رئيس التحرير: عادل صبري 06:56 مساءً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«مذكرات روح منحوسة».. جديد دار العين للكاتبة السورية واحة الراهب

«مذكرات روح منحوسة».. جديد دار العين للكاتبة السورية واحة الراهب

فن وثقافة

غلاف رواية "مذكرات روح منحوسة"

«مذكرات روح منحوسة».. جديد دار العين للكاتبة السورية واحة الراهب

كرمة أيمن 29 مايو 2019 20:35

صدر حديثًا عن دار العين للنشر، رواية "مذكرات روح منحوسة" للكاتبة والمخرجة السورية واحة الراهب

 

تنتمي الرواية إلى أدب الاعتراف أو السيرة الذاتية، ورغم ذلك استطاعت المؤلفة أن تعكس فكرتها وأحداث عملها الأدبي على الواقع السياسي في سوريا

 

وتبدأ السياسة مع الفصل الأول الذي يتناول ضمن أحداثه استقلال سورية عن الاستعمار الفرنسي وبداية الحكم الديمقراطي في سوريا، ثم الانقلابات العسكرية، والوحدة المصرية السورية والانفصال استيلاء البعث على الحكم، وتنتهي أحداثها عام 2016. 

وتعترف واحة الراهب، خلال سطور الرواية بضياع كل الطرق والدروب التي اتخذتها للوصول إلى ذاتها. 

ومن أجواء رواية "مذكرات روح منحوسة" نقرأ: 

 

"هل يعقل أن يكون إحساسي برأسي - الذي عاد ليكبر ويتضخم من جديد - هو السبب؟! سوف أقنع نفسي بكل الوسائل أن يستعيد رأسي ضآلته وأُذوِّب ذاتي إلى حد التلاشي، أعلم أني - بذلك - أؤَطر حياتي بيدي، كالأفعى التي رسموا من حولها دائرة على الرمل، فحصرت نفسها بداخلها وتجمدت خوفًا من تجاوز نطاقها، متخيلة ذاتها داخل جدران سجن هائلة الارتفاع كقدر لا مهرب منه، المهم أن لا تشعر دودتي بالمنافسة وتتضخم ثانيةً وسأكون أنا بألف خير".

"كلما سجدت بين يدي الرب ينتابني الشعور بالخشوع والرهبة، وأنا أناجيه مطأطيء الرأس أمام جبروته فيتقزم رأسي ودودتي معًا، كما يتقزم أمامه جبروت كل مسببي خوفي السابقين مهما علا شأنهم.
كنت بحاجة لجبروت أقوى من الجميع لأستعيد شيئًا من طمأنينتي المفقودة، وأستسيغ معها خنوعي، لأتمكن من جعله طوعيًا لا قسريًا".

 

يُذكر أن، واحة الراهب كاتبة ومخرجة وممثّلة سوريّة تحمل إجازة في الفنون الجميلة من جامعة دمشق، ودبلوم دراسات عليا في السينما من جامعة باريس الثامنة.

حازت جوائز عديدة في المجال السينمائي والدرامي، حيث مثّلت وأخرجت وكتبت سيناريوات لأفلام ومسلسلات، من ضمنها: "رؤى حالمة"، "رباعيّة التهديد الخطير". لها فيلمان قصيران: "جدّاتنا"، و"قتل معلن"، وكتاب "صورة المرأة في السينما السوريّة" (2000) صادر عن وزارة الثقافة في دمشق، و"الجنون طليقاً"، روايتها الأولى عن "دار نوفل".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان