رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 صباحاً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو: في ذكرى وفاته.. محطات مثيرة للجدل في حياة روجيه جارودي

فيديو: في ذكرى وفاته.. محطات مثيرة للجدل في حياة روجيه جارودي

فن وثقافة

روجيه جارودي

فيديو: في ذكرى وفاته.. محطات مثيرة للجدل في حياة روجيه جارودي

سارة القصاص 13 يونيو 2019 12:17

98 عاما من الجدل والآراء الجريئة عاشها الفيلسوف والكاتب الفرنسي روجيه جارودي، الذي تحل  اليوم 13 يونيو 2019 ذكرى وفاته السابعة. .

 

ونرصد في هذا الموضوع أبرز المحطات المثيرة للجدل والبارزة في حياة روجيه جارودي، والذي وصلت مؤلفاته المتنوعة إلى 70 كتابا.

 

ولد في فرنسا، لأم كاثوليكية وأب ملحد، اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، درس في كل من جامعة مرسيليا وجامعة إيكس أون بروفانس.

 

في سن صغير، انضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وفي عام 1937 عين أستاذًا للفلسفة في مدرسة الليسيه من ألبي.

 

خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب لفرنسا الفيشية في الجلفة بالجزائر بين 1940 و1942. 

 

طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفيتي، وفي نفس السنة أسس مركز الدراسات والبحوث الماركسية وبقي مديرا له لمدة عشر سنوات.

 

بدأ اهتمام جارودي، بالإسلام في أربعينات القرن الماضي في الجزائر، ثم في تونس، بدراسة نشرت سنة 1945 بعنوان "إسهام الحضارة العربية التاريخى في الحضارة العالمية"، وقد ترجم هذا النص آنذاك إلى اللغة العربية، وتسبب في الهجوم عليه.

 

 جاء إلى مصر أول مرة في عهد الرئيس جمال عبد الناصر،  وقدم  له نسخة من الكتاب  الذي نشرت فيه دراسته عن الإسلام وقال له الرئيس الراحل في وقتها "أشكرك على مناصرة الإسلام".

 

في مقدمة أحد كتبه يقول: " من أسمى الصور التى وعاها عبر سفره فى مختلف أرجاء العالم، تلك الصور المضمخة بعبق الروحانية، مثل صور مساجد أحمد بن طولون والأزهر، ومسجد بيبى خاتون فى سمرقند الذى أراد تيمورلنك أن يجعله أعظم معابد الدنيا، ومئذنة سامراء الملوية فى العراق والمسجد الجامع ومسجد عباس فى أصفهان".

 


في 2 يوليو 1982 أشهر جارودي إسلامه، في المركز الإسلامي في جنيف،وكتب عدد من الكتب التي تتحدث عن الإسلام منها "وعود الإسلام" و"الإسلام يسكن مستقبلنا".

 

بدأ صراع مع الصهيونية بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان، أصدر  بيان بعنوان معنى العدوان الإسرائي، أدان فيه ما حدث وقتها.

 

وفي أحد كتبه، تطرق الى أسطورة ابادة ستة ملايين يهودي التي أصبحت عقيدة تبرر كل تجاوزات دولة اسرائيل في فلسطين" وشكك في وجود غرف الغاز، الأمر الذي عرضه للهجوم  والسجن.

 

 

وفي 1998، دانته محكمة استئناف باريس لانكاره وقوع جرائم ضد الانسانية والتشهير العرقي والتحريض على الكراهية العرقية، وصدر بسبب ذلك ضده حكم بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ.

 

فى كتابه "أمريكا طليعة الانحطاط" جمع جارودى بأدلة موثقة فعائل أمريكا فى الحروب التى خاضتها.

 

حتى بعد وفاته في 2012 كان الطريق التي انتهى بها جثمانه نثرية للجدل، وتشير  التقارير أن اسرته قررت أن تحرق جثمانه.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان