رئيس التحرير: عادل صبري 09:37 مساءً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

«Maleficent 2».. محاولة البحث عن السلام بين الواقع والخيال

«Maleficent 2».. محاولة البحث عن السلام بين الواقع والخيال

فن وثقافة

Maleficent 2

«Maleficent 2».. محاولة البحث عن السلام بين الواقع والخيال

سارة القصاص 22 أكتوبر 2019 13:10

يستكمل  الجزء الجديد من "Maleficent" ابتعاده عن الأسطورة التي عرفنها عن الساحرة الشريرة التي لعنت الأميرة النائمة، ويستمر في التخلص منها برؤية تناسب العصر وتيمة  شاملة عن البشر وعلاقتهم بالآخر المختلف.

 

"ماليفسنت" لا تتخلص من الماضي على صعيد قصتها فقط، بل على صعيدها كشخصية عرفت بالشر، ونجدها في هذا الجزء تنتصر السلام في النهاية.

 

تبدأ أحداث العمل بطلب الأمير "فيليب" الزواج من "الأميرة أورورا "، لكن هذا الزواج االذي يحمل بين طياته أحلام سياسية لمملكتين سرعان ما يتحول لحرب، بعد فشل كل المحاولات الدبلوماسية من الطرفين.

 

البحث عن السلام

يأخذنا الفيلم إلى التيمة الأبدية والغير منتهية وهي البحث عن السلام،وينقلنا العمل من قصة الأميرة النائمة إلى بحث الجيل الجديد عن سلام بين المملكتين  الذي يمثل "الأميرة أورورا " والأمير فليبب"، بينما يعيقهم تفكير القدماء  "الملكة إنجريث"

"، و"مالفنست".

 

كما يحمل الفيلم أبعاد الصراع البشري الدائم مع المخلوقات التي لاتنتمي لهم، وبحثهم الدائم على السيطرة على الطبيعة من خلال الحروب والإبادة.

 

وتبدو اشكالية"السلام" معاصرة وواقعية بالرغم من الغلاف السرحي والفنتازي  وتتناسب مع هذا العصر الذي يعاني من الحروب والدمار.

 

المؤثرات 

تعتبر المؤثرات البصرية من أقوى عناصر العمل، ونجد أن مشاهد الغابات والعوالم المختلفة للجن في مملكة "مور"  صنعت بشكل جذاب جدا،  يثري بصر المشاهد ويصنع العالم الخيالي الذي يريد الأطفال مشاهدته.

 

أيضا الجزء الخاص بالحرب بين البشر و"الجن الداكن" وهم قبيلة "Maleficent" قدمت بشكل جذاب يجذب المشاهد ويجعلنا لا نشعر بالممل.

 

أنجلينا جولي

في هذا الجزء انجلينا جولي تعيش العديد من الصراعات التي استطاعت أن تجسدها بأدائها، الأول صراع "السلام" مع البشر الذين يعتبرون أعداء جنسها ويسعون لإبادتهم  وصراعها النفسي بين أنها قامت بتربية " بشرية" وتعبر والدها.


ضعفها اتجاه "الأميرة أورورا "، وغضبها الذي يتفجر بسبب "الملكة إنجريث"، 

كل هذا تستطيع انجلينا التعبير عنه بعينها،

 

سلبيات

العمل لم يخلو من السلبيات على رأسها أداء الممثل "هاريس ديكنسون" الذي  قدم  شخصية الأمير فيليب، وأيضا اختفاء "Maleficent " في جزء من الفيلم .

 

نهاية  العمل، بالرغم من كل هذه الإثارة ، تأتي متوقعة، ففي مثل هذه الأفلام وخاصة أنها تقدم للأطفال ، فانتصار الخير دائما هو النهاية "المتوقعة".

 

الأزياء

 يحتوي هذا الفيلم على عدد من الأزياء المتطورة التي ترتديها البطلة "Maleficent "، وهي ن عناصر أيضا الجذابة في العمل "ماليفسنت" هي أيقونة للموضة في هذا العمل .

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان