رئيس التحرير: عادل صبري 10:51 مساءً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| فى ذكرى وفاة العندليب الأسمر.. مات الجسد وبقى الأثر

فيديو| فى ذكرى وفاة العندليب الأسمر.. مات الجسد وبقى الأثر

فن وثقافة

عبد الحليم حافظ

فيديو| فى ذكرى وفاة العندليب الأسمر.. مات الجسد وبقى الأثر

فادي الصاوي 30 مارس 2019 23:00

ولد فى ظروف صعبة، حيث ماتت أمه بعد ولادته بأيام، وقبل أن يكمل عامه الأول توفي والده ليعيش يتم الأب والأم، طوال حياته التى لم تتجاوز 47 عامًا، ورغم ذلك أسر قلوب الجماهير بأغانيه الرومانسية والوطنية والدينية، إنه العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ أحد عباقرة الغناء فى العالم العربي، الذى رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 30 مارس1977.

 

تربى عبد الحليم علي شبانة، المولود بقرية الحلوات بمحافظة الشرقية يوم 21 يونيو 1929، فى بيت خاله، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية، ويرجع الفضل فى اكتشاف موهبة العندليب إلى الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلًا من شبانة.

 

 

أصيب بمرض البلهارسيا فى طفولته الذى نتج عنه تليف فى الكبد، وأجرى خلال حياته واحدًا وستين عملية جراحية، وانتهى به الأمر بنزيف حاد لم ينج منه المطرب الذي ما زال يتربع على عرش الأغنية العربية، وشارك في جنازته ما يزيد عن 2.5 مليون مواطن، وهذا العدد لم يسبقه إليه إلا الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وأم كلثوم.

 

 

ظهر ولعه بالغناء وهو في نعومة أظافره، فقد كان أخوه الأكبر إسماعيل شبانة مطرباً ومدرساً للموسيقى في وزارة التربية، وعندما دخل بالمدرسة أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، والتحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، وتخرج فيه عام 1948

 

رشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرًا بالقاهرة، ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آله الأوبوا عام 1950، وأجيز بالإذاعة كمطرب فى العام التالي.

 

عندما غنى عبد الحليم أغنيته الشهيرة (صافيني مرة) عام 1952 كأول أغنية له رفضها الجمهور، وذلك لأن الناس فى هذه الفترة لم تكن على استعداد لتلقي هذا النوع من الغناء الجديد الذى يقدمه العندليب، ولكنه أعاد غناءها في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، ثم قدم أغنية "على قد الشوق" كلمات محمد علي أحمد، وألحان كمال الطويل في يوليو عام 1954، وحققت نجاحاً ساحقاً، ثم أعاد تقديمها في فيلم "لحن الوفاء" عام 1955، ومع تعاظم نجاحه لُقب بالعندليب الأسمر.

 

فى بداية مسيرته كانت نبرة التفاؤل سائدة فى أغاني العندليب ولكن مع تفاقم مرض البلهارسيا عام 1956، تلاشت هذه النبرة تدريجيا وحل محلها نبرة الحزن، وقدم خلال مسيرته الفنية ما يقرب من 230 أغنية مختلفة وشارك فى 16 فيلما.

 

ومثّل خبر رحيل عبد الحليم حافظ إثر نزيف حاد أصابه أثناء وجوده بأحد مستشفيات لندن، صدمة كبيرة لملايين المصريين والعرب، وخصصت الصحف المصرية - حينذاك - الصفحات الأولى من أعدادها، لسرد خبر الوفاة.

وتناولت جريدة الأخبار المصرية الخبر بصورة لحليم فى منتصف الصفحة الاولى وبعنوان "وفاة عبد الحليم حافظ" بالخط العريض، بينما تناولت جريدة الأهرام المصرية الخبر فى صفحة كاملة بصورة للعندليب وهو يقرأ الجرائد ومستلقياً على سريره، وبعنوان "مات عبد الحليم حافظ.

 

 فيما سردت جريدة الجمهورية الخبر بصورة للجماهير التى زحفت فى الشوارع لوداع العندليب، وصدرت عنوان "الجماهير تودع بقلوبها عبد الحليم حافظ"،" علم مصر يحتضن ابنها الراحل"، المواطنين يرددون "عبد الحليم حبيب الملايين".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان