رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الأرسقراطية المناضلة.. معلومات عن إنجي افلاطون التي يحتفل بها جوجل

الأرسقراطية المناضلة.. معلومات عن إنجي افلاطون التي يحتفل بها جوجل

فن وثقافة

انجي افلاطون

الأرسقراطية المناضلة.. معلومات عن إنجي افلاطون التي يحتفل بها جوجل

سارة القصاص 16 أبريل 2019 13:11

 "بدأت فترة الاعتقال تكتسب أهمية كبيرة حيث بدت كأنها فترة لمزاولة الرسم.. فكثيراً ما كنت أقول لزميلاتي: "اتركونى فلا وقت عندى.. ورحت أرسم بلهفة.. وبعد فترة أحسست بعدم رغبة فى رسم السجن والسجينات،  وبدأت أرسم الطبيعة من وراء القضبان، واهتممت جدًا بتصوير شجرة قريبة من أسلاك السجن الشائكة.. كنت أرسمها كل موسم، وقد علمنى هذا التدقيق فى الشىء..

 

بهذه  الكلمات استطاعت الفنانة  إنجي أفلاطون، الذي احتفل محرك البحث العالمي "جوجل"، بالذكرى الـ112 لميلاد،  أن تحول معانتها من الاعتقال لتستخدم الرسم وسيلة للنضال والكفاح ضد الظلم.

 

 

 عاشت إنجي حياة أرسقراطية، حيث ولدت إنجي في 16 أبريل 1924، بقصر من قصور القاهرة وتلقت تعليمها في "مدرسة القلب المقدس" الفرنسية الداخلية، ثم في مدرسة الليسية الفرنسية حيث حصلت على شهادة البكالوريا.

 

بدأت طريق الإبداع الفني تلقائياً قبل أن تدرس فن الرسم دراسة أكاديمية، فقد استقدم لها والدها معلماً حين لمس نزوعها نحو الفن وبعد فترة التقت بأحد الفنانين الذين أثروا في الحركة الفنية آنذاك وهو كامل التلمساني الذي أخذ يشرح لها الفن ويوجهها نحو تاريخ الفنون وفلسفة الجمال.

 

بالرغم من ذلك اختارت قضايا العامة للتعبير عنها ، وانضمت إلى الحزب الشيوعى ودخلت السجن من يونيو 1959 حتى يوليو 1963.


 

شاركت في تأسيس رابطة فتيات الجامعة والمعاهد والتحقت بلجنة الشابات في الاتحاد النسائي المصري، ثم في تأسيس اللجنة النسائية للمقاومة الشعبية.

 

اتخذت إنجي من السريالية منهجاً للتعبير عن نفسها فنياً فصورت كل ما خطر ببالها من أحلام وكوابيس بطريقة روائية ويظهر ذلك في لوحات "الوحش الطائر" 1941، "الحديقة السوداء" 1942 و"انتقام شجرة" 1943 وفي نفس الوقت تقريباً.

 

حظيت إنجي أفلاطون بتقدير عال شرقاً وغرباً عبر مشوارها الطويل في طريق فن الرسم التصويري.

 

وقال عنها النقاد"إنها تضفي قدراً هائلًا من الحيوية على تفسيرها للطبيعة.. وتدرك قيمة العمل كجزء لا يتجزأ من المنظر الطبيعي".

 

وفي روما قالوا عنها "إنها خرجت من قلب الحركة التشكيلية المصرية المعاصرة التي ترتبط بالواقع تصور العظمة القاسية للطبيعة المصرية في لحظات من الحياة اليومية وتكمن قوتها في قدرتها على القبض على شعور ما"

 

قدمت معرضها الخاص الأول عام 1951 والذي غلب عليه الطابع الواقعي الاجتماعي سواء في اللوحات التي عبرت فيها عن هيمنة الرجل على مقدرات المرأة أو اللوحات التي صورت الكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال البريطاني مثل "لن ننسى" التي عبرت عن شهداء الفدائيين في معارك قناة السويس.


حرصت إنجي على السفر للصعيد لرسم جوانب الحياة هناك وذلك كان  في منتصف الخمسينيات  القرن الماضي.

 

كما نالت إنجى أفلاطون العديد من الجوائز المحلية والعالمية منها جائزتين عن صالون القاهرة عامى 1956 و1957، الجائزة الأولى فى مسابقة المناظر الطبيعية التى نظمتها وزارة الثقافة عام 1959، وسام "فارس للفنون والآداب 1985 ـ 1986 من وزارة الثقافة الفرنسية. 

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان