رئيس التحرير: عادل صبري 01:05 مساءً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«تاليا ورفيق» البوابة لمناقشة قضايا المرأة في الدراما والأدب

«تاليا ورفيق» البوابة لمناقشة قضايا المرأة في الدراما والأدب

فن وثقافة

مناقشة رواية "تاليا ورفيق"

في مجلس الشباب المصري

«تاليا ورفيق» البوابة لمناقشة قضايا المرأة في الدراما والأدب

كرمة أيمن 02 أبريل 2019 19:40

حول تناول الدراما لقضايا المرأة، ناقش مجلس الشباب المصري، رواية "تاليا ورفيق" التي تناولت قضايا المرأة والقهر المجتمعي والأثر النفسي الواقع على النساء. 

وحضر الورشة محمد عبد الحليم المدير التنفيذي لمجلس الشباب المصري للتنمية، والكاتبة داليا فكري؛ رئيس لجنة المرأة بحزب المحافظين، والمخرج التلفزيوني والسينمائي سيف يوسف، والمخرج المسرحي احمد السيد.

تناولت الورشة الدراما التليفزيونية لقضايا المرأه والتي رصدت واقع المرأة في المجتمع الشرقي من خلال رواية "تاليا ورفيق" التي ناقشت حب الامتلاك كخط عريض بنيت عليه الرواية لوضعه تحت عدسة القارئ وتركت له الحكم عن تأثير هذا من خلال مناشدة الرجل والمجتمع للنظر إلى نفسية النساء ومراعاة الضغط الرهيب الواقع عليهن وبالتالي تأثير هذا علي تربية النشء لأن المرأه هي من تحاسب على خلله. 



كما ناقشت الرواية العديد من المشاكل الواقعية مثل مشكلة الختان وأثرها النفسي والتحرش والطلاق والعنف الأسري، كما تناولت كيفية الخروج من الأزمة النفسية التي تواكبها المشاكل التي تتعرض لها النساء في المجتمع الشرقي

وأضاف محمدعبد الحليم، أن بعض هذه الأمور ناقشت في العمل الدرامي في البيوت المغلقة وأن هناك أشياء لا يجوز للفتاه التحدث بها.

وقال المخرج سيف يوسف، إن أغلب المواضيع التي تتعلق بالمرأة تم مناقشتها في الدراما بشكل سطحي. 

ويرى أن هناك مشكلة تواجهها المرأه في العالم العربي ولا يستطيع أحد نكرانها وهناك مشاكل أيضا يُعانيها الرجل وسبب هذه المشاكل في الأصل الجهل بالعلم وانعدام القيم الإنسانية وهذه المشكلة لا تستطيع الدراما أن تقوم بحلها، والدراما تلقي الضوء على المشكلة فقط. 



وأشاد بوجود عمل يناقش الجانب النفسي لم تطرق له الدراما من قبل بصورة عميقة.

وأشار المخرج أحمد السيد، إلى أن الدراما تعيد صياغة الحياة لتولد فكرة جديدة فلا يوجد في العمل الدرامي أي من الأفلام والمسلسلات قامت بترسيخ دور المرأة كما أن المجتمع المصري يقدس المرأه الحامل لأنه يرى حقيقة الأمر وهذه القادسية من أيام الفراعنة ولم يستطع احد تغييرها.

وفي النهاية أوصت الكاتبة داليا فكري أن تقوم الدراما بالتركيز على نفسية المرأة ومناقشة أثر القضايا والمشاكل التي عرضتها الرواية. 

وتمنى المخرج سيف يوسف، أن يكون هناك مستوى تعليم جيد لأنه لن يتغير المجتمع إلا بالتعليم وأن يكون هناك وقت لوجود جيل لديه حرية الاختيار. 

واختتم المخرج أحمد السيد، حديثه متمنيًا أن يكون للجيل القادم حرية التفكير والإبداع بأفكار جديدة ولابد أن يتربى على الحقيقة وعلى كيفية احترام المرأة ومراعاة نفسيتها. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان