رئيس التحرير: عادل صبري 02:26 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفائز بجائزة لينين الرملي للتأليف المسرحي : هذه تفاصيل نص "المتسولون"

الفائز بجائزة لينين الرملي للتأليف المسرحي : هذه تفاصيل نص المتسولون

فن وثقافة

الكاتب الشاب محمد رفعت

الفائز بجائزة لينين الرملي للتأليف المسرحي : هذه تفاصيل نص "المتسولون"

آية فتحي 03 سبتمبر 2019 14:31

فاز الكاتب الشاب محمد رفعت بجائزة لينين الرملي للتأليف المسرحي عن نص "المتسولون" وتبلغ القيمة المالية للجائزة 30 ألف جنيه، وذلك ضمن جوائز  الدورة الثانية عشرة للمهرجان القومي للمسرح.

أعرب "رفعت" عن سعادته للفوز بتلك الجائزة في تصريح خاص لموقع "مصر العربية" قائلًا " كنت مبسوط ، ولكن كنت متفاجىء في نفس الوقت؛ لأنى أحاول منذ فترة، وهذه أعتقد أول جائزة عليها القيمة أكسبها، ولم أكن أتوقع الفوز، ولكن عندما هاتفتني إدارة المهرجان  قبل حفل الختام بيوم كنت حاسس أنى ممكن أكسب".

وأهدى مؤلف نص "المتسولون" الفوز إلى فرقته المسرحية "كاست إعلام جامعة القاهرة" ولأساتذته، الذين تعلم على إيديهم المسرح ومنهم أحمد عاطف ميدو، معتصم شعبان وداليا محمد و القائمة تطول جدًا، و أخيرًا أهدى الفوز لوالدته و أخته.

وسرد "رفعت" تفاصيل مسرحيته الفائز "المتسولون" قائلًا : النص   يدور باستعراض مجموعة من الأشخاص الفقراء والذى تصادف أن يعشيو معاً داخل بيت واحد، هم فقراء بالوراثة ولا مفر لهم من الفقر كما هو الحال مع فايز عبد القوى وأصدقائه " الأغنياء بالوراثة"،  يدخل هذه المجموعة الفقيرة عضو جديد و هو فارس، وهو شاب من شباب الجامعة المتحمسين دوماً، الذى يدرس القانون و يعرفه جيداً، و يبسط فارس مفاهيمه الحماسية الثورية على أقرانه فى الحوش (البيت) ، لكنه يصطدم بمعتقداتهم الخانعة و المكتئبة و نفوسهم الضعيفة.

وتابع "رفعت" سرده قائلًا: يحاول فارس توحيدهم ضد فايز عبد القوى (مالك البيت)،  عندما يريد فايز أن يطردهم من بيتهم دون وجه حق لينتفع بأرض البيت من أجل الخروج من ضائقة مالية تخصه.. يواجه فارس صعوبات مع أغلبهم فهم يعتقدون معتقد المتسول أو الشحاذ و الذى يقتات على الفتات، ولكن كل منهم لهم كساده و نوعه من التسول الخاص، فمثلا هناك شخصية تتسول الاهتمام و أخرى تتسول الشغف، وأخرى تتسول الجمال و الحب و هكذا، و الدراما تدور في هذا الاتجاه.

أكد "رفعت" أن فوزه بجائزة تحمل اسم الكاتب المسرحي البارز لينين الرملي يمثل له أمر كبير جدًا، وخاصة أن فوزه بمثل تلك الجائزة يؤكد له موهبته، وقدرته على الكتابة، وتشجعه على استكمال مصيره في الكتابة.

عن بدايته مع الكتابة الأدبية قال "رفعت" أنه بدأ بالكتابة  قبل المرحلة الجامعية، واستهل الأمر  بالكتابة الروائية أو القصص القصيرة، وفي الجامعة عمل  صحفى تحت التدريب لسنتين في عدد مختلف من الجرائد، وكان يعمل بهم في الكتابة الخبرية، وفي الفترة الحالية فهو يعمل في كتابة الإعلانات، وكتب أكثر من فيلم قصير، أحدهم تم تنفيذه، وأخذ عدد من الجوائز، وفي الوقت الحالي عمله كممثل مسرحي يدفعه للكتابة المسرحية.

وعن الخبرة التي أضافته له الدراسة في كلية إعلام جامعة القاهرة قال "رفعت" أن الكلية أعطته فرصة أن يعمل في الكتابة الصحفية، وهو ما أعطاه خبرة كبيرة وأضاف له الكثير لم يكن سيتم لولا دراسته للإعلام.

وأضاف "رفعت" : بعد أن حصدت جائزة لينين الرملي للتأليف المسرحي عن نص "المتسولون" أتمنى أن أفوز بنفس الجائزة العام القادم أيضًا، كما أطمح  أن أرى نص  "المتسولون" وهي مقدمة على المسرح، فهذا الأمر بالنسبة لى حاجة مهتم أنها تتحقق جدا.

وعن خطواته في العمل الفني في الفترة القادمة أوضح رفعت قائلا : حاليا أنا أمثل في الموسم الرابع لعرض الخوف المأخوذ عن رواية (شىء من الخوف) لثروت أباظة، التابع لأحد الفرق المسرحية المستقلة، هذا بالإضافة إلى أنني أعمل على كتابة مشروع  منذ فترة  عبارة عن مسرحية اسمها " آلهه ليلية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان