رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 مساءً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| وداعًا حبيب الصايغ.. أسير الشعر والصحافة

فيديو| وداعًا حبيب الصايغ.. أسير الشعر والصحافة

فن وثقافة

الشاعر الراحل حبيب الصايغ

فيديو| وداعًا حبيب الصايغ.. أسير الشعر والصحافة

آية فتحي 20 أغسطس 2019 18:35

رحل  الشاعر والكاتب الإماراتي، حبيب الصايغ ، أمين عام الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس تحرير صحيفة " الخليج " الإماراتية، ورئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، عن عمر ناهز 64 عامًا، اليوم الثلاثاء الموافق 20 أغسطس 2019.

 

حبيب يوسف عبد الله الصايغ  من مواليد أبو ظبي عام 1955، وحصل على إجازة في الفلسفة عام 1977 والماجستير في اللغويات الإنجليزية العربية والترجمة عام 1998 من جامعة لندن، وعمل في مجالي الصحافة والثقافة طوال حياته حتى أصبح أسير لهما.

 

أخذت الصحافة شوطًا كبيرًا من حياة "الصايغ" فقد شغل منصب رئيس تحرير مجلة "شؤون أدبية" التي تصدر عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات للأعداد من 58 - 62 والعددين 71 و 72، ومدير الإعلام الداخلي في وزارة الإعلام والثقافة عام 1977، نائب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد عام 1978، كما أسس وترأس تحرير مجلة "أوراق" الثقافية الشاملة، بجانب منصب رئيس اللجنة الوطنية للصحافة الأخلاقية في الإمارات.

 

وكان صاحب بصمة بارزة في مجال الصحافة الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حرر أول صفحة تعني بالأقلام الواعدة في صحافة الإمارات "صحيفة الاتحاد – نادي القلم – 1978"، كما أسس أول ملحق ثقافي بالإمارات "الفجر الثقافي –1980".

 

ومن المناصب التي شغلها الصايغ منصب نائب رئيس لجنة توطين وتنمية الموارد البشرية في القطاع الإعلامي في دولة الإمارات، مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، عضو مجلس إدارة نادي تراث الإمارات، رئيس وفد المجتمع المدني الإماراتي إلى منتدى المستقبل، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة في النادي ، والمشرف العام على مجلة "تراث" الشهرية التي يصدرها النادي، رئيس الهيئة الإدارية لمسرح أبوظبي، ورئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر في أبوظبي.

 

كان "الصايغ" أحد المحاربين لصالح اللغة العربية، فكان يصفها بأنها هي عنوان الهوية، والشعوب التي تفرط في لغتها تفقد هويتها الوطنية والقومية بسهولة، وهذا هو المدخل الذي يتسرب منه الاستعمار الجديد، ذلك الذي لم يعد يستخدم الجيوش النظامية والآلات الحربية، ولكنه يستخدم الثقافة لتغيير هويات الأمم فيسهل السيطرة عليها، وتوجيهها الوجهة التي يريد، وفرض أسلوب حياته وثقافته عليها، وبالتالي تكون تابعة تنفذ ما هو مطلوب منها من دون إرادة، ومن دون أمل في المشاركة والتطوير.

 

وفي وصف الشعر قال في يومه العالمي الماضي الموافق 21مارس " الشعر يستحق، والشعر العربي، وهو ديوان العرب في المجاز والحقيقة يستحق، فهلّا تعامل العرب مع الشعر بجدية أكبر؟ هلا منحوه نور العيون ونور القلوب؟ هلا وضعوه في واجهة الانشغالات والاشتغالات؟ هلا اعتبروه في أولويات حركة الحاضر والمستقبل؟".

 

قدم للمكتبة العربية العديد من الإصدارات وهي "هنا بار بني عبس الدعوة عامة 1980، التصريح الأخير للناطق باسم نفسه 1981، قصائد إلى بيروت 1982، ميارى 1983، الملامح 1986، قصائد على بحر البحر 1993، وردة الكهولة 1995، غد 1995، رسم بياني لاسراب الزرافات 2011، كسر في الوزن 2011، الأعمال الشعرية الكاملة جزء1 وجزء2 2012".

 

كرمته إدارة معرض نيودلهي الدولي للكتاب خلال حفل احتفائها بإمارة الشارقة كضيف شرف دورة المعرض الـ27، على جهوده الكبيرة في خدمة الثقافة الإماراتية والعربية.

 

ولم يكن هذا التكريم وحده الذي حصده "الصايغ" خلال مشواره فقد حصل في العام 2004 على جائزة تريم عمران ( فئة رواد الصحافة )، وكرمته جمعية الصحفيين عام 2006 كأول من قضى 35 عاماً في خدمة الصحافة الوطنية، وحصل في العام 2007 على جائزة الدولة التقديرية في الآداب ، وكانت المرة الأولى التي تمنح لشاعر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان