رئيس التحرير: عادل صبري 09:58 صباحاً | الأحد 08 ديسمبر 2019 م | 10 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

«الحديث عن الأشجار» من الجونة إلى قرطاج.. أعرف التفاصيل

«الحديث عن الأشجار» من الجونة إلى قرطاج.. أعرف التفاصيل

فن وثقافة

أبطال فيلم "الحدبث عن الأشجار"

«الحديث عن الأشجار» من الجونة إلى قرطاج.. أعرف التفاصيل

كرمة أيمن 23 أكتوبر 2019 21:06

خطفت السينما السودانية الأنظار واقتنصت الجوائز في العديد من المهرجانات الدولية من خلال فيلم "الحديث عن الأشجار" للمخرج السوداني صهيب قسم الباري. 

 

وبعد فوز الفيلم بجائزتين في مهرجان برلين الدولي في نسخته الـ69، هما: "جائزة افضل فيلم وثائقي، وجائزة الجمهور في قسم البانوراما"، واستطاع أن يحصل على جائزة نجمة الجونة الذهبية للفيلم الوثائقى الطويل، يكون على موعد مع عرض عالمي جديد. 

 

ويشارك فيلم "الحديث عن الأشجار" في المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية الطويلة لمهرجان أيام قرطاج السينمائية. 



"الحديث عن الأشجار" إنتاج فرنسا، السودان، ألمانيا، تشاد، قطر، ويحكي قصة أربعة من رواد السينما السودانية هم: "إبراهيم شداد، سليمان محمد إبراهيم، منار صديق، والطيب مهدي" الذين درسوا السينما في الخارج وتربطهم صداقة، ويجمعهم هذا الشغف الذي لم يفتر لإعادة احياء التراث السينمائي السوداني. 

يحاولون بلا كلل إعادة تأهيل وتشغيل دار عرض سينمائى فى بلد اختفت فيه كل مقومات صناعة السينما منذ ثلاثة عقود، وحمل مالكي سينما في "امدرمان" على إعادة تشغيل المكان، لكنهم يواجهون بمقاومة، يجلسون معاً ويتحدثون عن الماضي - بما في ذلك تجاربهم مع الاضطهاد وحتى التعذيب كفنانين معارضين.



 

وتدور أحداث الفيلم فى عام 2015 حين يقرر الرباعي نشر الثقافة السينمائية في قرى السودان، ويصطدمون بتعنت السلطات والقبضة المحكمة للأمن على كل نشاط ثقافى أو فنى.

مع تطور الأحداث يتعرف المشاهد على الأربعة بشكل أعمق ليتضح أنهم من رواد السينما السودانية الذين تعلموا فى الغرب وصنعوا أفلاما فى السبعينات والثمانينات حصدت جوائز من مهرجانات عربية ودولية.

 

عرض الفيلم قصتهم من زاويتين، الزاوية الأولى هي النهضة التي كانت تعيشها السينما السودانية في زمن سابق وربما غابت عن الذاكرة بسبب السنين الطويلة، والزاوية الثانية هي قصة صداقة نادرة بين المخرجين الأربعة الذين جمعهم حب السينما.

 

وقال المخرج صهيب قسم الباري، في مقابلة مع "رويترز" عن صناعه الفيلم وأبطاله: "هذا الجيل من السينمائيين الذين نعرض له في الفيلم هو الذي وقع عليه كل القهر والمنع من صنع الأفلام رغم بداياتهم القوية".

وعن اسم الفيلم، أوضح أنه مأخوذ من عبارة للألماني "برتولت بريخت" يقول فيها: "أي زمن هذا الذي يكاد الحديث فيه عن الأشجار أن يصير جريمة لأنه يعني الصمت عن جرائم أخرى".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان