رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 صباحاً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| «سوار قلاوون».. قطعة حُلي مستلهمة من أعمال «الغيطاني»

بالصور| «سوار قلاوون».. قطعة حُلي مستلهمة من أعمال «الغيطاني»

فن وثقافة

قطعة "سوار قلاوون" مستوحاة من أعمال الغيطاني

بالصور| «سوار قلاوون».. قطعة حُلي مستلهمة من أعمال «الغيطاني»

كرمة أيمن 18 أكتوبر 2019 15:20

أهدت مصممة الحلي العالمية الفنانة عزة فهمي، في أحدث مجموعتها الفنية "المجموعة الإسلامية المتكاملة"، إلى الكاتب جمال الغيطاني، سوارًا حمل اسم "سوار قلاوون".

 

وقالت الفنانة عزة فهمي، إنها استلهمت في قطعة "سوار قلاوون" مقولة الغيطاني العارف بمصر: "لم يكن رحيلي إلا بحثا عني، و لم تكن هجرتي إلا مني، وفيّ، وإليّ».



السوار المهدي للكاتب الكبير يستوحي اللوحة الرخام الأنيقة في قبة قلاوون الذي تم تشييده عام ١٢٥٨، وهي القبة التي طالما كانت جزء من كتابات الغيطاني وتجلياته عن القاهرة الإسلامية. 

 

وكانت قبة قلاوون، حاضرة في عدة أعمال للغيطاني، من ضمنها كتابيه: "القاهرة في ألف عام"، و"تجليات مصرية"، إضافة إلى حلقاته التلفزيونية التي نقل من خلالها القاهرة الإسلامية إلى الشاشة.

يذكر أن، الفنانة عزة فهمي التي تحتفل هذا العام بمرور 50 عامًا على إبداعاتها كانت أول فنانة مصرية استطاعت أن تصيغ مكونات التاريخ والثقافة المصرية الأصيلة، وتضمنه قطع الحلي، ليصبح جسرًا وسفيرًا للمكنون المصري إلى كافة انحاء العالم، وأقامت أكثر من 200 معرض.



ويحل اليوم 18 أكتوبر 2019، الذكرى الرابعة على وفاة الكاتب الكبير جمال الغيطاني، صاحب مشروع روائي، ساهم في إحياء الكثير من النصوص العربية  المنسية، وإعادة اكتشاف الأدب العربي القديم بنظرة معاصرة.

وللغيطاني موروث كبير في الرواية، وأنار بروايته العمل الأدبي، ومن أشهرها: "الرفاعي، خطط الغيطاني، إتحاف الزمان بحكاية جلبي السلطان، رسالة في الصبابة والوجد، شطح المدينة، هاتف المغيب، سفر البُنيان، حكايات المؤسسة".

 

ويعُد الغيطاني قاص بدرجة ممتاز، وصدر له العديد من المجموعات القصصية: "أوراق شاب عاش منذ ألف عام، أرض.. أرض، الزويل، الزينى بركات،  الحصار من ثلاث جهات، حكايات الغريب، أحراش المدينة، منتصف ليل الغربة".


 

توجت الجوائز التي حصدها جمال الغيطاني، بجائزة النيل للآداب، وهي التي وصفها بـأنها بالأقرب لقبله، وحصل قبلها على العديد من الجوائز: 

عام 1980 حصل على جائزة الدولة التشيجيعية في الرواية.

عام 1997جائزة سلطان العويس،

في 2005 فاز بجائزة لورا باتليون الفرنسية لكتاب التجليات، مناصفة مع المترجم خالد عثمان.
وحصل في 1980 وعلى سام العلوم والفنون من الطبقة الأولى مصري.  وعام 1987 وسام الاستحقاق للآداب والفنون من طبقة فارس.

 1994 جائزة الصداقة العربية - الفرنسية.
وفي عام 2006 جائزة جرينزانا كافور للأدب الأجنبي- إيطاليا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان