رئيس التحرير: عادل صبري 01:02 صباحاً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

5 أحداث تلخص مسلسل ولد الغلابة الحلقة 22

5 أحداث تلخص مسلسل ولد الغلابة الحلقة 22

فن وثقافة

مسلسل "ولد الغلابة"

5 أحداث تلخص مسلسل ولد الغلابة الحلقة 22

كرمة أيمن 27 مايو 2019 21:12

شهدت الحلقة الثانية والعشرين من مسلسل "ولد الغلابة" للنجم أحمد السقا، والتي تعرض على شاشة "mbc مصر"، العديد من الأحداث المفاجئة. 

 

سأل "عيسى" البضاعة التي كانت مخبأة في المدرسة من أي ن حصل عليها، وأخبرهم "عيسى" أنه الطباخ، و"فرح" شريكته. 

 

وأبدى "عيسى" موافقته في مشاركة تجار المخدرات، وأن يصنع لهم المادة، لكن بشرط واحد فقط هو أن يخلصوه من "رشوان" وريبعدوه عن طريقه. 

 

وأخبر "صديق" زوجته، أن أخوه تجار مخدرات كبير، وأنه يعمل معه، وكانت صفية تستمع إليهم، ولمنه أنكر ذلك. 

 

وقابل "عيسى" الصيدلي "نصيف" وعرض عليه أن يشاركه بالنص، وأنه يصنع "الأستركوس" وهو يوزعونه. 

وطالب "نصيف" بتجهيز مكان في مكان بعيد، وإحضار المكونات التي يصنع منها "الأستروكس"، وهي: بردقاوش ورش الذباب ومزيل طلاء الأظافر ورش للصراصير. 

واستعجب "عيسى" من أنه عاش في دور الضحية، وتحول حاله من مغلوب على أمره يدخل هذا العالم، لمصنع هذه المادة المخدرة. 

 

وطالب "عيسى" من أخيه "صديق"، أن يبحث له عن منزل على أطراف البلده، وحقق مطلبه وعندما سأله عن صاحب المنزل، اكتشف أنه ملك "صديق"، وعاتبه على وجود أموال معه ولم يساهم في علاج والدته حتى خطفها الموت. 

وأملى "عيسى" شروطه على رجال المخدرات، وهم طمأنوه، وطلب منهم مليونا جنيه، مليون له والآخر ليسدد به دين "رشوان". 

 

ولم يترك "عيسى" ابنة خالته بعدما حبسها زوجها وضربها، وذهب له في عقر داره وضربه وأعاد "زينب" إلى منزل والدتها، وأخبرها أنه في ظهرها وسندها. 

وأرسل "عيسى" أخيه "صديق" إلى زوجة عبدالقادر، ليعطيها أموال، وأخبرها أنه كان مشارك زوجها في مشروع وهذه الأموال حقها وحق أولادها. 

 

وانتهت الحلقة، بزيارة "زينب" لـ"فرح" في الفندق الذي تقيم به، بعد أن أخبرتها "هنية" بأنه تزوج من "فرح". 

 

"ولد الغلابة" بطولة أحمد السقا، ومحمد ممدوح ومي عمر، وإنجي المقدم، وهبة مجدي، وإدوارد، وكريم عفيفي، وهادي الجيار، وصفاء الطوخي وآخرون، ومن تأليف أيمن سلامة، وإخراج محمد سامي، والمنتج صادق الصبّاح.

 

ويجسد أحمد السقا، شخصية رجل صعيدي فقير جدًا وهو المسؤول عن عائلته، ويضطر للعمل في مهنتين، الأولى مدرس بإحدى المدارس الحكومية، والثانية يعمل ليلًا سائق تاكسي، وبالرغم من ذلك تدفعه الظروف المحيطة له للإتجار في المخدرات، وتتطور الأحداث بعد ذلك فى إطار من الاثارة والصراع. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان