رئيس التحرير: عادل صبري 05:36 مساءً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

يارا المصري: جائزة الإسهام المتميز بالكتاب الصيني نقطة مضيئة بمسيرتي (حوار)

يارا المصري:  جائزة الإسهام المتميز بالكتاب الصيني نقطة مضيئة بمسيرتي (حوار)

فن وثقافة

المترجمة يارا المصري

يارا المصري: جائزة الإسهام المتميز بالكتاب الصيني نقطة مضيئة بمسيرتي (حوار)

حوار- آية فتحي 16 سبتمبر 2019 16:00

فازت المترجمة  المصرية يارا المصرى مؤخرًا بجائزة الإسهام المتميز في الكتاب الصينى فرع الشباب، وتسلمتها فى حفل أقيم فى العاصمة الصينية بالتزامن مع انطلاق معرض بكين الدولى للكتاب.

 

حاورت "مصر العربية" المترجمة المصرية يارا المصرى - تترجم عن الأدب الصيني – التي درست الصينية فى كلية الألسن، جامعة عين شمس فى القاهرة وفى جامعة شاندونج للمعلين فى مدينة جينان بالصين، للحديث عن الجائزة، وعن عملها في الترجمة الصينية وصعوبتها، وطموحها للمرحلة القادمة، ومشاريعها الأدبية التي تعمل عليها في الوقت الحالي.

 

وإلى نص الحوار...

ما هو رد فعلك على هذا الفوز بجائزة التميز في الإبداع الصيني ـ فرع الشباب، وماذا تمثل لك تلك الجائزة؟

يعتبر هذا التكريم نقطة مضيئة في مسيرتي مع اللغة الصينية التي بدأت بإلتحاقي بقسم اللغة الصينية، في كلية الألسن ـ جامعة عين شمس عام 2006، ثم بإلتحاقي بجامعة شاندونغ للمعلمين في الصين عام 2010، ثم بتخرجي عام 2012 وبدء عملي في الترجمة من اللغة الصينية إلى اللغة العربية منذ ذلك العام.

 

 كما أن هذا التكريم رسالة في تقدير الجهد الذي يسعى عبر الترجمة إلى التواصل الحضاري والتقارب بين المجتمعات والثقافات.

 

ولمن تهدي الفوز بجائزة التميز في الإبداع الصيني ـ فرع الشباب؟

 أهدي هذا الفوز إلى عائلتي وإلى أساتذتي في تدريس اللغة الصينية وفي مهنة الترجمة في كلية الألسن في مصر وفي جامعة بكين للمعلمين في الصين وإلى كل الناشرين الذين تعاملت معهم خلال مشوار الترجمة.

 

ما هي الصعوبات التي تواجهك أثناء ترجمة الأعمال الأدبية من الصينية إلى العربية والعكس؟

الثقافة الصينية ثقافة صعبة، بها كم كبير جدًا من الأمثال والحكايات والرموز الخاصة بهم، وفي أغلب الأوقات لا يكون لها مثيل في اللغة العربية وثقافتنا، هذا بجانب الخلفية التاريخية والثقافية للصين؛ والتي تأتي نتيجة اتساع مساحة الصين وضمها للعديد من القوميات، والتي تختص كل قومية منها بعادات للمأكل والمشرب والملبس والمعيشة بشكل عام، بالإضافة إلى مرور الصين بالكثير من الأحداث التاريخية الكبرى.

 

أيهم أصعب في الترجمة: نص شعري أم نص روائي أو قصصي؟

يُقال دائماً إن ترجمة الشعر أصعب في جميع اللغات، نظراً لما في النص الشعري من مجازات واستعارات وصور تستند على اختلاف في ثقافات اللغات وعلى خيال الشعراء، ومع ذلك كل نص بالنسبة لي ليس صعباً أو غير صعب، إنه بالأحرى تحدى جمالي وأسلوبي، أعمل كل جهدي لترجمته بما لا يخل بالنص في الأصل ولا يخرب وهجه وجماله في الترجمة.

 

ما هي طبيعة علاقتك بالأدباء الصينين .. ومن منهم أنتِ على تواصل معه؟

أنا على تواصل مع الكاتب الصيني سوتونغ والشاعرين أويانغ جيانغ خي وشي تشوان، كما أنني على تواصل بالعديد من الكتاب الشباب والشعراء.

 

ما هو طموحك في مجال الترجمة الصينية؟

ترجمة المزيد من الأعمال الإبداعية وتقديمها للقارئ العربي للتعريف بالمشهد الأدبي الصيني.

 

ما هي المشاريع الأدبية التي تعملي على ترجمتها في الوقت الحالي؟

انتهيت من ترجمة مجموعة روايات قصيرة للكاتب الصيني "غي فيّ" والتي ستصدر قريباً.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان