

جاهين وانطلاقة جديدة

 

ورغم الحالة النفسية التي كان يمر بها صلاح جاهين، لم تستطع أشد المصاعب أن توقفه، ولم يستسلم، لذا قرر أن يطرق أبواباً جديدة، فلم يكن المسرح والكاريكاتير والدواوين أن تسع موهبته، إلا أنه تغلب على آلامه واستطاع بقلب عليل تثقله الأحزان أن يزرع في كل واحد منا بذرة الأمل والتفاؤل والبهجة، فلم يستسلم وقرر أن يطرق أبواباً جديدة، فلم يكن المسرح والكاريكاتير والدواوين أن تسع موهبة صلاح جاهين المتدفقة كشلال لم تستطع أشد المصاعب أن توقفه، طرق صلاح جاهين باب السينما والتليفزيون، ولم ينتظر حتى تفتح له الأبواب، فقد كانت مفاتيحهما السحرية في يده لينطلق بنا في عوالم درامية، غنائية، واستعراضية.

 

فقدم للسينما سيناريوهات أفلام "خللي بالك من زوزو"، "أميرة حبي أنا"، "عودة الابن الضال"، و"شفيقة ومتولي". كما قدم للتليفزيون سيناريو وحوار مسلسل "هو وهي"، فوازير "الخاطبة" و"عروستي"، استعراض "الأسانسير"، "هاشم وروحية"، وغيرها الكثير.

 

وقام صلاح جاهين بالتمثيل في بعض الأفلام، مثل "جميلة بو حريد"، و"اللص والكلاب"، و"شهيدة العشق الإلهي"، و"لا وقت للحب"، وآخرها "المماليك". ولكنه لم يكمل في هذا المجال.

 

 وعن أدواره في السينما يقول: "كل الأدوار اللى عرضت علي، كانوا بيختارونى عشان وزني فقط، وأنا دخلت مجال التمثيل من باب الفضول".

 

صلاح جاهين وسعاد حسني

 

كان يمثل لها الأب الروحي والمستشار الفني والصديق المخلص، ولقد كانت أعمالها التي كتبها لها جاهين من أهم محطات نجاحها في مشوارها الفني، وهو الذي دفعها للتمثيل في تجربتها التليفزيونية في مسلسل‏ (‏هو وهي‏)‏ الذي كتب له الأغاني والسيناريو والحوار‏.

 

صلاح الزوج

 

كما قال في أحد الحوارات المنشورة له: "الزواج هو أن تستقر وتختار واحدة تبني معها الحب يومياً، فعندما تنقطع هذه الصلة وتفقدها تشعر أن هذه فترات ضاعت عليك"!

 

     هكذا كان رأي صلاح جاهين في الحب والزواج، فالزواج هو الاستقرار، لذلك تزوج صلاح جاهين مرتين، باحثاً عن الاستقرار والحب.

 

صلاح جاهين وسوسن زكي

 

عشقت الفنانة سوسن زكي الرسم وأرادت الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، لكن حالت الظروف العائلية دون ذلك، فالتحقت بالعمل فى مؤسسة الهلال كرسامة، وهناك التقت بصلاح جاهين الذي كان يعمل فى مجلة "التحرير"، التي يتم طبعها في دار الهلال، فكان لقاؤهما صدفة تعارفا بعدها، وبعد فترة وجيزة وبوساطة أحد الأصدقاء تقدم صلاح جاهين لخطبتها ثم تزوجا في عام 1955.

 

وعما جذبها في صلاح جاهين تقول السيدة سوسن زكي: "كان رقيقاً في معاملاته على كل المستويات، فكان إنساناً مهذباً، نبيلاً في كل تصرفاته، كان متقدماً في تفكيره، بسيطاً في كل المواقف، بهرتني طريقة تفكيره، وأدهشني أنه لم تكن لديه طباع متشددة، مثل كل الرجال المصريين في ذلك الوقت، لكن أهم صفة كان يتمتع بها هي البساطة في كل شيء".

 

وعن مرحه والطفل داخله تقول: "لما يبقى فاضي ومفيش حاجة يرسمها أو يكتبها، كان يغني ويرقص ويتنطط فى البيت"، كما رقص صلاح جاهين في المستشفى عند ولادة أول أولاده "بهاء".

 

وكان صلاح جاهين صريحاً واضحاً فى كل شيء، فأخبر زوجته منذ البداية أن عمله هو أهم شيء في حياته تليه هي، كما أخبرها أنه سيصارحها عندما يحب أخرى، وهو ما حدث بالفعل، فقد اعترف لها بحبه للسيدة منى قطان "زوجته الثانية"، وهو ما كان سبب الانفصال بينهما بعد زواج دام 12 عاماً.

 

صلاح جاهين ومنى قطان

 

 السيدة منى قطان فلسطينية الأصل، وهي ابنة الصحفية والأديبة جاكلين خوري، التي هاجرت لمصر بعد حرب 1948 لتقيم مع والدتها الصحفية بالأهرام آنذاك.

 

وعن المرة الأولى التي قابلت فيها صلاح جاهين، فكانت في صيف 1963، وكان مسرح العرائس يعرض مسرحية "صحصح لما ينجح"، فعشقت روح الطفولة الكامنة في هذا الطفل الكبير، وهو ما افتقدته منى في طفولتها.

 

وهو قال عنها: "البنت دي فيها حاجة مختلفة، ذكية ولبقة، وحساسة أنا بقى أموت في كده".

 

استمروا كأصدقاء واستمرت صداقتهما لمدة ثلاث سنوات تقدم بعدها لخطبتها، وكان متزوجاً، فشعرت منى قطان بالذنب، خوفاً أن تكون سبباً في هدم كيان أسرة، ولكنه كان قد قرر الانفصال عن زوجته الأولى، فتمت الخطبة رسمياً في صيف 1966، وكان من أسعد أيام صلاح جاهين، وفي هذا اليوم استوحى فكرة الأغنية الوطنية "صورة".

 

 ورغم الهزات العنيفة التي تعرض لها زواجهما، ومنها مشكلة عدم الإنجاب لمدة 13 عاماً ومرض صلاح جاهين بالاكتئاب، وهو ما جعلهما يقرران الانفصال ثم تراجعا عنه، إلا أن هذا الزواج احتفظ "بوسامة الروح".

 

وقد قالت منى قطان عن زواجها بجاهين: "على رغم فارق السن بيننا، واختلاف الديانة، وكذلك اختلاف الثقافة والتربية، إلا أن صلاح جاهين احتواني كامرأة واستطاع أن يخترق كل الحواجز التي كانت بيننا".

 

جاهين الأب

 

كان صلاح جاهين يهتم كثيراً بأبنائه، فكان دائماً بجوارهم عندما يكون لأي منهم مشكلة، فكان أولاده أصدقاءه، فحرص على اللهو واللعب معهم وتنبه لموهبة بهاء المبكرة فى الشعر وسعد بها سعادة غامرة، ولكنه لم ينس دور الموجه، فطالب ابنه بضرورة المحافظة على الأوزان عندما عرض عليه بهاء أول مجموعة أشعار كتبها.

 

قيل عنه

 

الكاتب والمفكر أحمد بهجت:

 

"كان صلاح جاهين شمساً تشع بالفرح، رغم أن باطنه كان ليلاً من الأحزان العميقة، وكان يداري أحزانه، ويخفيها عن الناس، ويصنع منها ابتسامة ساخرة، ويظهر على الناس بوجهه الضاحك كل يوم".

 

الفنان سيد مكاوى:

 

"كان هرماً من الفن، وذلك لأن صلاح جاهين شخصية لا يمكن أن تتكرر في الشعر، أو الرسم، أو الأغنية".

 

فاروق جويدة:

 

"لقد عاش صلاح جاهين للفن، ولمصر في كل محنها، وانتصاراتها، وأمانيها، فكان صوتاً مصرياً، وطنياً، صانعاً، مليئاً بكل ما حمل نهر النيل من صدق وعطاء".

 

 

ابنه الشاعر بهاء جاهين:

 

"كان لديه قدر من الإيثار والغيرة، وكل مواقفه تعكس جوهر إحساسه بأنه مسئول عن إفساح المجال وتهيئة الفرصة لمن هو بحاجة إلى هذه الفرصة".

 

وفاته

 

جاهين عشق فنه فعشقه الناس، واستطاع بقلب عليل تثقله الأحزان أن يزرع في كل واحد منا بذرة الأمل والتفاؤل، فكان وراء سخرية صلاح جاهين فلسفة عميقة وفكر جريء وروح متمردة، وعندما رحل عن عالمنا في 21 إبريل عام 1986 عن عمر يناهز الخامسة والخمسين نتيجة لأزمة صحية، بقي فنه دعوة دائمة للتأمل والابتسامة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان